Untitled 1

 

2017/12/17 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :13/8/2007 1:21 PM

فرعون (المسلم) بين الاستبداد والكفر

 

أحمد صبحي منصور

جاءتنى هذه الرسالة تقول:
كل يوم نقرأ عن خبر أو أكثر عن التعذيب في عهد مبارك، مثلا اليوم فقط يوجد في المصري اليوم هذا الخبر . يحكي الخبر عن مشاجرة نشبت بين مواطن وأميني شرطة داخل الأتوبيس في الطريق إلى القاهرة الجديدة نتيجة تعديهما بالسب والإهانة على سائق الأتوبيس، ثم منعا السائق من الوقوف في المحطة لينزل المواطن، وأمرا السائق أن يتوقف فقط عند القسم لينزلا هما مباشرة أمام مكان عملهما .. فلما إعترض المواطن إستدرجاه إلى مقر عملهما بقسم شرطة مصر الجديده بحجة أن يشتكي للضابط أو يحرر محضر ضدهما، وإحتجزاه في حجرة البلوك أمين ثم عادا وفي أيديهما عصى خشبية وبدون أن ينطقا كلمه إنهالا عليه بالضرب حتى سقط على الأرض بعد وصلة من التعذيب وقطعا شريان يده ورمياه بعنف على الباب لينكسر الزجاج ويسقط على رأسه.

ثم خبر أخر في صحيفة الدستور عن تكملة التحقيقات مع الشاب الذي حرقته الشرطة في واحة سيوة بالسبرتو وعذبته بالكهرباء وكل أنواع التعذيب ثم قدموه للطبيب ليعالجه على إنه مجند وليس سجينا ثم عالجوه سرا في مستشفى بالأسكندرية وطلبوا جواز سفره من أهله ووضعوه في سيارة وأمروا سائقها ألا يتركه ينزل إلا في ليبيا ليتخلصوا منه، وكشف خمسة أخرون أن الشرطة في سيوه حرقتهم هم أيضا بنفس الأسلوب .

ثم خبر أخر في صحيفة الدستور أيضا عن أهالي المعتقلين في المصيف من الإخوان عندما أرادوا زيارة المعتقلين وكيف أن الشرطة تلاعبت بهم .. فتركتهم في الشمس ثلاث ساعات ثم أدخلتهم داخل السجن في مكان محصور لمدة أربعة ساعات أخرى ولم تستجيب لهم عندما طلبوا أن يشربوا الماء والسبب إنها كانت تجهزهم بالعطش لتبيع لهم عصير كانتين السجن ثم لما نفذت رغبتها في بيع بضاعة الكانتين رفضوا السماح لهم بالزيارة رغم أن معهم التصاريح.

وخبر عن تشييع جثمان قتيل الشرطة في رفح وأخر عن طلبة جامعة الأسكندرية الذين اختطفتهم الشرطة.

إذا بقراءة سريعة وبمجرد التصفح تطلع بخمسة أخبار عن القهر والظلم وانتهاك حقوق الإنسان في يوم واحد .. وهذا ما وصل للصحافة ولصحيفتين مستقلتين فقط، المصري اليوم والدستور، والله أعلم بباقي ما تفعله شرطة مبارك ضد المواطنين .

ثم هناك كل تصرفات الحكومة من تزوير لجميع الإنتخابات والإستفتاءات وصولا لنظام حكم غير شرعي لأنه أتى بإنتخابات مزورة، وممنوع على الناس ـ بقانون وضعه الحاكم ـ أن يعترضوا بمجرد بالكلام لفك الكبت والتعبير عن الظلم أن إنتخابات الرئاسة مزورة .. وإلا تعرضوا للسجن بعقوبة كبيرة، ثم هناك كبت الحريات، وهناك سرقة ونهب البلد والإفساد فيها وضياع حق الفقير ... أشياء كثيرة .

أليس من فعل ويفعل ذلك كل يوم كافر ؟ .. اليس التكفير حقا لنا .. فلماذا تمنعوننا منه؟ .. الم تشاهد بنفسك كيف وماذا فعلوا مع المهندس عبد اللطيف وأصحابة ؟ .. نحن لا نعترف بحد الردة، وبالتالي فالتكفير بالنسبة لنا ليس دعوة للقتل، ولكن هو مجرد الكلمة التي تريح المظلوم تجاه ظالمه وتعطيه العزاء أن الله ينزله منزلة الأشرار .. فلماذا تمنعوننا منها ؟
رددت عليه قائلا :  لو قرأت مقالى عن (معنى الاسلام ومعنى الطاغوت)  لوجدت الاجابة على سؤالك.

