Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :18/2/2009 6:24 PM

الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ

 

عبد الخالق حسين

تمر هذه الأيام الذكرى الثلاثون للثورة الإسلامية الخمينية في إيران. وفي هذه المناسبة من الضروري مراجعة هذه الفترة وتقييم المرحلة بشكل موضوعي وحيادي على قدر الإمكان، بعيداً عن العواطف لاستخلاص الدروس والعبر من التجربة الإيرانية.

من الحقائق المعروفة أن التطور الطبيعي التدريجي هو سنة الحياة ويشمل كل شيء في الوجود، الطبيعة والمتجمع البشري على حد سواء. ولكن إذا ما حصلت معوقات وعراقيل أمام التطور الطبيعي السلمي التدريجي في مجتمع بشري ما، فيحصل تراكم كمي لمتطلبات التغيير، ومع الزمن يصل هذا التراكم إلى نقطة الانفجار على شكل ثورة دموية مدوية والتي هي استحقاق تاريخي للتعويض عن الزمن الضائع، وعلى ما فات من تطور بسبب المعوقات.

كما وهناك بديهية تفيد أن كل مرحلة تاريخية هي وليدة المرحلة السابقة. لذلك يمكن القول أن مرحلة حكم شاه إيران هي التي هيأت الظروف الموضوعية للثورة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك بسبب الظلم وعدم إنصاف الجماهير الواسعة ومشاركتها في ثروات البلاد الهائلة. وكما هو معروف في علم الاجتماع أن الثورات لا يمكن تفجيرها "حسب الطلب" أو بفرمان من أحد، وإنما هي نتيجة تراكمات ومظالم، ومتطلبات سياسية واجتماعية واقتصادية، تلح على التغيير، وعندما تنتفي الوسائل السلمية الديمقراطية لتحقيق هذا التغيير والتحولات المطلوبة، وتتوفر لها الظروف الموضوعية والعوامل الذاتية، عندئذِ يحصل التغيير عن طريق الثورة المسلحة بالعنف الدموي وما يصاحب ذلك من هزات عنيفة وسفك دماء واضطرابات خطيرة تزعزع السلم الاجتماعي.

وتأسيساً على ما تقدم، يمكن القول أن الأوضاع الإيرانية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية في أواخر عهد الشاه كانت حبلى بثورة، وكانت فقط تنتظر توفر العوامل الذاتية، أي القيادة السياسية الحكيمة لتفجير الثورة وقيادتها وفق المستحقات التاريخية. ولكن مع الأسف الشديد، ولسوء حظ الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، لم تتوفر القيادة التاريخية المطلوبة المتفهمة لقوانين حركة التاريخ واحتياجات الشعب، بل جاء رجال الدين بقيادة الخميني واستغلوا الشحنة الثورية المتراكمة والمتنامية في صدور الجماهير، ووجهوها لصالح الإسلام السياسي، وبذلك استطاعت القيادة الدينية اختطاف الثورة وتفجيرها وتحريفها ضد مصالح الجماهير، ولتقودها ليس وفق مسار وقوانين حركة التاريخ لتحقيق حياة أفضل للجماهير الشعبية الجائعة التي كانت تأمل من الثورة توفير الخبز والحرية والحياة الكريمة للشعب، بل هيمن رجال الدين بقيادة الإمام روح الله الخميني، على الثورة وقادوها عكس اتجاه حركة التاريخ، وعلى الضد من مصالح الجماهير، مع رفع شعارات دينية وتصدير الثورة إلى دول المنطقة. وجاء تأكيد ذلك على لسان الخميني عندما قال "أن الشعب الإيراني لم يثر من أجل العلف"، ويقصد بذلك أن الشعب لم يثر من أجل تحسين أحواله المعيشية الاقتصادية، بل من أجل نشر الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية، وكأن شاه إيران قد منع الناس من ممارسة العبادات وغيرها من شعائرهم الدينية. وهنا كانت الكارثة حيث أصيب الشعب بخيبة أمل وضياع الفرصة والثورة.

وعليه فالثورة الخمينية، هي ثورة مشوهة ومغشوشة ومنحرفة، وضد قوانين حركة التاريخ ومساره الطبيعي، وضد الطبيعة البشرية،  فلا هي ثورة اجتماعية- اقتصادية لتحقيق الرفاه الاقتصادي للشعب، ولا هي بالثورة الإسلامية الحقيقية. فالثورة الإسلامية الحقيقية الوحيدة هي الثورة التي قادها محمد بن عبدالله في الحجاز قبل 14 قرناً، كما أكد ذلك المفكر الجزائري- الفرنسي، الأستاذ محمد أركون، أما الثورات الإسلامية الأخرى مثل ثورة محمد بن عبدالوهاب الوهابية في صحراء الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر، والثورة الخمينية في إيران عام 1979 فهي ليست ثورات أصيلة بل هي تقليد، والتقليد مآله الفشل والزوال. وهكذا فشلت الحركة الوهابية بعد أن جلبت الكوارث على المسلمين حيث صارت أيديولوجية الإرهاب، وكذلك الثورة الإسلامية الخمينية في إيران تحولت إلى كارثة على الشعب الإيراني وشعوب المنطقة وبالأخص الشيعة العرب في الدول العربية حيث راحت الحكومات العربية تشكك في ولاء أبناء شعوبها من الشيعة لبلدانها.

