Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :10/8/2007 11:25 PM

خرافة الإسلاموفوبيا

 

عبد الخالق حسين

قرأنا وسمعنا الكثير عما اصطلح عليه بـ (الاسلاموفوبيا Islamophobia) أي الخوف من الاسلام، والادعاء بأن الاستخبارات الغربية هي التي اخترعت هذا المصطلح لإثارة مخاوف شعوبها من الاسلام بعد زوال خطر الشيوعية بانتهاء الحرب الباردة وسقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية في أوربا الشرقية. وتضيف الفرضية، أن الغرب دائماً يحتاج إلى عدو مشترك للحفاظ على تماسكه وتحالف حكوماته عن طريق إثارة مخاوف شعوبه بخطر داهم، وأن الخطر الشيوعي السوفيتي قد خدم هذا الغرض نحو نصف قرن من الزمان، أي منذ انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية عام 1945 على النازية والفاشية إلى انهيار المعسكر الاشتراكي عام 1991.

ولكن يا ترى من أين جاء مصطلح الاسلاموفوبيا؟ ومن المستفيد منه؟ ومن يهدد من؟ وهل حقاً يخاف الغرب من الاسلام؟ وإذا كان حقاً هناك خوف في الغرب من الاسلام، فأي إسلام هذا الذي يخافه الغرب؟ هل هو الاسلام كدين أو الاسلام السياسي الذي أنتج الارهابيين الذين يرتكبون جرائمهم البشعة بحق الانسانية  باسم الاسلام؟ ومن هو المتضرر أكثر من هذه الجرائم، أهو الغرب أم الشعوب والدول الاسلامية؟ ومن المستفيد أكثر من شن الحرب على الارهاب الاسلامي، أليس العرب خاصة، والمسلمون عامة؟

من وراء الاسلاموفوفبيا؟

وإذا كان الغربيون فعلاً يخافون من الاسلام، فمن المسبب لهذا الخوف؟ أليس المسلمون أنفسهم؟ نحن نعرف أن العرب مصابون بمرض عضال لا أمل في شفائه، يدعى بـ(نظرية المؤامرة). فالعرب يشعرون أنهم متخلفون جداً ويعادون الحضارة الحديثة، وليس عندهم ما يقدمونه للعالم سوى النفط والارهاب والتخريب. والمشكلة أنهم رغم تخلفهم المريع، وجهلهم، حيث بلغت نسبة الامية الابجدية نحو 60% في صفوفهم، والامية الثقافية ربما بحدود الـ 90%، ولكن مع ذلك فإنهم يعتقدون بأنهم خير أمة أخرجت للناس، وأنهم أثقف الشعوب وأفضلها، وأن هذا الغرب بما عنده من علوم وتكنولوجيا وحداثة وفلسفة وحضارة وديمقراطية وحقوق الانسان، كلها تعتبر جاهلية حسب نظرية سيد قطب والتي هي التعبير الواضح والصريح لما هو سائد عند المسلمين إزاء الغرب. لذلك فإذا قلت لهم أنهم متخلفون، سرعان ما يصرخون بوجهك قائلين أن الغرب هو سبب تخلفنا، إنه الامبريالية الغربية والصهيونية والصليبية... الخ وهؤلاء جميعاً يصنفون في خانة واحدة وهي "ملة الكفر واحدة"، يريدون القضاء على الاسلام والمسلمين ونهب خيراتهم!! وهذه النظرية هي الاخرى ساهمت إلى حد كبير في شحن الشباب المسلم بالكراهية والعداء للغرب والانخراط في الارهاب.