المستبدون من الحكام والمشهورون بالتعذيب وقهر شعوبهم هم فعلا كفار بحسب السلوك، وليس بسبب عقائدهم ـ فمرجع الحكم فيها للواحد القهار يوم القيامة. هم كفار بسبب ظلمهم واعتداءاتهم التى نلمسها ونحكم عليها باعتبارهنا شهودا عليها نحن والعالم كله . يدخل فى هذا الحكم بالكفر السلوكى كل الجماعات الارهابية التى تقتل وتخطف الآمنين المسالمين الذين لا يرفعون سلاحا.

قلت فى المقال المذكور: الاسلام في معناه القلبي الاعتقادي هو التسليم والانقياد لله تعالي وحده. وليس لأحد من البشر ان يحاسب انسانا بشأن عقيدته، والا كان مدعيا للالوهية. والقرآن يؤكد علي تأجيل الحكم علي الناس في اختلافاتهم العقيدية الي يوم القيامة والي الله تعالي وحده

اما الاسلام في التعامل الظاهري فهو السلم والسلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم. فكل انسان مسالم هو مسلم حسب الظاهر ولا شأن لنا بعقيدته التى سيكون المرجع فى الحكم فيها للله تعالى وحده يوم القيامة.

الكفر و الشرك سواء، هما قرينان فى مصطلح القرآن لذلك يأتيان مترادفين فى النسق القرآنى. ( 9 / 1 ، 2 ، 17 ) ( 40 /42 ) وفى كل الأحوال فان الشرك والكفر يعنيان معا الظلم والاعتداء. وقد وصف الله تعالى الشرك بالله بأنه ظلم عظيم (13 / 31) فأعظم الظلم أن تظلم الخالق جل وعلا وتتخذ الاها معه ، وهو خالقك ورازقك، وهذا طبعا فى العقيدة والتعامل مع الله.

أما فى التعامل مع البشر فإذا تطرف أحدهم فى ظلم الناس بالقتل والقهر والاستبداد ومصادرة الحقوق الأساسية للانسان فى المعتقد والفكر ، أصبح هذا الظالم مشركا كافرا بسلوكه،وتصرفه وتعامله الظالم مع الناس، ولا شأن لنا بما فى قلبه أو بعقيدته التى يتمسح بها أو يعلنها. نحن هنا نحكم فقط على جرائمه الظاهرة من قتل للابرياء واعتداء على الآمنين وقهر للمظلومين. أما عقيدته وعقائدنا فمرجع الحكم فيها فالى الله تعالى يوم القيامة.والقرآن يؤكد علي تأجيل الحكم علي الناس في اختلافاتهم العقيدية الي يوم القيامة والي الله تعالي وحده (2/ 113)(3/ 55) (10/ 93،) (16 / 124) (5/ 48 ) (39/ 3،7،46).

4 ـ وعليه فكما للاسلام معنيان (الايمان بالله وحده الاها والانقياد والاستسلام لله وحده) حسب العقيدة القلبية فى التعامل مع الله، و(الأمن والثقة والسلام) فى التعامل مع كل الناس، فان الشرك والكفر يعنيان معا الظلم والاعتداء. الظلم لله تعالى والاعتداء على ذاته بالاعتقاد فى آلهة أخرى معه، وتقديس غيره، فيما يخص العقيدة، والظلم والاعتداء على البشر بالقتل للابرياء وسلب حقوقهم وقهرهم، في التعامل مع الناس.

وبينما يكون لله تعالى وحده الحكم على اختلافات البشر فى أمور العقيدة ـ من اعتقاد فيه وحده أوبالعكس مثل إتخاذ أولياء وآلهة معه أو نسبة الابن والزوجة له ـ فإنه من حق البشر الحكم على سلوكيات الأفراد وتصرفاتهم، إن خيرا وإن شرا. إن كانت سلاما وأمنا فهو مؤمن مسلم، وإن كانت ظلما وبغيا فهو مشرك كافر بسلوكه فقط.

هنا يكون سهلا تحديدنا المسلم بأنه الذى سلم الناس من أذاه مهما كان دينه الفعلى أو الرسمى أو إعتقاده، والمشرك الكافر هو المجرم الارهابى والمستبد الظالم الذى يقهر شعبه ، او الطاغية، من الطغيان، وهو أفظع الظلم، والبغى وهو الظلم الذى يجاوز الحد ويعتدى على الآخرين ظلما وعدوانا.

5 ـ لقد ارتبط الكفر والشرك فى القرآن الكريم بوصف الظلم. وتكرر وصف الظلم فى القرآن الكريم نحو مائتى مرة ، كما ربط الله تعالى بين الكفر والشرك ومصطلح الاعتداء فى مواضع كثيرة، وقد حرّم الله تعالى البغى ووصف كبار المشركين بالبغى والطغيان.
تبقى جزئية التعذيب وصلتها بالكفر السلوكى والعقيدى.

