Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :13/9/2011 16:26

لماذا انهارت الدولة العراقية؟

 

عبد الخالق حسين

منذ إسقاط حكم البعث الصدامي عام 2003، ونحن نسمع ونقرأ على الدوام، انتقادات وشتائم لأمريكا، من كتاب ومعلقين سياسيين، من مختلف الميول والاتجاهات الفكرية، بمن فيهم كتاب ليبراليون، عرب وغير عرب، وحتى من ألد أعداء البعث ومؤيدي إسقاط حكمه، يرددون السؤال التالي: لماذا قامت أمريكا بتدمير الدولة العراقية، ولماذا لم تكتف بإسقاط حكم البعث فقط، والاحتفاظ بجميع مؤسسات الدولة؟ ويحمل هؤلاء أمريكا مسؤولية تفكيك الدولة العراقية، ويشتمون بول بريمر، الحاكم المدني لقوات التحالف، على حل الجيش السابق والأجهزة الأمنية، ويرون أنه لولا هذه القرارات لما حصل في العراق ما حصل من فوضى، وفلتان أمني، وأعمال الإرهاب...الخ. سأناقش في هذا المقال أسباب تفكيك الدولة، وأترك موضوع حل الجيش للمقال القادم.

لقد وضع هؤلاء السادة السؤال بصيغة مضللة وعن عمد، ولو كانوا محايدين لكان عليهم وضع السؤال بالصيغة التالية: لماذا انهارت الدولة العراقية؟

لا أريد هنا الدفاع عن أمريكا في انهيار الدولة العراقية، أو إيجاد التبريرات لما حصل، ولكن إذا ما بدا جوابي وكأنه يعفي الدور الأمريكي من المسؤولية، فهو تحصيل حاصل، ودوري هنا محاولة لوصف الدولة العراقية في عهد النظام البعثي ولماذا انهارت، دون زيادة أو نقصان، وأترك الحكم للقراء.

فلو درسنا تاريخ الدولة العراقية الحديثة منذ تأسيها عام 1921، لعرفنا أنها كانت تحمل بذور انهيارها منذ البداية، إذ كانت قد بنيت على أسس خاطئة، حيث وضعت ألغام طائفية وعرقية مع حجر الأساس، تنتظر الانفجار والانهيار في الوقت المناسب. فالعزل الطائفي والعرقي هو السبب الرئيسي لعدم استقرار العراق. وفي عهد حكم البعث، قام الحزب الحاكم بمسخ الدولة، وتجريدها من كل مقومات وصفات الدولة بالمفهوم الحديث.

فحزب البعث لم يكن حزباً سياسياً بالمعنى التقليدي للأحزاب السياسية، وإنما كان عصابة من المافيا، انتحلت السياسة، كذباً وزيفاً للتمويه، وتبنت أهدافاً وشعارات براقة وجذابة تستهوي قطاع واسع من الشباب العربي، مثل "الوحدة والحرية والاشتراكية"، و"أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة"، ولكن في مجال التطبيق نفذوا العكس تماماً، إذ لم يكتفوا بالتنكر لهذه الأهداف والشعارات المعلنة فحسب، بل ونفذوا النقيض منها تماماً، فمزقوا الشعب الواحد إلى فئات متناحرة، حيث أحيوا فيه العشائرية التي كانت قد انتهت منذ ثورة 14 تموز 1958، كما وأيقظوا الطائفية التي كانت خامدة وعلى وشك الاختفاء من المجتمع العراقي.

أما على المستوى العربي، فقد أثار الحزب الحاكم أشد العداء مع شقيقه البعث الحاكم في سوريا، وعمل على تمزيق التضامن العربي حتى بحده الأدنى. ولو تقصينا تاريخ حزب البعث في العراق لتوصلنا إلى نتيجة مفادها، أن هذا الحزب هو حزب بعث القبلية والعشائرية والطائفية، وتأسس خصيصاً لتدمير العراق، وضرب الحركات الوطنية التقدمية في المنطقة، وتمزيق التضامن العربي خدمة لأجندات أجنبية ومصالح شخصية لقيادة العصابة المافيوية.

وفي هذا الخصوص، يقول رجل الأعمال والدبلوماسي والجاسوس الأمريكي، مايلز كوبلاند، في كتابه الموسوم: "لعبة الأمم"، أن الاستخبارات الأمريكية، ومنذ الأربعينات من القرن العشرين، بدأت تعمل على إحداث انقلابات عسكرية في العالم الثالث، وبالأخص في المنطقة العربية، وإقامة حكومات تتظاهر بالعداء لأمريكا، ولكنها تخدم السياسة الأمريكية في الخفاء، وبشكل غير مباشر. وقد بدؤوا في سوريا بانقلاب حسني الزعيم الذي أصيب بالغرور، فدبروا انقلاباً آخراً ضده، ودفنوه وتخلصوا منه.

