Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/7/2013 21:46

لا يصح إلا الصحيح

 

عبد الخالق حسين
البقاء للأصلح (survival of the fittest) مقولة خالدة خلدت اسم قائلها الفيلسوف وعالم الاجتماع الإنكليزي  هربرت سبنسر، والتي استعارها داروين فيما بعد لنظريته (أصل الأنواع وفق الاختيار الطبيعي). الملاحظ هنا أنه لم يقل البقاء للأقوى أو الأضخم، بل أكد على (الأصلح)، أي الذي يستطيع التكيف مع ما يطرأ من تغيرات على البيئة، فالأحياء في منافسة شرسة فيما بينها على مصادر العيش، والأنواع التي لا تستطيع التكيف تنقرض كما انقرضت الدينصورات وغيرها من الأنواع (species). ونفس المنطق ينطبق على العلوم الاجتماعية و(منها السياسة)، فعبارة (البقاء للأصلح) في علم البيولوجيا تقابلها عبارة (لا يصح إلا الصحيح) في حركة التاريخ، إذ هناك علم في هذا الخصوص باسم (الداروينية الاجتماعية Social Darwinism). ورغم ما يحصل من انتكاسات وتراجعات بين حين وآخر  في الخط البياني لمسار التاريخ البشري، إلا إن على العموم، الحضارة البشرية في تطور وتقدم نحو الأفضل على المدى المتوسط والبعيد، أي أن مسار التاريخ هو تقدمي.
في أكثر من مقال ذكرتُ أن الجهات التي ناهضت الشعب العراقي بعد ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، بقيادة الزعيم عبدالكريم قاسم، هي نفسها تناهض العراق الديمقراطي اليوم. والمشاكل التي واجهت الزعيم قاسم هي نفسها تقريباً تواجه السيد نوري المالكي. هذه المقاربة والمقارنة أغاضت الكثيرين مع الأسف الشديد، وحتى من الذين ناهضوا الزعيم قاسم في وقته ليستغلوا نزاهته في الطعن بالعراق الجديد لما يواجهه من مشاكل الإرهاب والفساد، وذلك بشخصنة هذه المشاكل وإلقائها على كاهل من وضعته الأقدار في موقع المسؤولية.
لم أقل أن السيد نوري المالكي هو نسخة من الشهيد عبدالكريم قاسم، فلكل إنسان شخصيته وظروفه. ولكن من المؤكد أن القوى الظلامية التي تكالبت على العراق في الداخل والخارج في عهد الزعيم قاسم هي نفسها اليوم تثير له المشاكل، مع الاختلاف في الوسائل وتسمية الاتهامات. فالتهمة في عهد تموز هي هيمنة الشيوعية على السلطة وأن قاسم شيوعي، والعراق صار تابعاً للإتحادي السوفيتي. أما اليوم فالتهمة هي هيمنة الشيعة على السلطة، والمالكي هو مشروع إيراني، والعراق صار مستعمرة إيرانية! وكذلك الجهات المتكالبة هي نفسها، البعث وحلفائه في الداخل، والحكومات الاقليمية مثل السعودية وقطر وتركيا وغيرها في الخارج.
والاختلاف بين العهدين، في عهد تموز كان التدخل عن طريق التآمر والانقلاب العسكري، أما اليوم فعن طريق المفخخات وإرسال الإرهابيين الوهابيين من بهائم القاعدة في حرب الإبادة الطائفية، والعبث بأمن العراق وقتل شعبه وتدمير مؤسساته الاقتصادية، وعرقلة تقدمه، وتنظيم الاعتصامات وإثارة الفتن الطائفية لضرب الوحدة الوطنية.
ومع الأسف الشديد، انخدع البعض وحتى من المحسوبين على اليسار، متلحفين بلباس التقدمية وخاصة من دعاة الماركسية، فتراهم يفسرون النصوص الماركسية حرفياً بنفس طريقة الإسلاميين التكفيريين في التفسير الحرفي للنصوص الدينية. كذلك يحاولون استنساخ التجارب الثورية من بلدان أخرى دون أي اعتبار لاختلاف الظروف الموضوعية. فما قاله ماركس لحل مشاكل القرن التاسع عشر في أوربا يصلح لمشاكل القرن الواحد والعشرين وفي كل زمان ومكان!! وهذا في رأيي أحد أهم أسباب تراجع اليسار وانحساره في العراق والمنطقة العربية. فالصراع الطبقي ليس السبب الوحيد في حركة التاريخ، بل هناك عوامل أخرى مثل الصراعات العنصرية والدينية والطائفية وغيرها.
