Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :25/8/2007 8:56 AM

المصالحة...المهمة المستحيلة!!

 

عبد الخالق حسين

يكثر الحديث هذه الأيام، وخاصة تصريحات المسؤولين الأمريكان، عن نفاذ صبر الرئيس بوش وطاقمه في البيت الأبيض، من السيد نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية، بسبب عجزه في تحقيق المصالحة الوطنية.

وهناك حملة منسقة ضد المالكي حيث (عبرت 16 وكالة استخباراتية اميركية في احدث تقييم لها بشأن العراق، عن "شكوك عميقة" في قدرة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تحقيق تقدم سياسي أو أمني في المستقبل، أو الوفاء بمتطلبات المصالحة الوطنية، وأن حكومته في خطر – الشرق الأوسط، 24/8/2007).

إضافة إلى تصريحات عدد من أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ ضد المالكي، تزامنت هذه الحملة واسعة مع انسحاب نحو 16 وزيراً من مجموع 37 حقيبة وزارية، الغرض منها إسقاط حكومة المالكي.

منذ أكثر من عام، وعندما تسلم رئاسة الحكومة، دشن السيد نوري المالكي عهده بخطاب في مؤتمر صحفي كبير، أكد فيه عزمه على إجراء المصالحة الوطنية مع مختلف الأطراف العراقية المتنازعة عدا جماعة القاعدة والبعثيين الذين تورطوا بارتكاب جرائم بشعة ضد الشعب العراقي.

والغرض من هذه المصالحة هو بناء الدولة العراقية الديمقراطية على أسس جديدة وعادلة تضمن مشاركة جميع مكونات الشعب وممثليها في الحكم والمسؤولية، وتحقيق الأمن وتوفير الخدمات وفرض حكم القانون والبدء بإعمار العراق... وباختصار، إعادة هيبة الدولة العراقية الديمقراطية، لتستطيع أن تقدم للمواطن العراقي الأمن والحرية والخبز والكرامة والاستقرار والازدهار الاقتصادي.

ولكن منذ ذلك الوقت ولحد الآن، تمر عملية المصالحة بصعوبات كبيرة وتلكؤ وتراجع، والوضع الأمني في تدهور مستمر، والمواطن العراقي لا حول له ولا قوة عدا التفكير في إيجاد السبل الممكنة لمغادرة العراق وإلى الأبد.

وفي نفس الوقت نرى أمريكا وبمختلف مؤسساتها السياسية والعسكرية، إدارة بوش والحزب الديمقراطي المعارض، تحث المالكي بالتعجيل في تحقيق المصالحة والتهديد إما باستبداله بشخص آخر، أو تسحب أمريكا قواتها من العراق و(ليكن من بعدي الطوفان) في هذا العراق!!!

المهمة المستحيلة Mission Impossible

يبدو أن الأمريكان، ورغم مرور أكثر من أربعة أعوام على وجودهم في العراق وتورطهم بالمحنة العراقية، لم يفهموا لحد الآن طبيعة المجتمع العراقي وحقيقة الصراع السياسي الدائر بين مختلف الأطراف والقوى السياسية المتصارعة في العراق.

إذ إنهم يعتبرون المصالحة الوطنية وكأنها لعابة toy من السهل امتلاكها ويتصرفون كالأطفال المطالبين بهذه اللعّابة فوراً وإلا!! لا يعرف هؤلاء أن الجهات التي يطالبون المالكي بالتفاوض والمصالحة معها، هي غير معنية أصلاً بهذه المصالحة وترفضها من أساسها ولا ترغب حتى بمجرد التفكير بها.

نعم هناك جهات استجابت إلى دعوة الحكومة للمصالحة، ولكن هذه الجهات لا حول لها ولا قوة ولا دور لها فيما يسمى بـ"المقاومة الوطنية الشريفة". فمعظم الذين استجابوا لدعوة المالكي وتقدموا للحكومة وأعلنوا شروطهم المعقولة وموافقتهم على المصالحة، كان هدف البعض منهم استغلال الموقف وضعف الحكومة من أجل تحقيق مكاسب مادية ومعنوية لهم فقط، دون أن يكون بإمكانهم تقديم أي شيء لإيقاف هذا النزيف. بل وهناك من لهم رجل مع الحكومة ورجل مع الإرهابيين، أي يلعبون على الحبلين!!

