Untitled 1

 

2017/10/18 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/8/2007 1:13 PM

الهلاك ومصدر التشريع المصري

 

أحمد صبحي منصور

أولا:
الأرضية الحقيقية لمحنة القرآنيين في مصر ترجع الى سوء فهم لمصدرية التشريع في مصر. هل المجتمع وما تربى عليه من ثوابت هي مصدر التشريع؟ أم أن المبادىء التي تقوم عليها الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع ؟

سيسارع البعض بالتذكير بالمادة الثانية من الدستور المصري والتي تجعل مبادىء الشريعة الاسلامية هي المصدر الأساس في لتشريع. ولو تم تطبيق تلك المادة حرفيا وباخلاص ما حدث إضطهاد للمسيحيين والشيعة والبهائيين والقرآنيين في مصر لأن أهم مبادىء الشريعة الاسلامية العدل وحرية الرأي والفكر والمعتقد وحرية التعبير وتأجيل الخلافات العقيدية الى الله تعالى يوم القيامة ليحكم هو جل وعلا بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون.

الواقع أنه لا يتم تطبيق هذه المادة الدستورية ليس فقط بسبب قانون الطوارىء المعمول به منذ تولي الرئيس الحالى الحكم، ولكن لأن سوء الفهم لازم تلك المادة منذ أن أدخلها السادات في دستوره عام 1971. حيث كان ولا يزال المفهوم منها هو أن (الشريعة الاسلامية) ـ وليس مبادءها ـ هي أساس التشريع، وبالتفسير السائد تصبح الشريعة الوهابية هي الشريعة الاسلامية، وهذا هو السر في تمسك الاخوان وجماعاتهم العلنية والسرية بتلك المادة، وهم بالتالي ضد نصّها القائل (مبادىء الشريعة) لسبب أهم وهو أنهم لا يقوم حكمهم إلا بحد الردة، وحد الردة يتناقض مع ألف آية قرآنية تؤكد على حرية الايمان والكفر انتظارا لحكم الله تعالى يوم القيامة، لذا تظل المادة موجودة ولكن تخضع لتفسيرها السائد ـ والخاطىء ـ وهو ضرورة تطبيق الشريعة الوهابية السنية البخارية الحنبلية.

ومن هنا ينبع اضطهاد المسلمين المخالفين فى المذهب (الشيعة والبهائيون) والمسلمين المجتهدين اصحاب الرأى ودعاة الاصلاح (القرآنيون) وغير المسلمين (الأقباط).. وفى هذا الاضطهاد يتم التضحية بمبادىء الشريعة الاسلامية من العدل والقسط وحرية العقيدة واكثر من ألف آية قرآنية في سبيل ارضاء البخاري وأهل ملته ..!! 

أي أن (البخاريين) يضطهدون (القرآنيين) في مخالفة صريحة للدستور المصري ومبادىء الشريعة الاسلامية ..

ثانيا:
فلسفة الدستور في أي دولة أن يعكس القيم العليا للمجتمع، وهي بطبيعتها قيم إنسانية لا خلاف عليها من العدل والحرية والتيسير على الناس ورعاية المحتاج والفقير. باختصار فان حقوق الانسان من حرية وعدل هي المصدر الأساس لأي تشريع بشري يبدأ بالدستور ثم تنبع منه تفصيلات التشريع القانونية تغطى كل الملامح، وتترك الفكر والمعتقد خارج قانون العقوبات ليس فقط حرصا على حرية الفكر والمعتقد والتعبير ولكن أيضا للعمل على تطوير المجتمع وتجديد ثقافته لأن الفكر يتجدد بالحوار فلا يمكث في الساحة إلا الأكثر فائدة للناس.

ومن هنا فإن مواثيق الأمم المتحدة ودساتير الدول المتقدمة فى أوربا وأمريكا وآسيا تتجلى فيها تلك القيم العليا تحت مصطلحات الديمقراطية والليبرالية والتعددية والعدل، وهدفها كلها في توفير حياة أفضل للانسان في هذه الدنيا، أما عن الآخرة فهي مسئوليته الخاصة. وهذا بالضبط ـ أقول  بالضبط ـ هو ما يقوله القرآن الكريم، وهذا بالضبط ـ أقول بالضبط ـ هو ما يتناقض مع الشريعة الوهابية السنية البخارية التي يؤمن بها الاخوان واتباعهم .

ولأن تلك السّنة البخارية هي المسيطرة على شيوخ الأزهر وشيوخ الاخوان والجماعات المتطرفة ما ظهر منها وما بطن، ولأن النظام العسكري وهو يلفظ آخر أنفاسه يحاول المزايدة على الاخوان والجماعات فلا بد من مداراتهم حينا ومراضاتهم أحيانا باضطهاد غير المسلمين (الأقباط) وغير البخاريين (القرآنيين والشيعة والبهائيين) عسى أن يمتد عمر النظام يوما وعسى أن ينجح التوريث أو التمديد ..

