Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :8/9/2007 12:02 PM

بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!

 

عبد الخالق حسين

وجه الشيخ أسامة بن لادن، زعيم منظمة (القاعدة) الإرهابية، خطاباً على شريط الفيديو، تناقلته وكالات الأنباء العالمية، بمناسبة الذكرى السادسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول. والخطاب موجه بالأساس إلى الشعب الأمريكي، يدعوه فيه بمنتهى الصراحة ودون مواربة، إلى التخلي عن الديمقراطية واعتناق الإسلام.

وظهر بن لادن في الشريط وهو يجلس أمام طاولة ويرتدي ثوبا ابيض وعمامة بيضاء وتحته لافتة كتب عليها بالانكليزية "رسالة من الشيخ أسامة بن لادن للشعب الامريكي"، هدد فيها الشعب الأمريكي قائلاً: "هناك طريقان لإنهاء الحرب في العراق، الأول من جانبنا وهو تصعيد القتل والقتال ضدكم. أما الثاني فهو أن ترفضوا النظام الديمقراطي الأمريكي، وتقبلوا الإسلام. لقد اصبح من الواضح أن نظامكم الديمقراطي يتلاعب بمصالح الناس ودمائهم بالتضحية بالجنود والناس لتحقيق مصالح الشركات الكبرى".

ولذلك أرى من المناسب توجيه الشكر إلى بن لادن، على صراحته المتناهية في توضيح "رسالته الخالدة" هذه والتي لا تقل صراحة وصدقاً ونزاهة في التعبير عن رسائله السابقة التي وجهها للعالم بهذا الخصوص، يوضح فيها غرضه الحقيقي من شنه حرب الإرهاب على العالم.

وسبب تقديم الشكر لبن لادن هو أنه وفر علينا الكثير من العناء في توضيح أسباب الإرهاب الإسلامي لإقناع المخدوعين من الناس بجدوى هذا الإرهاب الذي راح يهدد البشرية والحضارة الإنسانية بسوء العاقبة، وبذلك فقد وجه صفعة قوية إلى أولئك الذين يدعون الاعتدال من الذين يقومون باختلاق التبريرات للإرهاب، حيث ألجمهم وألقمهم حجراً.

إلا إن بن لادن غالط نفسه وضلل أتباعه عندما زج بالعراق في خطابه الأخير لتبرير إرهابه على أمريكا وغيرها. فقد بات واضحاً لكل منصف وذي عقل سليم، أن بن لادن بدأ إرهابه على أمريكا قبل أن تقوم الأخيرة باحتلال العراق بسنوات. فقيام أمريكا بإسقاط حكومة طالبان في أفغانستان وحكم البعث في العراق كان نتيجة لهجمات 11 سبتمبر 2001 والتي يسمونها بـ "غزوة مانهاتن". لذا فوجود أمريكا في العراق وأفغانستان هو نتيجة وليس سبباً لإرهاب بن لادن كما يدعي "المعتدلون".

وكما ذكرت في مناسبة سابقة، أن الإرهابيين ينقسمون إلى ثلاث فرق. فرقة تتكون من خطباء وأئمة المساجد من أمثال القرضاوي وسلمان العودة وصالح الفوزان وغيرهم من مشايخ الوهابية، والكتاب والصحفيين الإسلامويين وعدد من الفضائيات ووسائل الإعلام العربية والإسلامية.

ووظيفة هؤلاء القيام بإصدار الفتاوى وإلقاء الخطب التحريضية في المساجد والفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام، لتبرير الإرهاب والترويج له وإضفاء القداسة الدينية عليه، وتحريض الشباب المسلم، وغسل عقولهم بثقافة تحقير الحياة وتمجيد الموت "الشهادة في سبيل الله والإسلام"، وشحنهم بالعداء والكراهية ضد الآخر المختلف عنهم في الدين والمذهب والرؤيا السياسية.

والفرقة الثانية هم الشباب الذين يتم تعريضهم إلى عملية غسل عقولهم، فيقومون بتنفيذ الإرهاب ويكونون وقوداً له. وهؤلاء على عجلة من أمرهم في نيل "الشهادة" واللقاء بحور العين والولدان المخلدين، لإشباع جوعهم الجنسي، وللتعويض عن حرمانهم من ملذات الدنيا، فيقومون بالقتل الجماعي للأبرياء وقتل أنفسهم. وهم عبارة عن روبوتات بشرية مبرمجة لتنفيذ أهداف معينة وفق ما أملي عليهم، وتم تحويلهم إلى آلات صماء وعبوات جاهزة للإنفجار.