المشكلة أن هذه الدعوات لن نسمعها من دعاة الاسلام السياسي فحسب، بل وحتى من قبل كتاب محسوبين على التيار الديمقراطي والعلماني، بل وحتى الليبرالي. وعلى سيبل المثال لا الحصر، قرأت للكاتب الليبرالي السيد ولد أباه، مقالة في الشرق الاوسط، بعنوان (الاسلاموفوبيا الجديدة في الغرب.. واليسار المحافظ الجديد) يلقي اللوم في الاسلاموفوبيا على الغرب وليس على الاسلام السياسي الذي صنع الارهاب، فيقول: ".. وما نريد أن نبينه هو أن هذه الصورة النمطية السلبية أطرتها ثلاثة مكونات هي: اتجاه المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، والتيار الادبي الانكليزي الذي أطلق عليه ضياء الدين سردار عبارة "المحافظين الادبيين البريطانيين" blitcons، والمفكرين اليساريين الفرنسيين المنحدرين من مجموعة "الفلاسفة الجدد" الذين تحولوا في الاونة الاخيرة الى الموقع المحافظ ودعموا الرئيس اليميني الجديد ساركوزي." (الشرق الاوسط، 20/7/2007). ويؤاخذ الكاتب هذه الجهات الثلاث على: "اعتبار الاسلام الخطر الاكبر الذي يتهدد الحضارة الغربية كما هو بارز من رواية سلمان رشدي الاخيرة "تشاليمار" ببطلها الارهابي المسلم الذي لا هم له سوى ارغام الناس على بناء المساجد وإخفاء النساء تحت البراقع، وكما هو واضح في رواية آميس "الايام الاخيرة لمحمد عطا" التي يفسر فيها الخلفية الارهابية لبطله (أحد الانتحاريين الذين اشتركوا في تفجيرات أبراج نيويورك) بكرهه للنساء الذي استقاه بزعمه الكاذب من القرآن الكريم وسيرة نبي الاسلام." (نفس المصدر).

ولكن السؤال هو: هل هذه الاقوال التي اقتبسها الكاتب من الروايات المذكورة، حقيقة يمارسها المسلمون، أم افتراء على الاسلام؟ أليس المسلمون هم الذين يطالبون بحجاب المرأة ويقولون أنها ناقصة عقل ودين ويحطون من قدرها؟ الا يستشهد المسلمون بأحاديث ينسبونها إلى النبي محمد (ص) مثل قوله: [ " لا يفعلن أحدكم أمراً حتى يستشير، فإن لم يجد من يشيره فليستشر امرأة ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة"  وقوله: "شاوروهن وخالفوهن"،  و"عوّدوا النساء – لا-، فإنها ضعيفة، إن أطعتها أهلكتك" و"طاعة النساء ندامة" و"هلكت الرجال حين أطاعت النساء".] هذا فيما يخص موقف الاسلام من المرأة. أما موقف الاسلام من غير المسلمين فيستند فقهاء الارهاب على الحديث التالي: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله الا الله فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم) . وعليه، أليس الاسلام السياسي هو الذي يحرض الشباب على قتل الابرياء من غير المسلمين بل وحتى من المسلمين الذين لا يوافقونهم على آرائهم؟ أليس رجال الدين المسلمين هم الذين استخدموا النصوص الدينية من القرآن والسنة بتحويل حتى بعض الاطباء إلى إرهابيين في الغرب؟ إذا كان هذا هو الوضع، فلماذا تلقون اللوم على الغربيين في الاسلاموفوبيا؟

هل حقاً يخاف الغرب من الاسلام؟

لو كان الغرب حقاً يخاف من الاسلام كدين، لما سمحت الحكومات الغربية للجاليات الاسلامية وقدمت لهم الدعم المالي في بناء مساجدهم وجلب أئمتهم من الخارج؟ ولما وجد المسلمون، بمن فيهم دعاة الاسلام السياسي، في هذا الغرب الملاذ الامن لهم فجاءوا بالملايين، بل ويغامرون بحياتهم من الغرق في البحار من أجل الوصول إلى هذا الغرب "الكافر" للعيش فيه بأمان وسلام. كذلك نجد نسبة المساجد إلى عدد السكان المسلمين في الغرب تفوق النسبة ذاتها في الدول الاسلامية. ففي بريطانيا وحدها يوجد أكثر من ألف مسجد بينما عدد المسلمين فيها أقل من مليونين نسمة. بينما ممنوع على المسيحيين الاقباط في مصر بناء كنائس جديدة لهم الا بموافقة رئيس الجمهورية وبشروط تعجيزية، كما وممنوع على المسيحي الزائر إلى المملكة العربية السعودية حتى أن يجلب معه الكتاب المقدس فيصادر من المطار.