ولذا تتوالى على النظام العسكري المصري سيل الاحتجاجات من دول الغرب ومن منظمات حقوق الانسان  مع أحداث الانتهاكات التي أصبحت عادة سيئة للنظام المصري هبطت بها سمعة مصر الى الحضيض.

ثالثا:
ما سبق قوله ينعكس فى محنة القرآنيين في كل ملامحها، فالمحامون عن القرآنيين يستشهدون بالنصوص الدستورية الخاصة بالحرية الدينية والفكرية، ونحن نستشهد بآيات القرآن الكريم التي تؤكد على حرية الفكر والمعتقد وأنه لا إكراه فى الدين، بينما يتحدث شيوخ السّنة البخارية عن ثوابت المجتمع والبلبلة وما وجدنا عليه آباءنا ..

المضحك ان المجتمع الذي يخافون عليه من البلبلة لا شأن له بذلك الجدل الفكري لأنه يعانى من الفقر والتهميش والتعذيب والتلوث والأمراض المتنوعة والأوبئة، ولا يجد مياها نقية يشربها ولا سكنا لائقا ولا أملا في أي شىء.

المجتمع الذي يخافون على ثوابته لا يرى له من ثوابت حقيقية إلا في أن يحيا في المستوى الآدمي، ولكن ذلك عنه ببعيد، فكيف يصل الى المستوى التي تتمتع به الحيوانات الأليفة في امريكا وهي التي لها مستشفياتها والقوانين الخاصة بحقوقها.!! 

المجتمع الذي يخافون على بلبلته يتمنى ديمقراطية كالتي حصلت عليها موريتانيا وبعض دول افريقيا فى الجنوب والوسط .. ولكن ذلك بات مستحيلا في ظل الاستقطاب بين قوتين مستبدتين هما العسكر والمتطرفين .

الشيوخ المدافعون عن (ثوابت المجتمع) والخائفون عليه من البلبلة غارقون في فتاوى مضحكة تفضح سيدهم البخاري ورفاقه من رضاع الكبير الى التبرك ببول النبي . لم يحدث أن وقف أحدهم يوما ـ ولو مرة واحدة ـ يدافع عن ضحايا التعذيب اليومي في مصر والذى أصبح محل استنكار العالم، هم منشغلون في الافتاء في كل شىء الا حقوق الانسان .

لم يحدث أن وقف أحدهم ـ ولو مرة واحدة ـ يحتج على النهب المنظم للثروة المصرية والسرقات والعمولات وكل مختلف أنواع الفساد. والسبب أنهم شركاء في كل ما يدور، وحريصون على استمرار ما يدور ـ ولهم فيه دور محدد وواضح هو الهاء الناس عن معاناتهم بتلك الفتاوي المضحكة، وتعضيد الأمن المصري كلما اقترف قضية تلفيق للقرآنيين أو الأقباط ، عندها يظهرون فى وسائل الاعلام ووسائل المواصلات يتباكون على (ثوابت المجتمع) وما وجدوا عليه آباءهم..

رابعا:
القرآنيون يتمسكون بالاحتكام الى القرآن الكريم في أي أختلاف، تمسكا بقوله جل وعلا (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) (الأنعام 114) ولكن البخاريين يرفضون الاحتكام الى القرآن الكريم تمسكا منهم بثوابتهم وما وجدوا عليه آباءهم. وهذا يستلزم توضيحا:

كانت الرسالات السماوية تنزل للتصحيح والاصلاح وارجاع الأمور الى نصابها الصحيح بترك الباطل الذي تسامح فيه الناس وتركوه دون نقاش أو اعتراض فاستفحل وتضخم وتورم واصبح متحكما في الأجيال التالية على أنه من الثوابت وما وجدنا عليه آباءنا.

وقد كان خاتم النبيين عليه وعليهم السلام يدعو قومه الذين حرفوا ملة ابراهيم الى تصحيح عقائدهم بالقرآن، وكانوا يردون عليه بالتمسك بتراث الاسلاف :( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ) (البقرة 170) (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (لقمان21 ) لاحظ هنا اشارة القرآن الكريم لدور ابليس فى ترسيخ عبادة الاسلاف.

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ) (المائدة 104) وكما قلنا فى أبحاث سابقة فالرسول هنا هو الرسالة أو القرآن.