وأخيراً وجدوا ضالتهم في شخص جمال عبدالناصر، الذي كانت تربطه علاقة حميمة مع مؤلف الكتاب والسفارة الأمريكية في القاهرة، إلى درجة أنهم بعد استيلاء عبدالناصر على الحكم، وفي لقاءاتهم المنتظمة، كانوا يخاطبون بعضهم البعض بأسمائهم الأولى، متجاوزين الألقاب والرسميات حتى مع الرئيس عبدالناصر. والمؤلف لعب دوراً كبيراً في توجيه سياسة مصر الناصرية منذ انقلاب 23 يوليو/تموز 1952 إلى عام 1969 تاريخ نشر الكتاب.

ونحن نعرف دور عبدالناصر في تدمير ثورة 14 تموز، واغتيال قيادتها الوطنية، وتدبير مؤامرة الشواف، وانقلاب 8 شباط 1963، وبمساعد المخابرات الأمريكية والبريطانية.

ينطبق هذا الكلام تماماً على حزب البعث، وعلاقته بالمخابرات الأمريكية ودور الأخيرة في مساعدة البعث لاغتصاب السلطة في العراق مرتين، الأولى عام 1963، والثانية عام 1968. وهناك دراسات موثقة تؤكد عمالة صدام حسين لـ(CIA) منذ أن كان لاجئاً في القاهرة. والمعروف عن الأمريكان أنهم يستخدمون عملاءهم لأغراضهم، وما أن يصاب هذا العميل بالغرور ويشكل خطراً عليهم، حتى ويسحقوه كما عملوا مع حسني الزعيم، ونورييغا وصدام نفسه، وأخيراً بن لادن وغيرهم.

كذلك يستطيع المرء التأكد من الدور التخريبي لحزب البعث، بالرجوع إلى مؤلفات كتاب مرموقين، كانوا قد انتموا لهذا الحزب في مرحلة من حياتهم، وبتأثير من شعاراته البراقة، وشاركوا في السلطة بمستويات عالية، ولكنهم تبرؤوا منه عندما اكتشفوا حقيقة هذا الحزب، فنشروها في مؤلفاتهم القيمة كشهود عيان.

وبعد اغتصابه للسلطة، وخلال 35 سنة من حكمه الجائر، عمل حزب البعث بجميع الوسائل الخبيثة، الترهيب والترغيب، لتبعيث المجتمع العراقي، والجيش، والأجهزة الأمنية، والهيمنة الكاملة على جميع مرافق الدولة ومفاصلها بدون استثناء، وكل من يرفض التعاون معهم يباد أو يحارب في رزق عائلته. وكما ذكر الراحل، حنا بطاطو، كان البعثيون يرددون عند مجيئهم للسلطة عام 1968، مقولة: "اللي ما يمشي على سكتنا، خلي يكعد ويه مرته"، أي كل من لا يسير على نهجنا ويتعاون معنا ليجلس مع زوجته ويعتزل. ولذلك اضطرت الملايين من الناس الانتماء للحزب خوفاً من قطع أرزاقهم وأعناقهم، أما الذين رفضوا، فأبيدوا، أو سجنوا، أو فروا من البلاد، أو اعتكفوا على أنفسهم وفضلوا العزلة طلباً للسلامة.

وقد تحول الحزب كله إلى تنظيم استخباراتي تجسسي شمل كل مرافق الدولة والمجتمع، يحصي على الناس أنفاسهم، مهمته الوحيدة حماية السلطة البعثية من غضب الشعب. وبذلك تمت إذابة الدولة  في كيان الحزب، وصارت الدولة ليست ملك الشعب، بل ملك الحزب وصدام حسين وعائلته، وفق مقولة الملك لويس الرابع عشر: "أنا الدولة والدولة أنا".

ولذلك حصل التماهي والاندماج الكلي بين الحزب والدولة، خاصة عندما صار جميع أعضاء القيادة القطرية أعضاء في مجلس قيادة الثورة، ومجلس الوزراء، بمعنى صار الحزب والدولة وجهان لعملة واحدة، ومن غير الممكن مطلقاً الفصل أو التمييز بينهما.

والمعروف عن الدول في الأنظمة الديمقراطية وحتى الأوتوقراطية غير المؤدلجة مثل حكم مبارك في مصر، وبن علي في تونس، أن هناك خط فاصل بين السلطة السياسية العليا (السلطة التنفيذية)، وبين القواعد العريضة من دوائر الدولة الخدمية التي تسيِّر أمور الناس اليومية، وتحافظ على أمنهم، مثل الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية. ففي هذه الدول، تكون ملايين الموظفين، ومنتسبي الأجهزة الأمنية والجيش وغيرهم، مستقلين وغير مسيَّسين، فلا يتغيرون عند تغيير السلطة التنفيذية عن طريق الانتخابات أو الانقلابات العسكرية.