أما الجهات الحقيقية المسؤولة عن هذا النزيف وتدمير العراق فتتمثل في فلول البعث وحلفائهم التكفيريين من أتباع القاعدة. وهؤلاء لهم أغراضهم وأجندتهم التي لا يمكن أن يتنازلوا عنها قيد شعرة، ويرفضون المصالحة بالمطلق، ومطالبهم تنحصر فيما يلي:

1- حل حكومة المالكي،

2- حل البرلمان وإلغاء الدستور،

3- إطلاق سراح جميع المعتقلين،

4- حل الجيش العراقي الجديد وإعادة الجيش القديم،

5- حل الشرطة العراقية الجديدة وجميع المؤسسات الأمنية التي تشكلت بعد سقوط حكم البعث، وإعادة الأجهزة البعثية مكانها،

6- إعادة جميع المسؤولين الذين كانوا يشغلون المناصب والوظائف في عهد صدام،

7- إلغاء جميع القوانين التي شرعت بعد سقوط حكم البعث...،

وبإختصار إلغاء كل شيء تحقق بعد سقوط البعث، وإعادة العراق إلى ما كان عليه في عهد صدام ولكن بدون صدام لأن الأخير لم يعد حياً!! وكما يقول المثل العراقي: (تيتي تيتي.. مثل ما رحتي إجيتي!!). فهل من أجل هذا قدم الشعب العراقي كل هذه التضحيات والضحايا؟

ومعظم هذه الشروط ذكرها قادة جبهة التوافق في مذكرتهم التي أعلنوها في مؤتمرهم الصحفي يوم 1 أغسطس/آب الجاري، عندما أعلنوا انسحابهم من الحكومة. كما وترى هذه الشروط في أدبيات معظم القوميين العراقيين التي نشروها في الأيام الأخيرة. وهي شروط الجهات التي يلح الأمريكان وجبهة التوافق التفاوض معها. فهل هذه الشروط يمكن تحقيقها والتفاوض حولها أم هي شروط تعجيزية، القصد منها إفشال العملية السياسية برمتها؟

لا أريد هنا أن أدافع عن السيد نوري المالكي، فالرجل عنده جيش من الكتاب والصحفيين الذين بمقدورهم الدفاع عنه وعن سياساته وحكومته، وأنا من مدرسة فكرية علمانية ليبرالية حد النخاع، ولكن في نفس الوقت أعتقد جازماً أن المرحلة التي يمر بها العراق هي مرحلة صعبة لا يمكن تجاوزها بمجرد طرح التمنيات والأفكار الرغبوية، وتبديل هذا الرئيس بذاك، فالواقع شيء والتمنيات شيء آخر، ولا يجب أن نتصور الواقع كما نرغب أن يكون، بل نتصرف وفق ما هو عليه ونعمل من أجل تغييره بتبني سياسة براغماتية قابلة للتحقيق ووفق فن الممكن دون طرح شروط تعجيزية أو المطالبة بالمستحيل، أو المحاولة بحرق المراحل والقفز على الواقع، ودون أن ننسى الطموح.

والمؤسف حقاً أن هناك من يريد التصيد بالماء العكر لتحقيق طموحاتهم الشخصية في استثمار الوضع المتأزم فيقومون بصب الزيت على النار. فقد أفادت الأنباء أن قائمة (العراقية) التي يرأسها الدكتور بقيادة الدكتور أياد علاوي، قامت بسحب وزراءها من الحكومة، إقتداءً بقائمة التوافق وكتلة الصدر، في محاولة منها للإطاحة بحكومة المالكي، لا لشيء إلا من أجل الصراع على المناصب.

وبهذه المناسبة، وإنصافاً للتاريخ، نحي موقف قيادة الحزب الشيوعي العراقي (العضو في قائمة العراقية) برفضهم سحب وزيرهم الوحيد من الحكومة، وذلك شعوراً منهم بالمسؤولية أزاء وطنهم وأن الوضع يتطلب التضامن مع الحكومة وليس إسقاطها. أما سياسة هدم المعبد على رؤوس الجميع فلا تخدم أحداً بل تفاقم المشكلة.

كما وتفيد الأنباء أن الدكتور أياد علاوي يعمل بنشاط من أجل الإطاحة بالمالكي، في محاولة مستميتة منه عسى أن يحل هو محله. ولتحقيق هذا الغرض لم يتردد الدكتور علاوي بالإستقواء بالخارج، فقام بتأجير شركة اللوبي والعلاقات العامة الأمريكية المسماة "باربر كرفيذ اند روجرز ال ال سي" Barbour, Griffith, & Rogers – BGR للقيام بتحريك بعض أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ضد المالكي، ومطالبة الرئيس بوش بالإطاحة به وتعيين الدكتور أياد علاوي مكانه، والإدعاء بأن المالكي فشل في تحقيق الأمن والمصالحة الوطنية.