بل إن الله تعالى يجعلها قاعدة عامة في عقلية المشركين وتدينهم الفاسد في كل زمان ومكان. فيقول عن قريش: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) أي انهم على هدى السلف الصالح يسيرون، وعلى ما أجمعت عليه الأمة يتمسكون، وتأتي الاية التالية لتجعلها قاعدة مستمرة في السلوك الاجتماعي اذا سيطرت على المجتمع أقلية تحتكر الثروة والسلطة وتستعين بكهنوت ديني يحمي مصالحها ويحافظ على أوضاعها الظالمة ضد أي دعوة للعدل، والاسلام دين العدل كما هو دين العقل. تقول الآية التالية في تأكيد تلك القاعدة السياسية الاجتماعية "وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ) ( الزخرف 22-23 .)

ويأبى البخاريون إلا ان يتحقق فيهم اعجاز القرآن فى الآية السابقة. اذ تتكرر فى أدبياتهم الحديث عن "الأمة" "وما اجمعت عليه الامة" بمثل ما تشير اليه الآية الكريمة عن قريش، ويضيفون مصطلح السلف كتعبير آخر عن السلف الصالح لديهم ، مع انه في المرة الوحيدة فى القرآن التي أتى فيها لفظ السلف بمعناه المعروف جاء بما بما يدل على الآباء الضالين، وفي نفس سورة الزخرف حيث يقول تعالى عن قوم فرعون: " فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين."الزخرف56".

واذا كانت عادة المترفين ـ اذا سيطروا ـ أن ينشروا عبادة الأسلاف والتقليد فهي أيضا عادتهم في الكفر بالدين الحق الذى يدعو الى العدل والمساواة والقيم العليا، يقول تعالى "وما ارسلنا فى قرية من نذيرالا قال مترفوها انا بما أرسلتم به كافرون. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين:"سبأ34-35". و"القرية" في المصطلح القرآني بمعنى المجتمع .

والآية هنا تضيف ملمحا آخر من ملامح المترفين وعبادة الأسلاف، هو اعتقادهم الثابت بدخولهم الجنة وانقاذ انفسهم من النار بأموالهم ، أى يسرقون الأموال ويأكلون حقوق الفقراء ظلما وعدوانا ثم يعطون جزءا منها لرجال دينهم للتكفير عن السيئات وشراء قراريط فى الجنة أو قصور فيها حسبما تصل بهم أكاذيب شيوخ دينهم المفترى. واذا كان سهلا عليهم ابتياع الجنة باليسير من بعض اموالهم فلماذا يحتاجون الى الايمان الذي يأتي لهم به المنذرون؟ خصوصا وأن هذا الأيمان يتطلب تغييرا جذريا في بنية المجتمع وعقليته واعادة لهيكلته ستكون على حساب مصالحهم وما صار بمرور الزمن حقوقا مكتسبة لهم ولأولادهم من بعدهم..

خامسا:
ما سبق هو المعطيات التي جعلت محنة القرآنيين تعبيرا عن محنة لمجتمع يتحرك ثبات نحو الهلاك.

ان من اعجاز القرآن في مصطلحاته واشاراته الاجتماعية لفظ "المترفون" وهي تلك الطبقة التي تحتكر الثروة والسلطة على حساب الفقراء الجياع، ويكون وجودهم نذيرا باهلاك المجتمع. وثقافة التقليد وعبادة الأسلاف اذا سادت فهي التي تدل على هذه الحالة المتردية وتبررها وتؤكد استمرارها لأن المترفين حين يتحكمون في المجتمع يتحول البشر لديهم الى مجرد ارقام ومتاع متوارث، يتوارثه المترفون فاجرا عن فاجر بمثل ما سارت وتسير عليه الحياة السياسية والاجتماعية للعرب والمسلمين منذ الفتنة الكبرى وحتى الآن.

وتاريخ العرب والمسلمين ملىء بدورات متعاقبة من الاهلاك والانفجارات الداخلية والاستعمار القادم من الخارج، وفى كل منها كانت تقع المذابح والفتن والمهالك التي لا تصيب المترفين أو الذين ظلموا خاصة بل يدفع ثمنها الجميع .

إن العادة ان يظهر منذرون يحاولون الاصلاح السلمي فيقابلهم المترفون الحاكمون بالتطرف في الظلم وعقاب المصلحين والذين يأمرون بالقسط، وهذا ما يحدث الان للقرآنيين، عندها تحل اللعنة ويأتي التدمير للقرية الظالم أهلها. والقرية في المصطلح القرآني تعني المجتمع.

يقول تعالى (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ) ( الشعراء 208 : 209 ) أي لكي تتوفر شروط إهلاك القرية لا بد أن تكون ظالمة، وأن يأتي لها منذرون مصلحون .