كذلك لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن ثورة الخميني هي ضد المبادئ الأساسية للإسلام، إذ دشن مبدأ (حكم ولاية الفقيه) ومنحها أهمية تفوق المبادئ الرئيسية للإسلام. ووفق هذا المبدأ ألغى الخميني دور الشعب في حكم نفسه وتقرير مصيره، وعامله كما يعامل الأب أطفاله الذين لا يفهمون ما ينفعهم وما يضرهم. فرغم وجود انتخابات برلمانية ورئاسية في إيران، إلا إن الحكم الحقيقي هو بيد مرشد الثورة الإسلامية ومجلس حماية الدستور غير المنتخبين من الشعب.

والسؤال المهم الذي يطرح نفسه هو: هل  الثورة  حققت  حلم  الشعوب الإيرانية ببناء نظام متطور وتحقيق العدالة الاجتماعية  والاستفادة من ثرواته  الوطنية؟

الجواب: كلا، وإليكم الدليل:

1- فمن أولى الثمار الكارثية للثورة الخمينية أن وضعت الشعب الإيراني في حالة مواجهة غير متكافئة مع الغرب وبالأخص مع أمريكا، حيث تم اختطاف موظفي السفارة الأمريكية في طهران بعملية إرهابية لمدة 444 يوماً، ومنذ ذلك الوقت وإلى الآن، يعيش الشعب الإيراني في حالة عزلة عن العالم المتحضر.

2- ومن نتائج هذه الثورة، الحرب العراقية- الإيرانية التي دامت ثمان سنين عجاف أتت على الحرث والنسل، وأحرقت الأخضر واليابس في البلدين، وبغض النظر عن البادئ لهذه الحرب، إلا إنه من المعروف أن الخميني رفع شعار تصدير الثورة الإسلامية إلى الدول العربية مهدداً أنظمتها بالزوال. كذلك ارتكب الخميني خطأً كبيراً آخر عندما رفض عرض صدام حسين بعد سنتين من بدء الحرب لوقفها وقرار العراق بالانسحاب الكامل من الأراضي الإيرانية التي احتلها، إلا إن الخميني أصر على الاستمرار في الحرب أملاً في إسقاط النظام البعثي وإقامة نظام إسلامي في العراق على غرار نظامه في إيران يدين له بالولاء وفق مبدأ حكم (ولاية الفقيه)، ويتم الانطلاق من العراق إلى الدول العربية الأخرى!!

3- ورغم الثروة النفطية الهائلة التي تتمتع بها إيران، إلا إن حكومة الملالي لم تتخلص من أحلامها الفنطازية في بناء ترسانتها العسكرية وتحقيق برنامج السلاح النووي للهيمنة على شعوب المنطقة، إذ راحت تبدد الثروات في سباق التسلح على حساب معيشة الشعب. وكما حصل للنظام البعثي الصدامي في العراق، فإن مصير هذا التسلح معروف وهو وبال على الشعب.

4- وأما عن معاناة الشعب في ظل حكم الملالي فاقتبس بعض الأرقام من تقرير قدمه رئيس الشؤون الثقافية في بلدية طهران الشيخ محمد علي زام، وكشف عنها خلال مؤتمر صحفي يعد الأول من نوعه من حيث الشفافية والصراحة والنقد الذاتي، وهو بالتأكيد ليس من أعداء النظام، جاء فيه ما يلي: (.... إن 12 مليون مواطن من 60 مليون، أي 20 بالمائة من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر، وربما كان الواقع أكثر من ذلك بكثير قد يتجاوز نسبة الخمسين بالمائة، وإن 35 مليون مواطن هم دون العشرين. وقد ولد هؤلاء في ظل الحرب ووجدوا أمامهم المستقبل غامضا ومغلقا ولا يؤهلهم لإقامة حياة اجتماعية طبيعية، مما يفسر حالة الانحلال الجنسي وتزايد نسبة الزنا خلال السنتين الأخيرتين فقط بنسبة 635% وانخفاض معدل عمر الزناة من 27 سنة الى 20 سنة ، حسبما يقول التقرير. وقديما قيل:" اذا دخل الفقر بلدا قال له الكفر خذني معك" فكيف اذا كان نظام الحكم المسؤول دينيا ويعتبره الفقراء مسؤولا عن فقرهم وتعاستهم؟ وكيف إذا مارس الحكم الديني الديكتاتورية والعنف مع المعارضة؟ (من مقالة أحمد الكاتب، لماذا يتراجع الإيرانيون عن الالتزام الديني؟)

5- كما وفشل النظام الإسلامي في منع الرذيلة وحماية الفضيلة، إذ تفيد التقارير أن في طهران وحدها نحو 30 ألف مومس، وفي عموم إيران نحو 300 ألف مومس يمارسن البغاء بسبب الفقر. أما نسبة تعاطي المخدرات، ففي إيران هي الأعلى من أي بلد آخر في العالم. كما ونحو 80% من الشعب الإيراني لم يمارس الطقوس الدينية.

ومن كل ما تقدم، نعتقد أن الثورة الخمينية قد جلبت الكوارث على الشعب الإيراني وأنها ضد قوانين حركة التاريخ ومآلها الزوال كما أزيل الحكم البعثي الصدامي في العراق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كتب هذا المقال استجابة لدعوة كريمة من الصديق الدكتور رياض الأمير، رئيس تحرير صحيفة (عراق الغد) الإلكترونية لإعداد ملف خاص بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية الخمينية في إيران.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.