Untitled 1

 

2017/11/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :11/7/2007 2:58 PM

أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه

 

نبيل عودة

وطن محمود درويش في قلوبنا، وهو ما يعطية شرعية زيارته الى حيفا، والى ربوع وطنه، هو ما يعطية نكهة شعره وقامته الشامقة، وحقه في المحافظة على نكهة قهوة أمه، ورائحة تراب ملاعب الطفولة  في البروة، أول عشق فلسطيني في حياته، وآخر عشق  لمن بات نبض قلبه صدى للأرض المغتصبة، ولأهلها الصامدين.

محمود درويش لا يحتاج من يدافع عنه .. مسيرته أنصع من مسيرة تجار السياسة الهاربين بأموالهم وأمراضهم الدوكيشوتية الى مواخير الأنظمة الفاسدة والمفسدة .

من أنت يا بيار أبو صعب؟ عن أي تيار وطني في "الداخل" تتحدث؟ هل تظن أن الوطنية صار لها اتجاه واحد، هو اتجاه عزمي بشارة – المنتحر احتراقا؟ هل تمسكنا بأرض الوطن، ومقارعة السلطة بات خيانة لمن تسميهم زورا "التيار الوطني في الداخل"؟ هل لعشق فلسطين وناسها الصامدين، يوجد توقيت سياسي يقرره "التيار الوطني بالداخل"؟

لا يا بيار أو من تكون .. لست أنت من يقرر الوطني من الدجال. لست أنت من يقرر حق الناس بحب وطنها وشعبها وشاعرها الذي بادلها الحب بحب أكبر.

ليس من العار أن يصدح صوت محمود درويش في مدينة الكرمل بعشق فلسطين، وهو العاشق الأبدي لها. ليس العار ان يعود محمود لمعانقة الناس الذين أحبهم وأحبوه، وصار فخر نضالهم، وفخر وطنهم، وفخر شعرهم، وفخر أدبهم.العار انك وأصدقاؤك في "الداخل" مصابون بقصر نظر سياسي، وعاهات فكرية وشذوذ وطني .. يجعلكم أشبه بالمثليين في تفكيركم السياسي ونهجكم "الوطني" وثقافتكم "القومية".

نحن، الجماهير العربية في اسرائيل، العرب الفلسطينيون مواطني دولة اسرائيل، لسنا عرب الداخل ولسنا عرب ال 48 .. نترك لمثليتكم هذه المتع، قلبنا بدأ ينبض بقوة استعدادا لاستقبال شاعرنا الوطني الكبير، عاشق فلسطين وصوتها الصادح. وأشكر باسمي "الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة" ومجلة "مشارف" التي أسسها الأديب الفلسطيني الكبير اميل حبيبي، على دعوتهم للشاعر محمود درويش لزيارة وطنه، واهله - الأرض الطيبة والقلوب المفتوحة للابن البار لشعبه.

لا يوجد توقيت جيد وتوقيت سيء الا في مخيلة التافهين والدجالين، حب الوطن والارتباط به وبأهله لا ضابط له، ولا زمن يشرعه،  نرحب بكل فلسطيني يزور وطنه، ونتمنى أن نرى شعبنا حرا منطلقا في ربوع الكرمل والجليل والنقب ..

لا يا بيار ويا تيار وطني و"فصل مقال" التي نشرت هذه المقالة  التافهة متماثلة معها فسادا سياسيا.  ليس قائدكم الهارب هو المقياس .. ليس الانتحار احتراقا في المنفى هي الوطنية، وليست زيارة الضاحية الجنوبية في بيروت هي البطولة .. وليس التماثل مع "حماس لبنان" (حزب الله)، الذي طعن لبنان وشعب لبنان بمغامراته لحساب قوى اقليمية، لا ترى بلبنان الا حجرا صغيرا على لوحة العابها المصلحية. هذه ليست وطنية، هذا دجل وطني وحسابات مالية، كما انفضح الأمر ..

البطولة هي البقاء في الوطن، والنضال، مهما كان مريرا وقاسيا من أجل مجمل حقوقنا، داخل اسرائيل، لانجاز حقنا في المساواة الكاملة،  وعلى المستوى الوطني الفلسطيني العام، من اجل دولة فلسطينية دمقراطية متطورة.

أهلا وسهلا محمود درويش .. انت في بيتك وبين اهلك وفي قلوب محبيك، وما أكثرهم، وما أقل التافهين الحاقدين حتى على أنفسهم.

لتكن دربك مفروشة بالورود دائما.

 
كاتب، ناقد واعلامي – الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.