علماً بأن السيد علاوي هو نفسه كان رئيساً سابقاً للحكومة المؤقتة وفشل في تحقيق ما فشل به المالكي. أدناه رابط يكشف محاولة السيد علاوي بالإستقواء بالخارج. وهذا ما قاله (... مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، يوم الخميس في تصريح لـCNN، إن البيت الأبيض مدرك لحملة اللوبي الجمهوري، التي تقودها مؤسسة "باربور غريفيث آند روجرز"، لأنها شنت حملة بالبريد الإلكتروني تنتقد فيها المالكي وتروج لرئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، كبديل له).

ولعل هذه الفضيحة هي التي دفعت الرئيس بوش أن يعلن في خطابه الأخير عن دعمه للسيد المالكي، قائلاً بحق: (أن المالكي رجل جيد ويبذل كل ما في وسعه لخدمة شعبه، وأن الذي يقرر بقاءه في الحكم هو الشعب العراقي وليس السياسيين في واشنطن، فحكومة المالكي حكومة ديمقراطية منتخبة وليست ديكتاتورية كما كان العراق في السابق).

ما العمل

1- الحكمة تفيد: (لا يلين الحديد إلا الحديد)، وكما قال الرئيس الأمريكي ترومان: "عندما تواجه وحشا عليك أن تتعامل معه على أساس أنّه وحش. هذا مؤلم لكنّه الحقيقة" . فالبعثيون الإرهابيون الذين تسببوا في تدمير العراق والمنطقة لا يكتفون بأقل من عودتهم إلى الحكم لمواصلة حكمهم الغاشم وتدميرهم للعراق والمنطقة. لذا فالسياسة الصحيحة في مواجهة الوحوش الضارية هي مواصلة ضربها بقوة ودون رحمة إلى أن يتم القضاء على جميع الإرهابيين قضاءً تاماً، وتأهيل كل بعثي يرغب في المشاركة في بناء وطنه وإعادته إلى صفوف الشعب.

2- والإجراء ذاته يجب اتخاذه إزاء الإسلامويين الجهاديين التكفيريين من أتباع القاعدة، فهؤلاء يحلمون بإسقاط الحكومة وتأسيس إمارتهم الإسلامية في العراق، ومنه لينطلقوا إلى دول الجوار وإسقاط حكوماتها، وبالتالي إقامة دولة الخلافة الإسلامية، وشن حرب ضروس على العالم. يجب استثمار وجود أنصار القاعدة في العراق لسحقهم بالكامل وخلاص العالم من شرورهم. وهناك أدلة تشير إلى تحقيق انتصارات عسكرية رائعة ضد هؤلاء الوحوش.

3- نؤكد للذين يطالبون باستقالة المالكي أن البديل سيواجه نفس المشكلة، والحل ليس بإسقاط حكومة المالكي بل دعمها ومساعدتها في سحق التمرد، وإقناع المعتدلين من جبهة التوافق وغيرهم بالتخلي عن شروطهم التعجيزية، وأن من مصلحتهم ومصلحة الشعب العراقي أن يساهموا في بناء وطنهم، أما ربط أنفسهم بمصير البعث فهي سياسة عدمية انتحارية تزيد وتطيل من آلام الجميع. 

ــــــــــــــــــــــــــ

تقرير جدير بالقراءة:

صوت العراق يحصل على صورة العقد بين علاوي والشركة

http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=62342

 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - bb
b | 13/9/2007 ,3:02 AM
1 امريكا دخلت العراق وراح منها البشر والمال بالطبع تريد الثمن وبعد 4 سنوات العراقيين يستهلكون المال والكلام والعم سام ينطي ابناؤه وبعد هذا تحاسبه وتفهمه ايها الفاهم بان المصالحة مو توي 2 علاوي انفرض عليه وزراؤه وخاصة بداية السقوط المالكي صحيح المالكي ايضاانفرض عليه الوزراءوالتي بالخصوص ليست من قائمته لكن موقفه اقوى بكثير مع تاييد شعبي بفضل المحاصصة بكلام اخر ان اسلحة المالكي اقوى من علاوي مع فرق الفترة (اعني استلام المالكي وعلاوي وفرق الزمن بين الاثنين ) 3 الشيوعي لزك بالعراقية واقعا ليس له شعبية وزين حصل مكان واذا قالوا لك ان الناس بطلوا من الائتلاف ليتحولو على الشيوعي السؤال يوم الانتخاب الناس المن يصوتوا

2 - هل وصل الانترنت الى العربنجية؟
طالب | 30/8/2007 ,2:13 PM
الظاهر نعم والدليل على ذلك العربنجي التافه الساقط الذي كتب تعليق باسم (اكس اراك)فما كتبه دليل على مستواه الساقط المنحل!عجبي الايتعلم هكذا خلق زفرة بعض الكلمات الادمية؟ام يبقون عربنجية؟حتى الحصان مالك افهم منك وتروح فدوة للحمار ياابن الحمار

