Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/6/2009 7:44 PM

يا له من بركان ناكر للجميل

 

عبد الخالق حسين

عنوان هذا المقال مقتبس من قول منسوب إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، وينستون تشرتشل، وصف به العراق بعد الحرب العالمية الأولى وموقف العراقيين من الدور البريطاني في تحريرهم من الاستعمار التركي العثماني. وله قول آخر في هذا الصدد: "أن العراق ولد في لحظة من لحظات الغضب". وفيما إذا كان الرجل محقاً أو مخطئاً في قوله هذا، فالحكم عليه يختلف من شخص لآخر، أما رأيي فهو بين بين، وسيتضح من سياق هذا المقال.

لا شك أن الاحتلال كلمة ممقوتة وبغيضة على نفس كل إنسان، إذ ليس هناك مواطن عاقل ومخلص لوطنه يرغب في احتلال بلده من قبل قوات أجنبية، فالسيادة الوطنية هي رمز العزة والكرامة لكل شعب يعتز بوطنه وهويته الوطنية، ويطمح أن تتمتع دولته بالسيادة الكاملة. ولكن في نفس الوقت يجب أن لا يفقد الإنسان الحصافة والقدرة على التمييز بين الخير والشر، فيخلط الحق بالباطل، فتلتبس عليه المفاهيم، ويخلط بين عمليتين متشابهتين بالشكل، ولكنهما مختلفتان كل الاختلاف بالجوهر، أي بالغايات والنتائج، فيستخدم قول حق يراد به باطل، ويحارب الخير معتقداً أنه يحارب الشر، وبذلك يجلب البلاء على نفسه وعلى وطنه.

ولتوضيح الأمر أكثر، وكما ذكرت مراراً في مناسبات سابقة، أقول أن هناك نوعان من الاحتلال: احتلال استعماري لبلد ما، القصد منه استعباد شعبه ونهب خيراته من قبل المحتل، كما كان يحصل في الماضي من قبل الدول الاستعمارية القوية، لبلدان العالم الثالث الضعيفة، واحتلال آخر الغرض منه مصالح مشتركة أي فيه منفعة البلد "المحتَل" وذلك لتحرير شعبه من الفاشية المستبدة، كما حصل في الحرب العالمية الثانية في تحرير ألمانيا من النازية، وإيطاليا من الفاشية وفرنسا من حكومة فيشي العميلة التي نصبها هتلر، فهذا النوع من الاحتلال هو ما أسماه الدكتور شاكر النابلسي بـ(الإحلال) الذي هو عكس الاحتلال، أي التحرير، وهذا ما حصل في العراق يوم 9 نيسان/أبريل 2003.

وللمزيد من التوضيح، يمكن تشبيه الاحتلال بالجرح، إذ هناك نوعان من الجروح، جرح جنائي يقوم به مجرم لإلحاق الأذى بالآخر أو حتى قتله، وجرح طبي يصنعه الجراح بمبضعه لاستئصال ورم سرطاني خبيث لإنقاذ المريض من الموت. والذي لا يفرق بين الاحتلال الاستعماري والاحتلال من أجل تحرير الشعب من أبشع نظام فاشي، هو كمن لا يفرق بين جرح يصنعه المجرم، وجرح يصنعه الجراح الماهر.

لا نريد هنا ذكر قائمة جرائم النظام البعثي الصدامي بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة، فالقائمة طويلة ومعروفة للجميع، والكل يعرف أن الشعب العراقي لم يكن بمقدوره حتى مجرد التفكير والحلم في التخلص من هكذا نظام جائر بسبب شراسة القمع، لأن تغيير النظام  كان فوق قدرة الشعب الذي جرب انتفاضات ومحاولات انقلابية عديدة ولكنه فشل، وأدت تلك المحاولات إلى المزيد من المقابر الجماعية وتشرد الملايين.

وأخيراً، شاءت إرادة التاريخ ولأول مرة أن تلتقي مصلحة أمريكا بمصلحة شعبنا في إسقاط النظام الجائر، كما وساعدت أمريكا شعبنا على التخلص من 90% من ديونه، وتبرعت بعشرات المليارات الدولارات من أموال شعبها لإعادة إعمار العراق، وقائمة الفوائد التي قدمتها أمريكا للعراق طويلة. فهل هذا احتلال يجب أن نحتفل بإخراج قواته ونعتبر يوم خروجه عيداً وطنياً؟

من المؤسف القول، ولنقولها بصراحة ودون مجاملات، لقد أثبت المجتمع العراقي ومنذ تأسيس دولته الحديثة أنه لا يعرف مصلحته، وغير متصالح مع نفسه، ويمكن أن تحركه أية دولة أجنبية ضد مصالحه ولخدمة تلك الدولة.

