Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :9/5/2009 7:37 PM

الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية

 

عبد الخالق حسين

تحتفل البشرية هذا العام (2009) بمرور 200 عام على ولادة العالِم الانكليزي تشارلس داروين Charles Darwin (1809-1882)، و150 عاماً على صدور الطبعة الأولى من كتابه (أصل الأنواع، والارتقاء وفق الاختيار الطبيعي والبقاء للأصلح) عام 1859.

والجدير بالذكر أن هذه النظرية أصبحت مع الزمن والمزيد من الاكتشافات، حقيقة لا يشك في صحتها إلا غالبية رجال الدين، ونفر قليل من الذين هم من خارج اختصاص العلوم الطبيعية. وقد اعترف بصحتها مؤخراً حتى البابا بنديكت السادس عشر. ويمكن تلخيص هذه الحقيقة العلمية الداروينية، أن الأحياء تتصارع فيما بينها على مصادر البقاء، وعن طريق التكيُّف مع الظروف البيئية المستجدة، فيتم الاختيار الطبيعي فقط لتلك الأنواع التي تتمتع بالقدرة على التكيف، وبذلك فالبقاء للأصلح.

لا أريد هنا تناول النظرية من جانبها البايولوجي، (وربما سأخصص مقالاً مستقلاً بهذا الخصوص)، وإنما مدى تطبيقها على التطور الاجتماعي- السياسي – الاقتصادي، وفق مبدأ البقاء للأصلح. والجدير بالذكر أن صاحب مقولة (البقاء للأصلح  survival of the fittest) هو الفيلسوف الانكليزي هربرت سبنسر (1820-1903) في كتابه (الرجل ضد الدولة)، والذي ساهم في ترسيخ مفهوم الارتقاء الاجتماعي في كتابه الآخر: (التقدم: قوانينه وأسبابه -1857) والذي صدر سنتين قبل نشر مؤلَف داروين (أصل الأنواع)، وأعطى له أبعادا اجتماعية، فيما عرف لاحقا بـ(الداروينية الاجتماعية). ولكن استعار داروين عبارة (البقاء للأصلح) وأضافها إلى نظريته في الطبعة الثانية من كتابه الشهير (أصل الأنواع). فما علاقة  الداروينية على الحالة العراقية؟

منذ سقوط حكم البعث وإلى الآن، صار العراق ساحة لاختبار عدة نظريات علمية وفلسفية مثل (الداروينية الاجتماعية)، ونظرية توماس هوبز (1588- 1679) التي تتلخص في أن "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان، والعالم هو غابة من الذئاب، وإذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب! لذلك ينبغي تنظيم المجتمع بطريقة عقلانية من أجل تحجيم هذه النزعة الوحشية الموجودة في أعماق الإنسان، ومن أجل التوصل إلى مجتمع مدني، متحضر"، حيث أصبح العراق بعد سقوط جمهورية الخوف، غابة للوحوش البشرية من فلول البعث وأتباع القاعدة وعصابات الجريمة المنظمة، ومازال كذلك ولو بدرجة أقل، وسيستمر هذا الوضع إلى أن تتقوى الحكومة وتستطيع فرض حكم القانون.

ومما حصل في العراق، ونتيجة للمظالم والانهيار الحضاري والفكري في عهد البعث، تفشى الإسلام السياسي وهيمن على السلطة بأحزابه الإسلامية بعد سقوط البعث. وكما بينا في مناسبات سابقة، أن الأحزاب الإسلامية هي بالضرورة طائفية. واعتقدَ البعض، وخاصة من أعداء التغيير، أن هيمنة الأحزاب الدينية والقومية، وما سمي بالمحاصصة الطائفية والعرقية، كانت مخططة مسبقاً وعمداً من قِبَل أمريكا لتدمير العراق!!.

في اعتقادي أن هذا الرأي خاطئ وسطحي، فهيمنة الأحزاب الدينية كانت نتيجة لظروف موضوعية سبقت سقوط البعث. وكنت ومازلت متفائلاً بمستقبل العراق، لإيماني العميق بحكمة التاريخ بأن سيطرة الأحزاب الإسلامية على الحكم في عراق ما بعد صدام، هي مسألة عابرة، ومرحلة لا بد منها بسبب الظروف الموضوعية التي خلقها حكم البعث.

ومما يجدر التأكيد عليه هو أن العراق ليس وحده الذي تفشت فيه النزعة الإسلاموية، بل جميع البلاد العربية والإسلامية واجهت ومازالت تواجه نفس المشكلة، وذلك بسبب الفساد الإداري والإنفجار السكاني والتدهور الاقتصادي، وعجز الحكومات العربية والإسلامية شبه العلمانية عن حل هذه المشاكل المتفاقمة التي تعاني منها الجماهير الفقيرة، فخرج الإسلاميون بشعارهم (الإسلام هو الحل، والقرآن دستورنا والرسول قائدنا)، الشعار الهلامي الفضفاض، والذي صدقت به شريحة واسعة من الجماهير البائسة في البلدان العربية والإسلامية، ومنها العراق.