الحقيقة لا يمكن حجبها بالغربال، كما يقولون، فالمسلمون بجميع مذاهبهم يتمتعون بالحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم الدينية في الغرب أكثر مما في البلدان الاسلامية. إن حرية ممارسة الشعائر الدينية في أية دولة إسلامية مسموح بها فقط لمذهب السلطة، وهناك اضطهاد علني تمارسه السلطة في البلدان الاسلامية ضد أتباع المذاهب الاسلامية الاخرى، ناهيك عن أصحاب الديانات الاخرى. فهذا هو الوضع في السعودية الوهابية ضد الشيعة، والوضع ذاته في إيران الشيعية ضد السنة. والجدير بالذكر أنه لم تحصل تفجيرات ضد دور العبادة في الغرب، بل ارتكبت هذه الجرائم في البلاد الاسلامية. وهذا دليل على بطلان الادعاء بوجود الاسلاموفوبيا في الغرب. ولو كان هناك إسلاموفوبيا في الغرب، وخاصة في أمريكا، لما قام الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش بزيارات متكررة لمساجد ومعاهد المسلمين في المناسبات الدينية الاسلامية وهو يبدي كل الاحترام لهم ولمعتقداتهم، وحتى يخلع حذاءه عند باب المسجد احتراماً للتقاليد الاسلامية. فهل هذا دليل الاسلاموفوبيا؟

من المستفيد من كذبة الاسلاموفوبيا؟

إن أتباع الاسلام السياسي هم من صنع واخترع مصطلح الاسلاموفوبيا وهم المستفيدون منه ويعملون على ترويجه، والغرض منه هو لوضع الجاليات الاسلامية في الغرب في حالة صراع ومواجهة مع شعوب الدول المضيفة ومن أجل دفع المسلمين إلى التطرف الديني وبالتالي إلى تأجيج الصراع مع الغرب. وقد نجح هؤلاء إلى حد ما حتى في كسب بعض المعتدلين والديمقراطيين والليبراليين. إذ نرى هؤلاء ينتقدون الغرب ويعزفون على وتر الاسلاموفوبيا، بشكل مباشر أو غير مباشر، بوعي أو بدونه، وذلك بتطوعهم بدعم الارهاب الاسلامي عن طريق إيجاد التبريرات والمعاذير له. وعلى سبيل المثال لا الحصر، بعد محاولات تفجير سيارات في لندن وغلاسكو الفاشلة، نشرت جماعة عربية في بريطانيا بياناً رغم أنها أدانت فيه هذه العملية الارهابية وبشيء من استحياء، الا إنها في نفس الوقت لم تتردد في إيجاد العذر لها وذلك بإلقاء اللوم على سياسة بريطانية الخارجية. وهذا بالطبع هراء في هراء. إذ ليس هناك أي مبرر للإرهاب، ناهيك عن كون الارهابيين المتورطين بالعملية هم من الاطباء الذين خانوا شرفهم وشرف المهنة والقَسَمْ الطبي الذي أدوه عند تخرجهم بأن لا يلحقوا أذى بأي إنسان. إنها الايديولوجية الدينية التي نجحت بتحويل حتى الطبيب المسلم إلى إرهابي ونكران الجميل مقابل خيانة البلد الذي قدم له الملاذ الامن والعيش بكرامة. وإذا كان الامر كذلك، أليس من حق الغربيين أن يتخوفوا منه؟ لا ننسى أن أيمن الظواهري، الرجل الثاني في منظمة القاعدة الارهابية هو طبيب وابن طبيب.