هذا ما حصل خلال القرن العشرين. فقد استطاعت مصر الناصرية إثارة قطاع واسع من العراقيين ضد ثورته الوطنية بزعامة الزعيم عبدالكريم قاسم. كما ونجحت دول الجوار بعد سقوط الفاشية البعثية في تحريك بعض مكونات الشعب العراقي ضد مصلحته الوطنية وتحت واجهة محاربة الاحتلال الأمريكي "الغاشم"، بينما القتل الجماعي هو في صفوف العراقيين أنفسهم، يقتل بعضهم بعضاً باسم المقاومة الوطنية.

لذلك أرى المجتمع العراقي وحكومته المنتخبة، في وضع فريد لا شبيه له في العالم، حيث يسعيان لإرضاء حكومات إيران وسوريا والسعودية التي تبعث القتلة والمخربين لتدمير العراق، ودون أن تتجرأ حتى في تسمية الجهات التي تغذي الإرهاب في العراق، بينما تتنكر لجميل أمريكا التي أنقذت العراق من أبشع حكم إرهابي قمعي عرفه التاريخ.

درس من التاريخ
كان الشعب العراقي قُبَيْل الحرب العالمية الأولى على وشك الانقراض. حيث كان تعداد نفوس العراق في العصر العباسي الذهبي (عهد الرشيد والمأمون)، نحو ثلاثين مليون نسمة وفق ما أخبرتنا به كتب التاريخ، ثم بدأ بالتناقص والتدهور منذ غزو التتار لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258 إلى أن بلغ العدد نحو مليون ونصف المليون نسمة فقط إبان الاحتلال البريطاني للعراق عام 1918.

وكان أهل العراق منقسمين إلى أعراق وقبائل وأديان وطوائف متصارعة فيما بينها إلى حد أن وصفهم الراحل الملك فيصل الأول في مذكرة له، أنهم لم يصلوا إلى مرحلة شعب بعد، لذلك قطع عهداً على نفسه أن يقوم بهذه المهمة الصعبة فيصنع من هذه الفئات المتناحرة شعباً متماسكاً. ولكن الرجل رحل مبكراً، واستمرت التناحرات بين هذه المكونات إلى يومنا هذا.

كذلك كانت بغداد في أوائل القرن العشرين، وكما كشفت لنا الصور القديمة من ذلك الزمان، عبارة عن قرية واسعة عشوائية مترامية الأطراف. لذلك، وفي رأيي، كان الاحتلال البريطاني للعراق ضرورة تاريخية لانتشاله من الاستعمار العثماني المتخلف الذي أوصل العراق إلى التخلف المريع وإلى حافة الانقراض.

وقد أدى الوجود البريطاني في العراق إلى ردود أفعال عاطفية غير مدروسة وبتحريض من رجال الدين الشيعة ورؤساء عشائرهم، فقاموا بحرب الجهاد، ومن ثم بثورة العشرين التي أدت إلى ولادة الدولة العراقية قبل الأوان (خديج premature)، وتحت رعاية القابلة البريطانية. فلثورة العشرين رومانسية خاصة في وجدان الشعب العراقي، وهي على عكس حرب الجهاد، كانت بداية لنشوء الوعي الوطني والقومي، لذلك يرى البعض أن أي نقد لهذه الثورة هو نوع من المحرمات (تابو).

بالتأكيد لم تحرر بريطانيا العراق من الاستعمار العثماني لوجه الله، أو لسواد عيون العراقيين، بل لمصالحها، ولكن هذه هي الدوافع المحركة لعجلة التاريخ، إذ كما  قال ماركس بحق: " يصنع الناس تاريخهم بأنفسهم، ولكن النتائج غالباً ما تكون على غير ما يرغبون".

ومقولة ماركس يكملها آدم سميث بقوله: "نتائج غير مقصودة لأفعال مقصودة، ولكن في نهاية المطاف تكون في صالح المجتمع". وعليه، فمهما كان غرض البريطانيين من احتلالهم للعراق، كان ذلك في نهاية المطاف ضرورة تاريخية ولمصلحة الشعب العراقي، إذ وضعت بريطانيا الشعب العراقي المتخلف ولأول مرة في التاريخ، في حالة تماس مع الحداثة والحضارة الغربية، ومنذ ذلك التاريخ بدأت النهضة العراقية، بمثل ما بدأت النهضة المصرية بالاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون قبل قرن من ذلك التاريخ.

