Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :11/8/2007 9:32 AM

ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟

 

عبد الخالق حسين

تمر حكومة السيد نوري المالكي في أزمة خانقة وشديدة تهدد بسقوطها، خاصة بعد انسحاب وزراء قائمة التوافق (السنية)، وبعدهم قاطع وزراء قائمة العراقية، بقيادة الدكتور أياد علاوي، (عدا الوزير الشيوعي الوحيد) اجتماعات مجلس الوزراء. وقد سبق هذه الأزمة انسحاب وزراء التيار الصدري وحزب الفضيلة... وهكذا نرى أن نحو نصف عدد الوزراء إما انسحبوا من الحكومة أو قاطعوا اجتماعاتها.

أما بالنسبة للمواطن العراقي العادي فلا أظن أنه يشعر بهذه الأزمة، لأنه يعيش حالة أزمة مزمنة منذ زمن طويل، وهذا التصعيد في الأزمة ليس بالأمر الجديد، وفي هذه الحالة فانسحاب هذا العدد الكبير من الوزراء لا يعني شيئاً للمواطن العراقي المحروم من الأمن والخدمات، لأن الحكومة العراقية هي مشلولة وعاجزة أصلاًُ عن أداء مهماتها في جميع الأحوال، سواءً كانت بكامل نصابها أو بنصف نصابها، لا فرق.

وهنا نسأل عن الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة، وهل هي فعلاً نتيجة للأسباب التي أعلن عنها قادة الكتل السياسة المناوئة للمالكي على إنه أثبت عجزه في حل المشاكل المستعصية؟ أم هي مخططة مسبقاً، وما هذه الادعاءات إلا مجرد ذريعة لإسقاط الحكومة؟

ذكرت مراراً، إن فشل الحكومة هو نتيجة حتمية للوضع المزري الذي يمر به العراق بعد سقوط حكم البعث الفاشي في 9 نيسان/أبريل 2003 ولحد الآن وليس نتيجة عجز السيد نوري المالكي، لأن هذا العجز في أداء المهمات الأساسية للحكومة كان ملازماً لجميع الحكومات العراقية المتعاقبة التي تشكلت بعد سقوط النظام البعثي، سواء في عهد مجلس الحكم، أو حكومة أياد علاوي أو إبراهيم الجعفري أو الحكومة الحالية برئاسة السيد المالكي. فهذا العجز لم يظهر في عهد حكومة المالكي فقط. لذا علينا أن نبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الفشل الملازم لهذه الحكومات المتعاقبة.

ما هي الأسباب الحقيقية وراء الأزمة؟

1- من طبيعة الحكومة الإئتلافية التي تسمى بحكومة الوحدة الوطنية، أن تكون ضعيفة لأنها مبنية على استحقاقات المحاصصة العرقية والطائفية وليس على أساس الكفاءة،

2- لأن مكونات حكومة "الوحدة الوطنية" هي متناقضة ومتناحرة فيما بينها، فالاسم (حكومة الوحدة الوطنية) مضلل وعلى غير مسمى، أي أنها (حكومة التفرقة الوطنية)، لذا فالحكومة الائتلافية تحمل بذور فنائها معها بسبب التناقضات بين هذه الكتل وصراعاتها على السلطة والنفوذ،

3- نقص الخبرة والتجربة لدى قادة الكتل السياسية في الحكم، إذ كان معظمهم مشردين في الشتات يمارسون أعمالاً بسيطة لضمان معيشتهم في الغربة، إضافة إلى انشغالهم في المعارضة وفي ظروف قاهرة في الخارج، إذ لم يسمح حكم البعث لأحد خارج حزب البعث بالتدرب على الحكم والإدارة. لذا فلما وجد هؤلاء أنفسهم فجأة في قمة السلطة لم يعرفوا كيف يتصرفوا ويديروا دفة الحكم.

4- تفضيل قادة الكتل السياسية المصلحة الشخصية والفئوية (الحزبية) على المصلحة الوطنية، وهذا ناتج عن ضعف الحس الوطني وتضخيم الشعور بالانتماء العشائري والطائفي بسبب المعاناة والانهيار الحضاري الذي حصل خلال الحكم الساقط ،

5- استغلال قادة بعض الكتل السياسية أزمة حكومة المالكي، والعمل على إسقاطها أملاً في خلق فرصة مناسبة لهم لتحقيق طموحاتهم في تبوئ منصب رئاسة الحكومة. أؤكد لهؤلاء أن موقفهم هذا ناتج عن أنانية مفرطة وقصر نظر وقلة خبرة في العمل السياسي البناء، ومصيرهم الفشل الذريع وبالتالي فإنهم يواجهون انتحاراً سياسياً واجتماعياً.