إن مهمة اليسار في العراق اليوم هي النضال من أجل العدالة الاجتماعية، وحماية ما تحقق من مكتسبات ديمقراطية وتطويرها، ومعالجة المشاكل التي تعرقل مسيرته نحو الأفضل. ولكن كالعادة، واصل هذا اليسار نفس النهج القديم الذي مارسه في العهد الملكي، أبلسة السلطة وإظهارها بالشر المطلق، أي نفس النهج الذي تمارسه فلول البعث والقاعدة اليوم في تخوين وتكفير الخصم لتبرير إبادته. فالمفروض بالقوى السياسية التقدمية مواجهة النواقص والخلل بالنقد البناء وتشخيص المشاكل ومعالجتها، بينما الذي يجري هو ترديد ونشر نفس الاتهامات التي تصنع في مختبرات البعثيين والطائفيين. وحلهم الوحيد لمعالجة المشاكل المتفاقمة والمتراكمة عبر قورن هو إسقاط النظام القائم ودون أن يكون لديهم البديل المعقول. فبالنسبة للبعثيين وحلفائهم هو عودة البعث للسلطة!
يحاول هؤلاء عرقلة مسيرة العراق الجديد بأية وسيلة كانت ومها كلف الأمر، فما أن تحصل انتفاضة في أي بلد عربي حتى وراحوا يدعون الشعب العراقي بتقليدها والقيام بمثلها. فعندما حصلت انتفاضة الشعب المصري في 25 يناير 2011، التي أطاحت بحكم حسني مبارك، قاموا بتنظيم مظاهرات في ساحة التحرير في بغداد ومدن عراقية أخرى واختاروا يوم 25 شباط 2011، تقليداً لرقم 25 يناير للانتفاضة المصرية، وأما شباط، فكان لرد الاعتبار لشهر شباط الأسود وما يمثله من ذكريات مؤلمة للشعب العراقي إثر انقلاب الفاشيست عام 1963. طبعاً فشلوا، ولكن المهزلة أنه بعد أشهر، كتب أحد كتاب صحيفة (المدى) المعارضة، تمجيداً لتظاهرة 25 شباط 2011 فأطلق عليها صفة الانتفاضة الشعبية، وأن التاريخ سيذكرها في المستقبل كواحدة من ملاحم شعبنا الكبرى مثل ثورة العشرين!! (كذا)! وهي في الحقيقة لم تكن أكثر من عاصفة في فنجان نظمها البعثيون وأتباع القاعدة الذين نظموا فيما بعد الاعتصامات في المنطقة الغربية، وما دور اليسارويين إلا تابعين حيث ركبوا الموجة بحجة أنهم دائماً مع الجماهير!!. 
وبعد انتفاضة الشعب المصري الثانية يوم 30 يونيو(حزيران) 2013 التي أطاحت بحكم محمد مرسي، تحركت شهية هؤلاء ثانية،لإعادة نفس التجربة الفاشلة، فراحوا يدعون شعبنا بالاقتداء بالشعب المصري والقيام بانتفاضة مماثلة للإطاحة بنوري المالكي!!
نسي هؤلاء أن لكل شعب ظروفه الموضوعية الخاصة ومبرراته المشروعة. فالثورات لا تقوم بإصدار فرمانات من أحد، بل هي نتاج ظروف موضوعية وتاريخية، لا يمكن أن يكتب لها النجاح ما لم تكتمل لها شروط نجاحها. فالربيع العراقي سبق الربيع العربي بـ 21 عاماً عندما هب الشعب بانتفاضته الكبرى في شهر آذار (شعبان) 1991، يوم سيطر الثوار على 14 محافظة من مجموع 18، ولولا تدخل السعودية، ولأسباب طائفية، في إقناع الرئيس الأمريكي بوش الأب في التخلي عنها، لسقط النظام البعثي منذ ذلك الوقت، ولما احتاج بوش الابن إلى حرب دولية أخرى لاسقاطه عام 2003. والجدير بالذكر أن نفس المحافظات التي عارضت الانتفاضة على صدام عام 1991 وقفت ضد تحرير العراق عام 2003، وهي نفسها التي وفرت المأوى لفلول البعث والقاعدة، والذين ينظمون فيها الآن الاعتصامات ضد النظام الديمقراطي بحجة التهميش و"تحرير العراق" من هيمنة الشيعة الصفوية وإيران المجوسية!!.
ينكر هؤلاء أن ما تريده الجماهير المصرية اليوم قد تحقق في العراق قبل عشر سنوات، فلأول مرة في التاريخ يمارس العراقيون ديمقراطية حقيقية، ليس عبر صناديق الاقتراع فحسب، بل وجميع الحقوق التي هي من صلب الديمقراطية. الاستنساخ الببغاوي يقود إلى كوارث، إذ تقول الحكمة: "التقليد هو تحية الأغبياء للأذكياء".