ولذلك يعتقد معظم الكتاب، وحتى الذين رحبوا بتدخل التحالف الدولي بقيادة أمريكا، أنه كان من الأفضل إبقاء الأجهزة الأمنية في حكومة البعث للمحافظة على أمن البلاد والعباد في عراق ما بعد صدام. فهؤلاء إما لم يكونوا راضين بالتغيير من البداية لأسباب أيديولوجية وعدائهم لأمريكا، أو لأنهم غير مدركين حقيقة الوضع العراقي وضخامة المشكلة، معتقدين خطأً أن هذه الأجهزة في عهد البعث كانت تشبه نظيراتها في الدول الغربية أو في مصر، أو حتى في ليبيا القذافي، بينما في الحقيقة لم تكن الحالة العراقية كذلك، ولا نظير لها في العالم. وما طالب به هؤلاء السادة، من أصحاب النوايا الحسنة، لم يكن ممكناً تطبيقه على الوضع العراقي على الإطلاق. فمعظم منتسبي الأجهزة الأمنية كانت ملطخة أيديهم بدماء العراقيين، وكان ولاؤهم للبعث وقيادة صدام فقط، مدفوعين بدوافع أيديولوجية، إضافة إلى تعريضهم إلى عمليات غسيل الأدمغة، وشحنهم بالحقد الطائفي والعرقي ومعاداة الديمقراطية وحقوق الانسان.

وعليه، فإبقاء هكذا أجهزة لحماية النظام الديمقراطي لم يكن ممكناً إلا في حالة واحدة فقط، وهي إذا قام صدام وحزبه بعمليات التحول من الاستبداد إلى الديمقراطية، وهذا من سابع المستحيلات، كما يقولون.

ففي حالة دولة البعث، وكما بينا أعلاه، احتل البعثيون جميع أجهزة الدولة، بما فيها الجيش والشرطة وجميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، من القمة إلى القاعدة، حتى اختفى التمييز بين الحزب والدولة تماماً. ولذلك وُصِفت الدولة العراقية في عهد البعث بـ"دولة المنظمة السرية" حسب تعبير حسن العلوي، و"جمهورية الرعب" حسب تعبير كنعان مكية. وبما أن الحزب هو ملك صدام وعائلته، لذلك صار كل شيء ملك صدام حسين وباسمه، فكان هناك مطار صدام، ومدينة صدام، ومستشفيات صدام...الخ، إلى درجة أن وضعت لافتات قرب مداخل المطارات، ومخافر الحدود لاستقبال المسافرين الأجانب كتب عليها "أهلاً بكم في عراق صدام".

ولتوضيح الأمر أكثر، نشبه الدولة بالهرم. ففي الأنظمة الاعتيادية (غير الشمولية)، يكون هرم الدولة قائماً على قاعدة عريضة، ورأسه إلى الأعلى، أما في حالة دولة البعث وعراق صدام، فكان الهرم مقلوباً قائماً على رأسه، فالدولة بكافة أجهزتها الإدارية، والعسكرية، والمدنية، والأمنية، والاستخباراتية، كانت قائمة على رأس صدام حسين وحده، أو أشبه ببناء عملاق قائم على عمود واحد. وفي هذه الحالة، فمن الطبيعي أن ينهار البناء (الدولة) بمجرد تدمير العمود الذي هو صدام حسين وحاشيته. لذلك فانهيار الدولة في هذه الحالة كان أمراً حتمياً لا مناص منه عند إسقاط حكم البعث ورئيسه صدام حسين، وهو تحصيل حاصل، بل وضرورة تاريخية، تماماً كما حصل في ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

فالدولة العراقية في عهد حكم البعث لم تكن دولة الشعب، بل دولة صدام حسين وعائلته وحزبه، ولا الشعب كان يشعر أن هذه دولته لكي يدافع عنها، ولو كانت حقاً دولة الشعب، لما أقدمت أمريكا على إسقاطها وبهذه السهولة، ولما بقي الشعب العراقي متفرجاً يراقب بفرح وشماتة، انهيار هذه الدولة المسخ، بل وتقديم الورود إلى جنود الحلفاء. ولذلك ما أن سقط الصنم في ساحة الفردوس في بغداد، وما حمل من دلالات رمزية، حتى واطمأنت الجماهير أن هذه الدولة قد انتهت وإلى الأبد، فانهالت على تماثيل صدام وصوره ضرباً بالنعال تشفياً وانتقاماً. وما قيام شرائح واسعة من المجتمع بنهب ممتلكات الدولة، وإشعال الحرائق في دوائرها، ونهب وتدمير مؤسساتها، إلا تعبير عن انتقام الجماهير من هذه الدولة الفاشية التي أذلتهم وسحقتهم وأجاعتهم لعشرات السنين.

ومن كل ما تقدم، نستنتج أنه ما كان بالإمكان مطلقاً، تغيير حكم البعث دون أن تنهار الدولة بكاملها، وإعادة بنائها من جديد على أسس حضارية عصرية حديثة، دولة المواطنة والديمقراطية وحكم القانون، دولة الشعب لكل العراقيين بدون أي تمييز عرقي أو ديني أو طائفي.

مدونة الكاتب: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.