فى سبتمبر 2005 كتبت نداء للأمم المتحدة لمحاكمة الحكام المستبدين المتهمين بالتعذيب قلت فيه: (التعذيب هو أساس الاستبداد. المستبد يرهب الناس ليمنعهم من مقاومة الظلم. بالتعذيب يقتل المستبد فى الانسان أعز ما يملك. الحاكم المستبد لا يمكن أن يستغنى عن ارهاب مواطنيه ليؤكد هيبته فى قلوبهم - تحت شعار هيبة الدولة، لأنه هو الدولة. الحاكم المستبد يمتلك ويحتكر كل القوة العسكرية والأمنية والثروة والامكانات ويستخدم ذلك كله لارهاب الأحرار.

تحت ظل الارهاب الذى يمارسه الحاكم المستبد يقع الشعب أسيرا لسلطان قاهر. وفقا لشعارالوطنية وعدم تدخل قوى اجنبية فى الشئون الداخلية ينفرد المستبد بشعبه يطيح فيهم استبدادا وتعذيبا وفسادا مما يجعل الشباب يلجأ للتطرف والارهاب باسم الدين. لم يعد مستساغا فى قريتنا العالمية أن يتحكم شخص واحد فى شعب بأكمله مدعيا أنه الوطن. الوطن يشمل كل المواطنين وعلى قدر المساواة المطلقة بين الحاكم والمحكوم فى الحقوق والواجبات.

أساس النظام الديمقراطى ان الحاكم هو الذى يسترضى الشعب ليختاره الشعب خادما له يحاسبه ويعاقبه أو يكافئه على حسب ادائه فى خدمة الجمهور. أساس الاستبداد ان الحاكم هو الذى يملك الرعية وهو الذى يسيطر عليها بالتخويف والارهاب والتعذيب. لا بد من تقديم بيان للمجتمع الدولى والأمم المتحدة يطالب بمحاكمة جنائية لكل حاكم مستبد يمارس نظامه التعذيب. التعذيب جريمة فى القوانين الدولية وحتى فى بعض القوانين المحلية ، ولذلك فان منظمات حقوق الانسان ترصد جرائم التعذيب وتطالب عبثا بالكف عنها، وطالما يبقى الحكام بمأمن من المحاسبة عن جريمة التعذيب فالانتهاكات مستمرة، وسلخانات السجون تدوى فيها صرخات ضحايا التعذيب.

وقد آن الأوان لمحو هذا العار فى بلادنا وفى العالم بأسره باستدعاء الحكام انفسهم لساحة العدالة متهمين بجريمة التعذيب التى لا تسقط بالتقادم. ان مجرد احداث ضجيج حول هذا البيان على مستوى العالم وتردد صداه فى المحافل الدولية سيجعل سوط الجلاد يرتعش وسيتنفس بعض الضحايا فى ظلام السجون الصعداء. 

وعن صلة التعذيب بالكفر العقيدى فهذا مرجعه لكون الديمقراطية أساسا فى عقيدة الاسلام وعباداته وقيمه العليا ، لذا كان خاتم النبيين ـ وهو حاكم المدينة ـ مأمورا بالديمقراطية المباشرة لأنه كان يستمد سلطته من الناس لذلك امره ربه جل وعلا أن يشاورهم ـ جميعا ـ فى الأمر، وقال إن من رحمته أن جعله الله تعالى لينا فى تعامله مع الناس ـ ولو كان فظا غليظ القلب لأنفضوا من حوله (آل عمران 159 ). أى لا بد أن يتحبب اليهم حتى يظلوا الى جانبه، ولو كان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله وتركوه وحيدا بدون دولة أو حماية.

لذا تجد الحاكم فى النظم الديمقراطية يتحبب للناس كى ينتخبوه، وكل الحكام يطلق عليهم (خدم) الشعب ـ ومعروف ان الحكومات فى الدول الديمقراطية تخشى الشعب .

العكس فى النظم الاستبدادية ، ففيها الكفر العقيدى ـ ونحن هنا نحكم على نظام وليس على أشخاص ـ ففى النظام الاستبدادى ترى المستبد يرفع نفسه فوق مستوى النبى محمد عليه صلوات الله تعالى وسلامه، الذى كان مامورا بالشورى عاملا بها ، يتحبب للناس ويتصرف معهم باللين، وطبقا لما أمره الله تعالى كان يعفو عنهم ويستغفر لهم إذا استطالوا عليه .