والفريق الثالث، هم أولئك الذين يتظاهرون بالاعتدال الكاذب والحكمة والعقلانية المزيفة ويدعون الوسطية الخادعة. ووظيفة هؤلاء هي التغطية الإعلامية للإرهاب وإيجاد التبريرات له، وتضليل المجتمع، وإلقاء اللوم على السياسات الخارجية للدول الغربية وبالأخص أمريكا وبريطانيا، وكذلك وجود إسرائيل.

وهؤلاء "المعتدلون جداً" يعيشون بيننا ويكسبون ثقة قطاع واسع من الناس الأبرياء والبسطاء، وبذلك فهم يشكلون خطراً كبيراً لا يقل عن خطر الفريقين، الأول والثاني.

ولكن في خطابه الأخير، وجه بن لادن صفعة قوية لمدعي الإعتدال، وقدم خدمة جليلة لنا نحن الليبراليون من أعداء الإرهاب، عندما أكد بوضوح دور الأيديولوجية الإسلامية وراء هذا الإرهاب، والتي هي معادية بمضمونها للحداثة والديمقراطية، وخاصة حينما دعا الشعب الأمريكي علناً، إلى التخلي عن الديمقراطية واعتناق الإسلام.

وهذه النزعة هي فاشية بأوضح أشكالها، وبن لادن هنا يؤيد ما كنا نؤكد عليه مراراً وتكراراً، أن هدف الإرهاب ليس تحرير فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو التخلص من الفقر في العالم الثالث...الخ كما يدعي دعاة الاعتدال، لأن الإرهاب بدأ في الجزائر وفي مصر وفي كل بقعة من العالم وفق المبدأ الإسلامي الداعي إلى تقسيم العالم إلى فسطاطين متحاربين، (فسطاط كفر أي دار حرب) و(فسطاط الإيمان، أي دار الإسلام). وذلك عملاً بما جاء في القرآن أن (الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) ويحرض على قتال غير المسلمين كما في الآية: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ" (التوبة 14)، وغيرها من عشرات الآيات الأخرى التي تسمى بآيات السيف أو آيات القتال.

كذلك هناك أحاديث نبوية كثيرة تحث المسلمين على القتال إلى أن يتحول العالم كله إلى مسلمين، ووفق مبدأ أهداف القاعدة يجب أن يتحول الجميع إلى مسلمين حسب تعاليم الوهابية.

خلاصة القول، إن بن لادن أكد لنا وللعالم أجمع، في رسالته الأخيرة، أن السبب الحقيقي وراء الإرهاب الإسلامي هو أيديولوجي والذي هو نتاج التفسير الحرفي للنصوص الدينية دون إعمال العقل في تفسير هذه النصوص وفق سياقها التاريخي، وليس بسبب السياسات الخارجية للدول الغربية كما يدعي دعاة الاعتدال العرب وغيرهم من مبرري الإرهاب. فشكراً بن لادن على التوضيح!!

ــــــــــــــــــــ

مقالات أخرى للكاتب: http://www.sotaliraq.com/Dr-Abdulkhaliq-Hussein.html

 
طبيب وكاتب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - people needs to live on mars
Al-Basrawi | 20/1/2008 ,9:14 AM
Dear Dr. all what had been writen or said is right,yours & others,as each one has his point of view and no one ever will let the people have 1 point,,never .in matter of fact that Bn ladn is an american movie will finish after the audience will see it many times and will become boring,,so the next movie will stat over for next generaion,,but i want somebody to tell me,if bn ladn wants all of the people be muslims,,so all of people will go to the paradise,,then who will be in hell???No one?? but this is against the GOD theory!!!! so we are in a big problem. B.Regards

2 - الاخ محمد امين
طالب | 9/9/2007 ,5:59 AM
صدقني يااخي انا كنت مثلك مخدوع بالوهم الذي اسمه الله!فلمدة50سنة انا اصلي بالطريقة المضحكة ركوع وسجود واصوم الشهر واتحمل الجوع عشان الجنة التي لاوجود لها بتاتا!لقد خلق الانسان شيئا وهميا في عقله واسماه الله واعطاه صفات عجيبة وغريبة واعطاة قوة خيالية وقدرات هائلة ليخوف به البشر ويسيطر عليهم ويسوقهم من خلاله الى مايريد من شهرة ومال وسلطان وجاه الى اخره!وعمل قوانين كلها في صالحه للحفاظ على ماخترعه ونشره مثل الذي يناقش فهو كافر ويستحق القتل والسلب وغيرها!فلو تاملت قليلا في هذه القوانين وراجعتها بدون تحيز وجعلت نفسك محايدا كما فعلت انا لوجدت كل هؤلاء الذين اسموا انفسهم انبياء هم بالحقيقة ناس عاديين ولا اريد ان اتطاول عليهم لكن في الاخر هم اخترعوا الاله ومن وراءه ارادوا تحقيق مصالح لهم ولقومهم!فمنهم اراد السلام وهذا شيئ جيد!ومنهم اراد احتلال البلدان وسرقة اهاليهم واغتصاب نسائهم باسم الحلال والغنائم!وقتل كل من يعارضهم باسم الوهم الالهي!اترك لك حرية التامل والتفكير العميق ولا تتحيز وابدء من الصفر ولا تكره او تهاجم كل من لايمشي على معتقدك!انا كنت قبلا كما قلت هكذا لكن الحقيقة اقوى من الخيال!وما بن لادن وغيره من المشعوذين الا انبياء جدد يريدون الشهرة والسيطرة على العالم باسم الدين او الخرافات لكن لايقولون اننا رسل من الله لان محمد قد اغلقها في وجوههم وقال انا اخر الانبياء!وكئن البشرية لاتحتاج بعده الى مرشد او نبي!لذلك بن لادن وغيره التف على الناس بطريقة المبشر ومكمل رسالات محمد والعاقل يفهم