ملاحظة أخرى جديرة بالذكر وهي أن عيَّنت السلطات البريطانية عدداً من رجال الدين المسلمين في تثقيف السجناء المسلمين وفق التعاليم الاسلامية السمحاء، من أجل إصلاحهم وتحويلهم إلى مواطنين صالحين لإعادتهم إلى الحياة الطبيعية بعد قضاء فترة محكوميتهم. ولكن تبين فيما بعد أن قام عدد من هؤلاء الوعاظ بغسل أدمغة بعض السجناء المسلمين وتجنيدهم في المنظمات الارهابية. فهل السياسة الخارجية البريطانية هي المسؤولة عن هذا السلوك الاجرامي الغادر؟ أل يدل هذا على لا إخلاقية هؤلاء الوعاظ ونكرانهم للجميل وخيانتهم للبلد الذي آواهم ووثق بهم؟

في رأينا ينقسم الارهابيون إلى ثلاث فئات: فئة رجال الدين من أئمة المساجد من أمثال الشيخ يوسف القرضاوي وسلمان العودة وصالح الفوزان وغيرهم. وينحصر دور هؤلاء بالقيام بتحريض الشباب المسلم وتحويلهم إلى قنابل بشرية لقتل الابرياء. والفئة الثانية هي التي تقوم بتنفيذ الارهاب وهم مجانين تم غسل أدمغتهم من قبل الفئة الاولى. أما الفئة الثالثة، فهي تتألف من أناس يدعون الاعتدال والديمقراطية والحرص على الاسلام، وينحصر دورهم في إيجاد المبررات والمعاذير للإرهابيين بإلقاء اللوم على الغرب والامبريالية والصهيونية وغياب العدالة الاجتماعية في العالم بسبب سياسات الغرب!! وهؤلاء يقومون في نفس الوقت بالارهاب الفكري ضد كل من يخالفهم في الرأي ويعارضهم من الكتاب المتنورين الليبراليين الحقيقيين، ويتهمونهم بالعمالة للغرب والصهيونية والخيانة الوطنية...الخ

الخلاصة

نعم، الاسلام السياسي ومعه الارهاب الاسلامي، يهدد العالم والحضارة الحديثة لأنهم يريدون فرض إرادتهم ودينهم على العالم بالقوة وعن طريق الارهاب، ومن حق العالم وخاصة الغرب أن يتخوفوا من هذا السلوك المرعب. فمعظم الارهابيين مسلمون تم غسل أدمغتهم، بشحنهم بالعداء ضد الغرب وقيمه الحضارية، وقد اعتمد المحرضون على النصوص الدينية في إقناعهم بارتكاب الارهاب. ولذلك فالمطلوب من عقلاء المسلمين إنقاذ الاسلام من سفهاء القوم الذين اختطفوا الاسلام وجعلوه سلماً للوصول إلى السلطة وإعادة ما يسمى بدولة الخلافة الاسلامية التي لا يمكن تحقيقها الا في عقولهم المريضة. وما لم يتم إعادة تفسير النصوص الاسلامية وخاصة تلك الايات التي تسمى بآيات السيف والقتال بما يناسب العصر والتعايش السلمي مع البشرية بسلام، فإن الاسلام والمسلمين في حالة مواجهة غير متكافئة مع العالم المتحضر، والنتيجة كارثة على المسلمين أنفسهم. في الغرب لا يجد خوفاً من الاسلام كدين، بل هناك خوف من الاسلام السياسي الذي أنتج الارهاب الاسلامي، والذي خطره على المسلمين أكثر منه على الغرب.