موضوعة المحاصصة الطائفية والعرقية
من الملاحظ أن معظم الكتاب العلمانيين الديمقراطيين، وأنا منهم، يلقون اللوم في عجز الحكومات المتعاقبة في العراق الجديد وفشلها في أداء مهماتها، على مبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية وليس الكفاءة والوطنية. وهذا التفسير بالطبع صحيح، ولكن يجب أن نميِّز بين واقع الحال المفروض على أرض الواقع، والوضع الأفضل المثالي الذي يتمناه العلمانيون الديمقراطيون. وبعبارة أخرى يجب أن نميِّز بين الواقع والخيال، بين الممكن والحلول المثالية الطوباوية غير الممكنة.

يجب أن نعترف أولاً، أن المد الإسلاموي هو نتيجة لظروف موضوعية مرت ومازالت تمر بها دول منطقة الشرق الأوسط كلها، وليس حالة خاصة بالعراق، ولأسباب ذكرناها في مناسبات سابقة. ثانياً، أن الإسلام السياسي بالضرورة مرتبط بالطائفية، لأن الإسلام ينقسم إلى مذاهب مختلفة، لذا فالأحزاب الإسلامية هي طائفية بشكل مطلق. ثالثاً، يجب أن نعترف أنه ليس بإمكاننا، نحن العلمانيين الديمقراطيين، تغيير عقلية شعب بين عشية وضحاها وعن طريق الوعظ والإرشاد على غرار وعاظ السلاطين. ونتيجة لما تقدم، وإذا اتفقنا بأن الإسلاموية والطائفية هما نتاج ظروف موضعية معينة، لذا لا يمكن إزالتهما إلا بتغيير هذه الظروف الموضوعية وبالتدريج. وهذا يوصلنا إلى استنتاج آخر، وهو أن هذا الاستقطاب الطائفي والعرقي هو ليس من صنع الزعماء السياسيين من أمثال عبدالعزيز الحكيم ومقتدى الصدر وحارث الضاري وغيرهم، بل العكس هو الصحيح، أي أن الزعماء السياسيين الطائفيين هم نتاج العقل الجمعي للمجتمع العراقي المنقسم طائفياً وعرقياً.

لذا، يمكن تلخيص المشكلة على أننا نواجه انقسام طائفي وعرقي، والقادة السياسيون هم دون مستوى المسؤولية، تنقصهم الخبرة والتجربة، وعلينا نحن العلمانيين الديمقراطيين تقديم النصح والمشورة والمقترحات العملية، بعيداً عن المثالية الطوباوية، مقترحات قابلة للتطبيق وفق الظروف التي يعيشها العراق في واقعه الحالي المزري والطائفي المتخلف، وعلى أساس فن الممكن، وليس بالصياح والمناحات والبكائيات وتوزيع الشتائم على هذا وذاك، إذ لا يمكن حرق المراحل والقفز على الواقع، من ديكتاتورية صدام حسين إلى ديمقراطية أولف بالما بين عشية وضحاها.

ما العمل؟
ما المطلوب من المالكي عمله؟ هل عليه أن يستقيل كما يطالبه بعض قادة الكتل السياسية؟ أعتقد جازماً أن فشل حكومة المالكي في أداء مهماتها ليس ناتجاً عن ضعف المالكي، بل نتيجة حتمية لضخامة أزمة الوضع العراقي، ولطبيعة الحكومة الإئتلافية التي ترأسها منذ البداية قبل أكثر من عام كما وضحت ذلك أعلاه. لذا فليعلم الساعون بإزاحة المالكي ولأغراضهم الشخصية، أن أي شخص آخر يحل محله سيلاقي مصيراً أسوأ.

والحق يقال، أن المالكي ولحد الآن، أثبت نجاحه في إحراج خصومه أكثر مما نجح هؤلاء في إحراجه. لقد نجح المالكي في إدارة الأزمة الحالية بذكاء وهدوء، وسحب البساط من تحت أقدام الكتل السياسية التي انسحب وزراؤها من حكومته، إذ أن خصومه هم في حالة يرثى لها، حيث أصر الوزراء المستقيلون على عدم العودة للحكومة، بينما رفض المالكي قبول استقالاتهم، وهذا يكشف للعالم سلامة موقف المالكي لحل الأزمة، وإصرار خصومه على تصعيد الأزمة لأغراض فئوية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية.

إن وجود الوزراء المستقيلين والمقاطعين في الحكومة كان سبباً لشلها وضعف أدائها، وخروجهم منها لا بد وأن يكون سبباً لقوتها ونجاحها. وعليه يمكن للمالكي أن يقلب الطاولة على خصومه ويحرجهم بشكل أكثر ويبرز زعيماً ناجحاً للعراق، وذلك بملء الشواغر في حكومته بالمستقلين من الخبراء التكنوقراط، ويفضل أن يكونوا من جهات غير معروفة بانتماءاتهم الطائفية والدينية إن أمكن.