3 - - الى كاتب المقال والى صاحب التعليق "الى متى يبقى البعير على التل"
أمين محمد | 8/9/2007 ,10:39 PM
أولاً لكي تتضح الرؤية والله أني لا أوافق أسامة بن لادن في ما يعمل ، وكلامي لكم إن كنتم لستم مسلمين فتلك مصيبتكم ولكن إن كنتم مسلمين فمصيبتنا نحن أعظم ولن نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولن نستطيع أن نردكم إلى الملة فمن كلامكم أنكم تشكون في حكمة الله عز وجل وهذا في حد ذاته كفر ولا حول ولا قوة إلا بالله فكيف الحوار معكم ولكن أسأل الله لكم الهداية والرشاد سواء كنتم محسوبين علينا أم لم تكونوا هذا والله المستعان.

4 - الى كاتب المقال والى صاحب التعليق 1
أمين محمد | 8/9/2007 ,10:37 PM
أولاً لكي تتضح الرؤية والله أني لا أوافق أسامة بن لادن في ما يعمل ، وكلامي لكم إن كنتم لستم مسلمين فتلك مصيبتكم ولكن إن كنتم مسلمين فمصيبتنا نحن أعظم ولن نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولن نستطيع أن نردكم إلى الملة فمن كلامكم أنكم تشكون في حكمة الله عز وجل وهذا في حد ذاته كفر ولا حول ولا قوة إلا بالله فكيف الحوار معكم ولكن أسأل الله لكم الهداية والرشاد سواء كنتم محسوبين علينا أم لم تكونوا هذا والله المستعان.

5 - الى متى يبقى البعير على التل؟
طالب | 8/9/2007 ,2:53 PM
الى متى يبقى العالم الاسلامي مخدوع بهذه الخرافة؟جنة ونار واخرة!وكلها خرافات صنعها الانسان لمصالح له!فلو ترى قوانين الاسلام تراها كلها في مصلحة البدو قريش سابقا!الزواج الرباعي وظلم المرءة وسرقة حقوقها والتشجيع على السرقة باسم الفتح الاسلامي وغيرها!اما القوانين الانسانية فكلها مسروقة من الشرائع القديمة مثل حمورابي وغيره!لذلك اؤكد ان القران هو من صنع الانسان وانخدعنا به لمدة1400سنة!فلو تاملت به لسوف تعرف ان الذي كتبه لايعلم شيئ عن الغيب كما يدعي!اكبر قياس فيه هو 70ذراعا!وارهاب وتخويف ووعود بالقتل والتعذيب لمن لايطيع شيئ وهمي!هل هذا كلام رب خالق كل شيئ ولو اراد اي شيئ يقل له كن فيكون!؟اين كنت عندما سرقوا فلسطين؟وعندما قتلوا الوهابية الاف من اهل كربلاء؟وقنبلة هيروشيما؟لماذا لم تقل كن؟هل كانت الكعبة اغلى من ملايين البشر التي رسلت طيورك وقتلت ابرهة الحبشي وجيشه لتحميها منه؟اين كانت طيورك الابابيل عندما ذبح صدام ملايين الشعب العراقي بكرده وعربه وكل اطيافه؟الى متى يبقى البعير على التل؟والعاقل يفهم

6 - الكاتب غبي
سليمان | 8/9/2007 ,2:42 PM
اولا انا لست مع أبن لادن ولا مع أسلوبةفي محاربة الأرهاب الأمريكي وهو أرهاب الحكومات وليس أرهاب الشعوب ... أقول الكاتب غبى فأبن لادن يقول لأمريكا : لقد وقعتم تماما في وحل العراق ولن نساعدكم ولن نترككم تخرجون من هذا الوحل ... ولم يقل ان العراق هي سبب جهاده ارجوا ان تكون فهمت اما باقي المقال فأعتذر عن قرائته.....

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.