ولكن القوى الوطنية العراقية أرغمت هذا الاحتلال على تأسيس دولة عراقية قبل أن يبلغ المجتمع العراقي سن الرشد ويتعلم فن الحكم والإدارة ليكون قادراً على حكم نفسه بنفسه، لذلك لازمته هذه الحالة (عدم النضج) إلى الآن. وهذا في رأيي هو أهم سبب لحرمان الشعب العراقي من الاستقرار السياسي طوال تاريخه الحديث.

موضوعة اليوم الوطني
يقول الفيلسوف الاسباني جورج سانتايانا: " الذين لا يستطيعون تذكر أخطاء الماضي محكوم عليهم بتكرارها". وهناك مقولة أخرى مؤداها "أن التاريخ لا يعيد نفسه، وإن عاد فعلى صيغتين: في الأولى مأساة والثانية ملهاة". كنا نأمل من السيد نوري المالكي وغيره من الساسة العراقيين الجدد بعد سقوط الفاشية البعثية أن يكونوا قد استوعبوا دروس الماضي واستخلصوا عبراً من أخطاء آبائهم وأجداهم منذ تأسيس الدولة العراقية، ولكن يبدو أن القوم مصممون على تكرار الأخطاء بشكل مأساة وملهاة وتحميل هذا الشعب المزيد من الدماء والدموع.

من المؤلم والمؤسف حقاً أن يعلن السيد المالكي وغيره من السياسيين الجدد نكران الجميل للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وإدارته، والقوات الأمريكية على دورهم في تحرير العراق من أبشع نظام عرفه التاريخ، بل وراحوا يعتبرون وجود قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا هو احتلال استعماري، ولذلك فاجأنا السيد المالكي بإعلانه الغريب والعجيب باعتبار انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية يوم 30 حزيران، عيداً وطنياً للشعب العراقي. إن هذا الموقف هو قمة النكران للجميل ويؤكد صحة مقولة تشرتشل بأننا شعب ناكر للجميل.

فالذي يعتبر وجود القوات الأمريكية في العراق احتلالاً وليس تحريراً، هو مصاب بعمى البصيرة وعمى الألوان، وغياب الوعي في عدم القدرة على التمييز بين الجراح الماهر والمجرم. قد يعترض البعض ليقول أن أمريكا هي التي اعتبرت وجودها في العراق احتلالاً، فهل أنت أمريكي أكثر من الأمريكان أنفسهم؟

والجواب واضح، لقد طالبتْ أمريكا الأمم المتحدة باعتبار وجود قواتها في العراق احتلالاً لاعتبارات قانونية، كي تتحمل أمريكا مسؤولية إدارة البلاد بعد إسقاط النظام مباشرة إلى أن يتم تشكيل الحكومة العراقية الوطنية. أما إدعاء البعض أن إعلان أمريكا وجودها في العراق احتلالاً كان قد أعطى الذريعة لما يسمى بـ (المقاومة) فهو كلام غير دقيق، لأن الكل يعرف أن الأعمال الإرهابية بدأت منذ اليوم الأول من سقوط النظام، كما ودشن أتباع مقتدى الصدر جرائمهم بمقتل الشهيد عبدالمجيد الخوئي ومرافقيه في الضريح الحيدري في النجف، في اليوم الثاني من السقوط أي يوم 10 نيسان 2003، وقبل إعلان أمريكا كلمة الاحتلال بأشهر.

أما موضوعة الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية، فبالتأكيد القيام بهكذا عمل ضخم في إسقاط نظام غاشم ما كان العراقيون حتى بمجرد الحلم به، لا بد وأن ترافقه أخطاء التي يمكن تصحيحها. ولكن عار على السياسيين العراقيين أن يبرئوا أنفسهم من الأخطاء ويلقون كل غسيلهم على الرئيس بوش وإدارته. هذا هو نكران الجميل بكل معنى الكلمة.

لقد أثبتت قيادة الشعب الكردي أنها أكثر حكمة وحرصاً على مصلحة الشعب الكردي والشعب العراقي من قيادة الحكومة المركزية في بغداد. فقد رحبوا بالأمريكان بالورود، كما وأكد رئيس الإقليم الأستاذ مسعود البارزاني على ضرورة بقاء القوات الأمريكية في العراق ودعا لإقامة تحالف استراتيجي بين العراق وأمريكا وذلك لما تفرضه مصلحة العراق أكثر من مصلحة أمريكا.