ونظراً لديماغوجية وغوغائية شعار (الحل في الإسلام)، واعتقادنا الجازم بعدم إمكانية الأحزاب الإسلامية على حل مشاكل شعوبها المعقدة، وخاصة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فكنا نعتقد بشكل جازم بفشل هذه الأحزاب، كما كنا متفائلين بمستقبل العراق، ونبقى على هذا التفاؤل وذلك لإيماننا العميق بدور قانون (الاختيار الطبيعي والبقاء للأصلح) أي الداروينية الاجتماعية والتي هي التفسير الآخر لمفهوم الحتمية التاريخية.

فالتاريخ على المدى المتوسط والبعيد هو تقدمي، رغم ما تتخلله فترات تراجع ونكوص بين حين وآخر. ولذلك، فالأحزاب الإسلامية، وخاصة في العراق محكوم عليها بالفشل الذريع إن عاجلاً أو آجلاً، لأن الأحزاب الدينية هي طائفية وغير صالحة للوضع العراقي المعروف بالتعددية الدينية والمذهبية والعرقية، وبذلك فالأحزاب الإسلامية هي مفرقة (لا موحِّدة) لصفوف الشعب العراقي وهي أيضاً ضد منطق وقوانين تطور التاريخ، لذلك فمحكوم عليها بالفشل.

يقول هربرت سبنسر: "أن التحول الحضاري لا يتم على يد بطل، أو حاكم، ولكنه يتم على يد الحكمة الجماعية وهي من المصلحين وقادة الفكر". والمقصود بالحكمة الجماعية هنا هو معدل العقل الجمعي للشعب. لذلك فلما فازت الأحزاب الإسلامية في الجزائر عام 1992، وبدلاً من ترك هذه الأحزاب اقتطاف ثمار انتصارها، ومنح التاريخ الفرصة لفضح هذه الأحزاب، والكشف عن فشلها وعجزها ولامعقولية برامجها في حل مشاكل الشعب الجزائري المتفاقمة،  تدخلت الحكومة العسكرية وأجهضت هذا الانتصار وألغت نتائج الانتخابات، الأمر الذي منح الإسلاميين حجة الاستمرار في رفع شعارهم (الحل في الإسلام)، ودفَعَ الشعب الجزائري ثمناً باهظاً مقابل ذلك حيث قتل نحو ربع مليون مواطن على أيدي الإسلامويين، ومازالت الجزائر تدفع الثمن.

كما واستلم الإسلاميون الحكم في أفغانستان، وغزة، وإيران، وأخيراً في العراق، وكلها انتهت بالفشل الذريع. وهذا هو الدرس العملي لوضع الأحزاب الإسلامية على المحك واختبار مدى مصداقيتها، وبالتالي لتقتنع الشعوب عن طريق التجربة بأن الإسلام السياسي هو شر مستطير على هذه الشعوب وعلى الإسلام نفسه.

ولذلك نعتقد إن أفضل وأنجع طريقة لدحر الأحزاب الإسلامية هو السماح لها بتسلم السلطة لكشفها على حقيقتها للشعب، وبذلك يتخلى عنها الشعب في الانتخابات اللاحقة. ولهذا السبب أيضاً، أعتقد أن جميع الانتخابات في العراق كانت نزيهة ومفيدة في نفس الوقت رغم أنها أدت إلى فوز الأحزاب الإسلامية، لأن نهاية هذه الأحزاب هي في فوزها.

فبعد ست سنوات من الفشل الذريع لحكم الأحزاب الإسلامية في العراق، ودورها في نفور قطاعات واسعة من الشعب من الدين، اكتشف الشعب هذه الحقيقة، فبدأت الأحزاب الإسلامية في انحسار لصالح الأحزاب العلمانية الديمقراطية كما توضَّح ذلك في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات، حيث حقق العلمانيون الديمقراطيون تقدماً ملحوظاً على حساب الأحزاب الدينية. وإدراكاً من الإسلاميين بفشل مشروعهم السياسي، وفقدانهم لمصداقيتهم أمام الشعب، خاضوا هذه الانتخابات تحت واجهات وأسماء علمانية. وهذا التطور هو تأكيد لمبدأ البقاء للأصلح، أو باللغة السياسية (لا يصح إلا الصحيح).