3 - Kus ukht el Iraq we kul Iraqi
Ex Iraqi | 27/8/2007 ,12:35 PM
Yabe met gumun bee

4 - ماكو غيركم؟
طالب | 26/8/2007 ,12:36 PM
عجيب غريب هؤلاء البشر يحكم البلد ويفشل ويطلع وبعد فترة يريد يرجع وكئن البلد هي الورث مال ابوه ولا احد يستحقها غيره!صدام المرحوم وعصابته هكذا!فبعد كل ذلك الفشل الذريع في ادارة العراق والجرائم التي ارتكبها وجعل العراق انقاضا وخرابا ومن قفص الاتهام يريد العودة الى الحكم!نواز شريف وبوتو بعد فشلهم ايضا يريدون العودة الى الحكم وكان البلد لايعرف احد قيادتها غيرهم!والان السيد علاوي نفس الطاس ونفس الحممام!ماذا فعلت بفترة حكمك حتى تريد العودة؟طالبان والقاعدةودولتهم الاسلاموية التعيسة تريد جعل العالم تحت سيطرة الفكر الاسلامي المتخللف!الا يكفيكم فشلكم الفظيع في افغانستان ورفض العالم لكم من جراء جرائمكم التي ارتكبتموها بحقه؟وتريدون العودة! صدك اللي استحوا ماتوا!ولو كان لديكم ذرة شرف تذهبون وتجلسون في بيوتكم حالكم حال الفاشل في الحياة فلا تجربوا ثانية فالناس ليسوا المختبر مال ابوكم حتى تجرب فيه ثاني وثالث وكل تجربة يذهب الاف او ملايين البشر فداء تجاربكم الفاشلة( يايها الفاشلون للعودة لاتحاولون فقد مللنا التافهون فانكم لاشيئ تفهمون)والعاقل يفهم

5 - ماكو غيركم؟
طالب | 26/8/2007 ,11:46 AM
عجيب غريب هؤلاء البشر يحكم البلد ويفشل ويطلع وبعد فترة يريد يرجع وكئن البلد هي الورث مال ابوه ولا احد يستحقها غيره!صدام المرحوم وعصابته هكذا!فبعد كل ذلك الفشل الذريع في ادارة العراق والجرائم التي ارتكبها وجعل العراق انقاضا وخرابا ومن قفص الاتهام يريد العودة الى الحكم!نواز شريف وبوتو بعد فشلهم ايضا يريدون العودة الى الحكم وكان البلد لايعرف احد قيادتها غيرهم!والان السيد علاوي نفس الطاس ونفس الحممام!ماذا فعلت بفترة حكمك حتى تريد العودة؟طالبان والقاعدةودولتهم الاسلاموية التعيسة تريد جعل العالم تحت سيطرة الفكر الاسلامي المتخللف!الا يكفيكم فشلكم الفظيع في افغانستان ورفض العالم لكم من جراء جرائمكم التي ارتكبتموها بحقه؟وتريدون العودة! صدك اللي استحوا ماتوا!ولو كان لديكم ذرة شرف تذهبون وتجلسون في بيوتكم حالكم حال الفاشل في الحياة فلا تجربوا ثانية فالناس ليسوا المختبر مال ابوكم حتى تجرب فيه ثاني وثالث وكل تجربة يذهب الاف او ملايين البشر فداء تجاربكم الفاشلة( يايها الفاشلون للعودة لاتحاولون فقد مللنا التافهون فانكم لاشيئ تفهمون)والعاقل يفهم

6 - المحنة واسابابها
جعفر العاني | 25/8/2007 ,11:26 AM
يمر العراق بمحنة كبيرة والسبب هو ما اشار اليه كاتب المقال المحترم من دون تزويق او ادعاءات الجميع مع الاسف لا ينظر الا مصلحته ومصلحتة قطعا تتعارض مع الاخرين ؛ لكن ما يزيد الامر سوءا هو التصور بان البعثيين وعصابات القاعدة واشقياء الحركات الاسلاموية هم من يمثل جزءا من مكونات الشعب العراقي ؛ ومن هذا يمكن تفسير طروحات التوافق وجماعة علاوي المستكلبة وجيوش المهدي وما شابها لارجاع ما تم انهاءه ودفنه وطالما يكون التشخيص خطأ فالمريض سوف يزداد مرضا وبؤسا وربما يؤدي ذلك الى موته ، وما يحدث الان بالعراق هو التشخيص الخطأ وسماع نداءات خاطئة والنتيجة معروفة شكرا لكاتب المقال لموضوعيته وحرصه على شؤون بلده

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.