المترفون هم الظالمون الذين تحكموا فى تلك القرية وأوردها مورد التهلكة. يقول تعالى (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) ( الاسراء 16 ) أى أمرنا مترفيها بالعدل عن طريق المنذرين المصلحين فردوا بالفسق والعصيان والطغيان فحق عليهم القول والتدمير. ينصحهم المصلحون بالعدل ولكن لديهم اكاذيب الشفاعة ودخول الجنة بالشراء، وحولهم شيوخ ما وجدنا عليه آباءنا يزينون لهم الطغيان والفساد، يقول تعالى (وما ارسلنا فى قرية من نذيرالا قال مترفوها انا بما أرسلتم به كافرون. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين:"سبأ34-35؟").

هذا هو ما نراه فى القرآن الكريم من قوانين إهلاك نخشى ان تحدث لمصر. وندعو الله تعالى ألا تحدث .. ولكن المعطيات السياسية والاجتماعية تحمل نذير شؤم. فالقوتان المتصارعتان على الحكم فى مصر لاتؤمن واحدة منهما بالمشاركة السياسية، ولا تريد إلا الكعكة كلها. ولقد تصارعا من قبل على قاعدة نفي الاخر فقام العسكر بنفي الاخوان بعد الثورة، وجاء دور الاخوان الان ليقوموا بنفي العسكر. ولن يتم ذلك بسهولة حيث يسيطر العسكر على القوة العسكرية بينما يسيطر الاخوان على الثقافة الدينية السائدة التي اصبحت الآن تخترق العسكر من الداخل، وبالتالي فان الصراع بينهما يعني حربا أهلية أفظع مما يحدث فى العراق الان.

والحرب الأهلية فى العراق وغيرها هي المصطلح المعاصر لكلمة الاهلاك فى القرآن الكريم. أي أن خصوم القرآنيين (العسكر والبخاريون) هم الذين سيدمرون مصر ـ إن لم يتوبوا و يصلحوا ..

والخلاص لا يكون إلا بالاصلاح. ويبدأ الاصلاح بالالتزام بمصدرية التشريع فى مصر، وأن تكون هي العدل والحرية والتيسير ورعاية الفقراء. وهذه هي مبادىء الشريعة الاسلامية، وتلك هي جوهر المواثيق الدولية لحقوق الانسان. ولا بد من تنقية التشريع المصري على هذا الاساس، ولا بد من الالتزام به حرفيا.

بدون الاصلاح فالهلاك قادم.. والاخوان أيضا..
ندعو الله تعالى لمصر بالسلامة.!!

 
رئيس المركز العالمي للقرآن الكريم بواشنطن
البريد الالكتروني: ahmed.mansour@ahl-alquran.com

 

 

 

نصيحة للرئيس السيسى كى يتخلص من تحكُّم شيخ الأزهر وعصابته الداعشية
القرآن الكريم ليس حمّال أوجه :الحلقة الثانية من : هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية
طوبى للمضطهدين في الأرض (على هامش سلسلة مقالات العلماني الضحية)
هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية ..!!
صراع الأصوليات !!
التبرك ببول شيخ الأزهر
في إصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر
دمقرطة الاخوان المسلمين - هل يمكن أقلمة الحركات (الإسلامية؟؟) مع التقاليد الديمقراطية؟
حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة
الإعجاز العلمي ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
ابن الحاج العبدري ينتقد الغش في اسواق القاهرة المملوكية
حزب الله وحزب الشيطان
في الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
منكرو الإعجاز العلمي للقرآن وقضية التدرج العلمي
جدلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الليل والنهار في الاعجاز العلمي للقرآن
عبادة المسلمين للأحجار
لك يوم يا طبلاوي!
البخاريون والقرآنيون: هذان خصمان إختصموا في ربهم
هل هي مؤامرة لتصفية القرآنيين في مصر؟
فرعون (المسلم) بين الاستبداد والكفر
من هو فرعون موسى؟
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين عليك بالكفر بالقرآن والايمان بالبخاري..!!
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن

1 - وا اسلامــــــــــــــــــــــــــــــاه!
مصطفى بابكر | 16/8/2007 ,1:50 PM
اقتباس: سيسارع البعض بالتذكير بالمادة الثانية من الدستور المصري والتي تجعل مبادىء الشريعة الاسلامية هي المصدر الأساس في لتشريع. ولو تم تطبيق تلك المادة حرفيا وباخلاص ما حدث إضطهاد للمسيحيين والشيعة والبهائيين والقرآنيين في مصر لأن أهم مبادىء الشريعة الاسلامية العدل وحرية الرأي والفكر والمعتقد وحرية التعبير وتأجيل الخلافات العقيدية الى الله تعالى يوم القيامة ليحكم هو جل وعلا بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون. ولكن أهل يتفق معه سواد اهل مصر من المسلمين واحبار الازهر على هذا التفسير المتسامح للقران؟

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.