نصحنا مراراً أنه إذا كان غرض هؤلاء السادة من الدعوات للانتفاضة والحملات الاعلامية المضللة، وبث الإشاعات السامة هو إسقاط المالكي (وغيره من السياسيين)، فيمكن تحقيق ذلك ديمقراطياً وذلك بسحب الثقة منه ومن حكومته تحت قبة البرلمان. ولكن يبدو أنهم لم يجدوا على المالكي وفريقه مخالفات دستورية لإثارة غضب غالبية الشعب عليه، لذلك لجئوا إلى اختلاق الأكاذيب ونشر الإشاعات. نحن لا نريد الدفاع عن المالكي وغيره من السياسيين، إذ هناك فساد وإرهاب، ولكن لا يمكن معالجة هذه الأمراض بالإشاعات المسمومة والهدم والحملات التسقيطية، بل بالنقد الإيجابي البناء والمساهمة في إصلاح الوضع.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا بقى المالكي على رأس السلطة التنفيذية لحد الآن رغم المعارضة الشرسة ضده، بينما معارضوه في تراجع وانحسار؟
في يوم 18/6/2013 ظهر أياد علاوي في برنامج (Hard talk) لبي بي سي، وكانت تلك الحلقة من تقديم الإعلامية القديرة سارة مونتكيو. فسألته عن سبب توتر العلاقة بينه وبين المالكي، فقال: أن المالكي دكتاتور ومدعوم من إيران. ولما سألته عن سبب فشله في كسب الكتل السياسية مثل الكتلة الكردستانية لتشكيل الحكومة برئاسته بينما نجح المالكي في ذلك؟ فردد نفس الحجة: "تدخل إيران!". وراح يلقي على إيران فشله في كل مجال. فسألته: إذا كان المالكي دكتاتوراً ومدعوماً من إيران، فلماذا شاركتَ في حكومته؟ فأجاب: "أن كتلته اسحبت من حكومة المالكي". فردت عليه: "ولكن ثلاثة من وزراء كتلتك مازالوا في الحكومة؟". فقال أنه فصلهم ولم يعودوا أعضاء في كتلته. ومن هنا جاءت الضربة القاضية إذ ردت عليه قائلة: "إذنْ، أنت فقدتَ السيطرة على كتلتك، وحتى وزرائك لم يطيعوك، وفي جميع الأحوال تلقي اللوم على المالكي وإيران؟".
حقاً كان موقفاً بائساً ومحرجاً لعلاوي كشف فيه ضعفه إلى حد أني لأول مرة شعرت بالشفقة عليه. السبب الحقيقي الذي ينكره علاوي لفشله هو أنه لا يختلف عن صدام حسين، واستخدامه أساليب بعثية في زمن غير بعثي. والكتل السياسية الأخرى وغالبية الشعب يعرفون أنه لو كان قد نجح في تشكيل الحكومة برئاسته لأعاد البعثيين إلى السلطة وتحت أسماء أخرى وبلباس ديمقراطي زائف.
إن سبب بقاء المالكي صامداً في وجه الأعاصير رغم كل المحاولات الداخلية والخارجية للإطاحة به هو لأنه يقف إلى الجانب الصحيح من حركة التاريخ، بينما خصومه في تراجع وانحسار لأنهم يقفون في الجانب الخطأ من التاريخ. فنحن نعيش في قرن الحادي والعشرين، قرن الديمقراطية وانتصار الشعوب. ولذلك راح أعداء الديمقراطية وأعداء المالكي يسقطون الواحد تلو الآخر في الداخل والخارج. فها هو خصمه اللدود أياد علاوي تفككت كتلته وتخلى عنه حتى وزراءه وانضموا إلى حكومة المالكي. وقادة الاعتصامات يبحثون الآن عن مخرج يحفظ لهم ماء الوجه بعد أن سقط ممولوهم. أما أعداءه في الخارج، فهاهو بشار الأسد الذي كان يرسل الإرهابيين إلى العراق انقلبوا عليه وهو في محنة، أما أردوغان الذي كان يدعم ويثير الفتن الطائفية ويأوي قادة الإرهابيين مثل طارق الهاشمي وعدنان الدليمي، وينظم لهم المؤتمرات للإطاحة بحكومة المالكي، يواجه اليوم انتفاضة شعبية في بلاده يمكن أن تسقطه، وأما الشيخ حمد بن خليفة، أمير قطر، فقد أزيح عن الحكم وصار في خبر كان، ومفتي الإرهاب،  القرضاوي طرد تلاحقه لعنات ذوي الشهداء،  ومحمد مرسي الذي كان أحد مثيري الفتن الطائفية سقط إلى غير رجعة.
ومقابل سقوط هؤلاء، بقي المالكي صامداً يواصل عمله بهدوء وحكمة وصبر جميل مع السياسيين المخلصين في حل الملفات العالقة، والمشاكل المتراكمة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية. 
دروس وعبر
ومن كل ما تقدم، نستنتج عدة دروس جديرة بالاعتبار إذا تبناها من يهمهم الأمر من سياسيين وكتاب، وفرنا على شعبنا الكثير من الآلام والخسائر في الجهد والوقت، وعجلنا في بناء دولته العصرية الديمقراطية التي نحلم بها. على المثقفين أن يتخذوا موقفاً تقدمياً منسجماً مع حركة التاريخ. فالتقدمية ليست ادعاءات وشعارات براقة، والتمسك الأعمى بأيديولوجيات انتهى مفعولها، بل القدرة على فهم المرحلة التاريخية التي نعيش فيها، والتجاوب الصحيح مع متطلباتها. وأخيراً، نعيد ما قلناه في مقالنا السابق: أن كل ما بني على باطل فهو باطل، وفي نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح. 
 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.