 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - سيف بن البعير--انت واهلك حمير
طالب | 30/3/2008 ,10:34 AM
ياجاهل انت ودينك الارهابي سائرون الى الانقراض لانكم جعلتوه دين ارهابي قاتل ومجرم والعالم استيقظ ويطاردكم بالاحذية والنعلان ومصيركم الزبالة بعون الامريكان وكما قال المتنبي(الوهابية السلفية الارهابية الزبالة--سنقضي عليهم بالنعال والكالة)والعاقل يفهم!!!!!!! توضيح:الكالة هي النعال القديم المصنوع من القماش على راسك وراس ابوك وعكالكم ياسيف:

2 - الكلب الكاتب والكلب طالب
سيف بن ذي يزن | 29/3/2008 ,3:07 AM
ونجن امرنا ان نقاتل امثال الكاتب وامثالطالب حتى يشهدو ان لاالله الا الله وهم صاغرون من ينتقص اية من القران فقد انتقص الله وانتم ياروافض يامشركون يعباد الاصنام في النجف الاقرف وكربلا المنجسة امرنا ان نقاتلكم حتى تسلمو

3 - ايه تعمل الماشطة في القبيحة؟
طالب | 22/3/2008 ,7:39 AM
الماشطة هي المرءة اللتي تعمل التجميل للمرءة واذا كانت قبيحة فلا ينفع التجميل معها!وهذا حال الاسلام الارهابي فلا ينفع التجميل فيه وذكر ايات الرحمة وغيرها وغض النظر عن اياته السلبية المشجعة على القتل والارهاب!الا اذا شطبوا هذه الايات الشيطانية فربما ذلك سيجعل منه دينا مقبولا مع العلم انا لااعتقد بكل الاديان لكن الدين المحب للاخر يكون شيئ جميل وان كان بالاساس خرافة مثل الشعر الجميل الذي يوصف الشيئ بالجمال المبالغ فيه فلا ضرر منه!اما الدين اللذي يحتقر المرءة فهو دين حقير ولا يستحق الاحترام وكما قال المتنبي(الدين اللذي يحتقر المرءة ويحرمها من الحقوق--مصيره الانقراض مثل الداينصورات لانه دين سفلوق) والعاقل يفهم

4 - رأي
مسلم | 6/1/2008 ,6:11 AM
كمواطن مسلم لاأوافق الكاتب على مايقوله في حق الأسلام الذي هو دين سماوي بعيد كل البعد عن الأرهاب فمحو كل شيئ جميل يتعلق بكرامة الأنسان وقيمته العليا في الحياة والأدعاء بأن العولمه والليبراليه هما الحل في هذا العصر هي ليست من الحقيقه في شيئ والترويج للتطرف الديني والفكر التكفيري اللذان تتبناهما القاعده هو ايضا يتناقض مع روح وجوهر الأسلام الذي هو دين التسامح والرحمه لقد رايت البارحه عبد الباري عطوان وهو يرقص طربا لكتابه الذي ألفه باللغه الأنكليزيه عن القاعده وكيف أنه ترجم ألى عدة لغات في أوربا بأنه فتح كبير ونصر مابعده نصر وقد نسى هذا الشخص حقيقه واحده هو ان الكتاب عندما ترجم ليس ألا بدافع معرفة شيئ عن شخصية بن لادن التي يكتنفها بعض الغموض بالنسبه لهم والأدعاء بأن القاعده انتشرت وأصبحت عالميه والتبشير بهذه الفئه الظلاميه التي سفكت الدماء في كل مكان من العالم أمر يثير القرف والأشمئزاز في نفس كل مسلم عرف دينه وعرف ربه والذي أريد قوله هو أن أفكار الدكتور عبد الخالق حسين وأفكار عبد الباري عطوان كلاهما يصبان في تدمير الأنسان المعاصر لأنهما بعيدان كل البعد عن القيم الروحيه التي جاء بها الأسلام لخير البشريه وأسعادها .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.