ولكن يبدو أن قيادة الحكومة المركزية في بغداد حريصة على إرضاء أعداء العراق من دول الجوار، مثل إيران وسوريا، أكثر من حرصها على مصلحة العراق. فأمريكا أيها السادة، تتهالك معظم الحكومات العربية على كسب ودها والحصول على مساعداتها. والعراق الآن مهدد بالصراعات الطائفية في الداخل، وبقطع المياه من تركيا وإيران وتجاوزات دول الجوار عليه، حتى الكويت راحت تطالب بإبقائه تحت مقصلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وقد بلغ العراق من الضعف إلى حد أن حتى وزير الدفاع الكويتي هدد بشن حرب عليه، فتصوروا، ويا للمهزلة. وهكذا نرى جميع دول الجوار والدول العربية دون استثناء تسعى لإبقاء العراق ضعيفاً ومجزأً لا يستقر له قرار، محكوم على شعبه بالجوع والتشرد وعدم الاستقرار.

ولذلك أيها السادة فالعراق مازال في قسم الإنعاش وهو بأمس الحاجة إلى التحالف الاستراتيجي مع أمريكا، لا إلى الاحتفال بمغادرة القوات الأمريكية وإعلان ذلك اليوم يوماً وطنياً. وهذا لا يعني أننا نطالب بإبقاء القوات الأمريكية في العراق إلى الأبد، أو أن لا غادر المدن العراقية يوم 30 حزيران، بل كل ما نطالب به هو عدم إظهار شعبنا بالجحود ونكران الجميل لمن يقدم له يد المساعدة.

والجدير بالذكر أن الحكومة العراقية برئاسة السيد نوري المالكي رفضت هذا العام الاحتفال بيوم 9 نيسان الأغر بسقوط الفاشية، بل واعتبره البعض وبالأخص أتباع التيار الصدري، ومن على شاكلتهم، اعتباره يوم إعلان الحداد، ولذلك أعلن السيد المالكي يوم 30 حزيران يوم الأفراح لمغادرة القوات التي حررتهم من نير حكم البعث الغاشم. إن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أن بعض العراقيين أدمنوا على العبودية، فيحزنون بمناسبة سقوط جلادهم، ويفرحون بيوم مغادرة من حررهم من هذا الجلاد.

وهذه هي سيكولوجية الإنسان المقهور الذي أدمن على القهر والإذلال. نحن في زمن العجائب والغرائب وبحاجة إلى علماء نفس لدراسة هذه الظاهرة العراقية بامتياز، ظاهرة الإدمان على الظلم والقهر وتمجيد الظالم والضرب على اليد التي تحررنا من جوره. يبدو أن السيد المالكي وكل القادة العراقيين الجدد نسوا أنه لولا القوات الأمريكية التي أسقطت لهم حكم الفاشيست، لكانوا مازالوا مشردين في الشتات كالأيتام على موائد اللئام، ولم يسمع بهم أحد.

إذ كنتم تبحثون عن عيد وطني للعراق، فأضل يوم هو يوم 14 تموز الذي انفجرت فيه ثورة الشعب العراقي، الثورة التي هبت لاحتضانها والدفاع عنها جميع مكونات الشعب العراقي، القومية، والدينية والمذهبية، والتي حققت للعراق الاستقلال الناجز والكثير من المنجزات الوطنية الكبرى خلال أربع سنوات ونصف السنة من عمرها القصير، وكان من المقرر أن تُخرِج العراق من تخلف العالم الثالث، لولا اغتيالها يوم 8 شباط 1963 على أيدي الفاشية القومية العربية وبالتعاون مع الاستخبارات الأجنبية، فراحت ضحية الحرب الباردة.

وبالمناسبة، ما الذي يمنع أن يتخذ علم جمهورية 14 تموز وشعارها، علماً وشعاراً للدولة العراقية الجديدة ما بعد 9 نيسان 2003، وهما من تصميم الفنان العراقي الخالد جواد سليم، ويعبران عن تاريخ العراق، وفيهما رموز جميع مكونات الشعب العراقي، وقد حظيا برضا جميع القوى السياسية الوطنية أيام الثورة.
فهل من مجيب؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع الشخصي للكاتب: http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 
كاتب ومفكر عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.