ونظراً لهذه التطورات لصالح العلمانية، أصيبت الأحزاب الإسلامية بالرعب والهلع، فراحت تحشد طاقاتها مستغلة المناسبات الدينية، وخطب أئمة الجوامع والحسينيات، في شن هجوم هستيري عنيف على العلمانيين إلى درجة وضعهم في خانة البعثيين، وهذا دليل على فقدانهم لصوابهم من هول الصدمة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، تفيد التقارير أن [رئيس «المجلس الاسلامي» (في كربلاء) صدر الدين القبانجي،  حذّر في خطبة الجمعة السابقة من تغلغل العلمانيين والبعثيين في صفوف المجتمع. وقال: «أدعو كل الكيانات السياسية إلى مراجعة الاستراتيجيات»، مشددا على أن «الدين هو الإستراتيجية في الشأن السياسي، وهو الذي يقود العملية السياسية، وهو الهاجس الحقيقي في قلوب العراقيين»، محذرا من تغلغل «الفكر العلماني في عقول أفراد المجتمع العراقي». (تقرير صحيفة الحياة، 18/04/2009).

إن وضع العلمانيين في خانة البعثيين لدليل واضح على الجهل والإفلاس الفكري والسياسي، ويشير إلى مدى الغرور الذي أصاب هؤلاء المعممين، فاعتقدوا أنهم ورثوا الأرض وبلغوا نهاية التاريخ. بينما في الحقيقة والواقع إن هذا اللغو هو أشبه بخلجات الموت، ونتائجه سترتد على الشيخ صدر الدين وأمثاله ممن يرددون مثل هذه الأقوال، وعلى الأحزاب الإسلامية بالذات. فكل مثقف واع ومنصف، يعلم أن حرية الأديان والطوائف، وممارسة الشعائر الدينية مضمونة فقط في الأنظمة الديمقراطية العلمانية وليس في غيرها من الأنظمة، وإن ألد أعداء حرية الأديان هو النظام الديني نفسه. لأن أي نظام حكم ديني يمنح حرية العبادة وممارسة الشعائر لأتباع طائفة الحكومة الإسلامية فقط.

ونحن نعرف ما حل بالمسيحيين والصابئة والأيزيدية والشبك في العراق على أيدي المليشيات الإسلامية المنفلتة في عهد هيمنة الأحزاب الإسلامية على الحكم، ولم نسمع من الشيخ القبانجي أية إدانة لهذه الجرائم البشعة، كما ونعلم كيف يعامل حكومة الملالي الشيعية في إيران للسنة وأصحاب الديانات الأخرى. ونفس الكلام ينطبق على النظام السعودي الوهابي في تعامله مع الشيعة في السعودية، ناهيك عن معاملته لأتباع الديانات والطوائف الأخرى، فرغم ادعائهم بأن الإسلام دين التسامح والرحمة، إلا إن الأناجيل ممنوع إدخالها في السعودية، وتصادر في المطارات، وممنوع على غير المسلم الوهابي ممارسة شعائره أو بناء كنيسة أو معبد في السعودية.

قارنوا أيها السادة بين مستقى التقدم والحرية والرفاه الاقتصادي في الدول التي تحكمها أنظمة دينية وأخرى تحكمها أنظمة علمانية ديمقراطية، فحتى دعاة الإسلام السياسي يفضلون اللجوء إلى الدول الغربية الديمقراطية هروباً من الدول الإسلاموية مثل إيران والسعودية والسودان.

خلاصة القول، إنه من مصلحة الإسلام وطوائفه المتعددة وجميع الأديان الأخرى أن يحكم العراق نظام علماني ديمقراطي، يطبق مبدأ دولة المواطنة، يعامل الجميع بالتساوي ويحترم حرية المؤمنين وغير المؤمنين. فلا سلام ولا تقدم ولا ازدهار إلا في النظام العلماني الديمقراطي الليبرالي. وليكن شعارنا (الدين لله والوطن للجميع).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع الشخصي للكاتب:
http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 
كاتب ومفكر عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - انهم وباء في العول--يقودهم اهبل مخبول
طالب | 5/5/2009 ,8:29 AM
الاسلاميون وباء في العقول--انهم وباء وجرب وكارثة على البلاد ان جاؤو هؤلاء المتخللفين عقليا- وانا اختلف مع الدكتور العزيز على نقطة ذكرها في مقاله البديع وهي(السماح لهم بالفوز بالسلطة لكشفهم)هل معقول ان نسمح للسرطان ان يصيب جسدنا وبعدها نثبت انه فشل؟هؤلاء سرطان الامم وسرطان العقول فان دخلوا البلاد افسدوها وزربوا بها واذا دخلوا من سيستطيع اخراجهم؟اترك للدكتور العزيز البقية-

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.