المستبد يرفع نفسه فوق النبى ويستنكف أن ينزل الى مرتبة الشعب لأنه يعتبر نفسه مالكا للشعب، أى يزعم صراحة او ضمنا تأليه نفسه، وهنا الكفر العقيدى الكامن فى النظام المستبد يؤكده الكفر السلوكى حين يقهر الناس و يرعبهم ويرهبهم حتى لا يطالبوا بحقوقهم فى السلطة والثروة التى سلبها منهم ذلك المستبد .

ثم يهبط المستبد الى الدرك الأسفل من دركات الظلم والظلام حين لا يكتفى بمصادرة حقوق الناس فى الثروة والسلطة بل يتعدى ذلك الى تصوره أنه يمتلك عقول الناس وضمائرهم وعقيدتهم فيصادر حقهم فى حرية العقيدة، أي يجعل نفسه فوق منزلة الله تعالى، لأن الله تعالى ـ وهو الخالق العلى الجبار ـ قد ترك للناس حرية الايمان او الكفر، والطاعة او المعصية مؤجلا الحكم على الناس فى امور الدين الى يوم القيامة الذى هو (يوم الدين).

يأتى ذلك المخلوق المستبد فيرفع نفسه فوق الخالق جل وعلا حين يجعل نفسه متحكما فيما رغب عن التحكم فيه الخالق القيوم جل وعلا، يأتى ذلك الحاكم البشر المخلوق من طين ليتحدى رب العالمين، وليجعل لنفسه فى هذه الدنيا يوما للدين الارضى يقوم فيه باضطهاد من يخالفه فى العقيدة و الفكر.

ومن أجل هذا فان الله تعالى كرر قصة فرعون موسى ليكون مثلا لكل طاغية يأى بعده، لأن فرعون وصل به الاستبداد الى إدعاء الالوهية وانكار وجودالله تعالى، ووصل به علوه وطغيانه أنه غضب على السحرة فعذبهم أشد العذاب لأنهم أعلنوا إيمانهم بموسى، جريمة السحرة عند فرعون أنهم آمنوا برب هارون وموسى قبل أن يأخذوا إذنا من الفرعون لأنه تصور أن مفاتيح قلوبهم بيده وأن عقائدهم ملك يمينه، وتلك شيمة كل حاكم متأله، إقرأ قوله تعالى عن فرعون والسحرة: (وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ) ( الأعراف 120 ـ ) (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى) (طه 70 ـ ).

والمؤسف أنه بعد نزول القرآن الكريم بكل هذا التوضيح عن فرعون و فلسفة الاستبداد فقد عرف المسلمون فى تاريخهم أفظع أنواع المستبدين الذين يستخدمون اسم الاسلام نفسه لتبرير استبدادهم وظلمهم و تعذيبهم للناس و التحكم فى عقائدهم. والمؤسف أن تاريخ المسلمين نفسه حفل بالمحن التى لاقاها اولئك المستبدون ـ فحاق بهم ما حاق من فرعون من لعنات.والمؤسف أكثر أننا لا زلنا نعانى من الاستبداد مع أن نسائم الديمقراطية وصلت الى موريتانيا.

اليس فى مصر رجل رشيد فى شهامة ذلك القائد العسكرى الموريتانى الذى تنازل عن الحكم ليؤسس ديمقراطية ينعم بها اهله ووطنه؟

 
رئيس المركز العالمي للقرآن الكريم بواشنطن
البريد الالكتروني: ahmed.mansour@ahl-alquran.com

 

 

 

نصيحة للرئيس السيسى كى يتخلص من تحكُّم شيخ الأزهر وعصابته الداعشية
القرآن الكريم ليس حمّال أوجه :الحلقة الثانية من : هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية
طوبى للمضطهدين في الأرض (على هامش سلسلة مقالات العلماني الضحية)
هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية ..!!
صراع الأصوليات !!
التبرك ببول شيخ الأزهر
في إصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر
دمقرطة الاخوان المسلمين - هل يمكن أقلمة الحركات (الإسلامية؟؟) مع التقاليد الديمقراطية؟
حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة
الإعجاز العلمي ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
ابن الحاج العبدري ينتقد الغش في اسواق القاهرة المملوكية
حزب الله وحزب الشيطان
في الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
منكرو الإعجاز العلمي للقرآن وقضية التدرج العلمي
جدلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الليل والنهار في الاعجاز العلمي للقرآن
عبادة المسلمين للأحجار
لك يوم يا طبلاوي!
البخاريون والقرآنيون: هذان خصمان إختصموا في ربهم
هل هي مؤامرة لتصفية القرآنيين في مصر؟
الهلاك ومصدر التشريع المصري
من هو فرعون موسى؟
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين عليك بالكفر بالقرآن والايمان بالبخاري..!!
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.