وفي نفس الوقت إذا أراد الذين انسحبوا من الحكومة حفظ ماء وجوههم وإثبات إخلاصهم للعراق أمام شعبهم، عليهم أن يشكلوا جبهة معارضة ديمقراطية بناءة، وليست المعارضة الهدامة كما في النضال السلبي. إذ لا حكومة ديمقراطية جيدة ما لم تكن هناك معارضة ديمقراطية جيدة. أما إذا أصر هؤلاء على تدمير الحكومة بأي ثمن كان وفق مبدأ حزب البعث (عليّ وعلى أعدائي يا رب) ولجأوا إلى دعم التمرد المسلح، فهذا هو الانتحار السياسي الكامل لهم، وليس للمالكي ولكل من يريد الخير للعراق.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني:

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - تحية للدكتورعبد الخالق حسين
حسن القيسي | 14/7/2008 ,1:19 PM
كل ماتفضل به الدكتور عبد الخالق هو مايعانيه الشارع العراقي اضافة ان الحكومة الحالية ليس لها خلفيات اولية عن قيادة الشعب العراقي وليس لها ستراتيجية اساسية في الحكم سوى الاضطهاد والقتل الذي تعلموه من المليشيات الايرانية وعسى ان تسعى وتستفاد من العقول العراقية المهاجرة التي لها خبرة في المسيرة الدولية والاقتصاد والاتكيت السياسي والدبلماسية لانها تفتقر الى هذة الاساسيات الستراتيجية

2 - عسى ان يتعظوا
د حامد السعيدي | 7/2/2008 ,12:49 AM
اويد الدكتور عبد اتخالق على هدا المقال الناضج في تحليلاتة المجردة و ليت هناك من يقرأ و يستطيع التطبيق على كل المفردات و المجتمعات العراقية ولملمة جراحها و الأ ستفادة من الفرصة الدهبية و عدم اضاعتها الا و هي فترة ارتفاع اسعار النفط التي من شأنها اسعاد هدا الشعب المسكين الدي عانى و ما زال يعاني كل لحظة من حياتة فليتنا نتعظ

3 - عسى ان يتعظوا
د حامد السعيدي | 7/2/2008 ,12:49 AM
اويد الدكتور عبد اتخالق على هدا المقال الناضج في تحليلاتة المجردة و ليت هناك من يقرأ و يستطيع التطبيق على كل المفردات و المجتمعات العراقية ولملمة جراحها و الأ ستفادة من الفرصة الدهبية و عدم اضاعتها الا و هي فترة ارتفاع اسعار النفط التي من شأنها اسعاد هدا الشعب المسكين الدي عانى و ما زال يعاني كل لحظة من حياتة فليتنا نتعظ

4 - عسى ان يتعظوا
د حامد السعيدي | 7/2/2008 ,12:49 AM
اويد الدكتور عبد اتخالق على هدا المقال الناضج في تحليلاتة المجردة و ليت هناك من يقرأ و يستطيع التطبيق على كل المفردات و المجتمعات العراقية ولملمة جراحها و الأ ستفادة من الفرصة الدهبية و عدم اضاعتها الا و هي فترة ارتفاع اسعار النفط التي من شأنها اسعاد هدا الشعب المسكين الدي عانى و ما زال يعاني كل لحظة من حياتة فليتنا نتعظ

5 - عسى ان يتعظوا
د حامد السعيدي | 7/2/2008 ,12:35 AM
اويد الدكتور عبد اتخالق على هدا المقال الناضج في تحليلاتة المجردة و ليت هناك من يقرأ و يستطيع التطبيق على كل المفردات و المجتمعات العراقية ولملمة جراحها و الأ ستفادة من الفرصة الدهبية و عدم اضاعتها الا و هي فترة ارتفاع اسعار النفط التي من شأنها اسعاد هدا الشعب المسكين الدي عانى و ما زال يعاني كل لحظة من حياتة فليتنا نتعظ

6 - this is the truth
hasanin alm hashimi | 14/8/2007 ,1:10 AM
whatever dr.abdul khalik said is the heart of the truth .....and i think that without men like dr.iead allawy in the government it will be so hard to repair what has been broken

7 - لااجد تعليق بل تاييد
طالب | 11/8/2007 ,5:01 PM
لكل ماقاله السيد الدكتور عبد الخالق حسين!واكرر ان السبب الرئيسي في كل هذه المشاكل هو التخلف العقلي الناتج من ترسبات العهد الصدامي لمدة 40سنة حرب ايران وقتل ودمار واعدامات وارهاب وسجون وحرمان وجيش شعبي وغزو الكويت والذي تسبب في الحصار على الشعب فقط وام المهالك الى اخره من مخربات العقل وعدم الراحة والعقد النفسية التي اصابت من نجا من عذابات النظام !متى ماتخلصنا من هذه الكوابيس كان العراق افضل حال والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.