Untitled 1

 

2017/9/21 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :13/9/2007 10:48 AM

خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط

 

نبيل عودة

منذ الغارة الاسرائيلية على الأراضي السورية تلاحقت المعلومات والروايات، واحيانا بتناقض غير عادي. ما لفت انتباهي في البداية "ترحيب" سوريا بالصمت الاسرائيلي الذي أعقب الغارة، بمعنى "شكرا لاسرائيل التي تستر علينا". وايضا يجب ان لا ننسى الصمت الأمريكي في الأيام الاولى التي تلت الغارة .

يطرح سؤال بديهي: ماذا جرى ؟
لا نملك الجواب القاطع. غير ان المعلومات التي بدات تتسرب كل يوم .. وكل ساعة .. والاعتراف السوري الرسمي على لسان وزير خارجية سوريا وليد المعلم بأن اسرائيل قصفت أهدافا، دون التصريح بنوع الأهداف ومدى نجاح العملية العسكرية الاسرائيلية، وما تبع ذلك من اعتراف البنتاغون بشكل غير رسمي" بوقوع غارة على أهداف"، وما تناقلته شبكات الاعلام الغربية عن الأهداف الممكنة التي قصفتها اسرائيل، وطرحت في هذا الخصوص عدة احتمالات، ان يكون القصف لاسلحة ايرانية بطرقها لحزب الله، أو قصف مضادات أرضية سورية، او قصف تجهيزات نووية كورية شمالية "هربت" الى سوريا.

والبعض ذهب نحو رؤية الغارة، أو الاختراق للمجال الجوي السوري، كاشارة للاستعداد الاسرائيلي لتوجية ضربة لايران، وربما في اطار عملية ضخمة، أمريكية اسرائيلية مشتركة، تطول ايران وسوريا وحزب الله .

من الواضح ان الامريكيين والاسرائيليين راضون عن الانجاز الذي تحقق، كما اشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية والأجنبية. بالطبع نحن لا نعرف ما هو الانجاز. ومن حقنا أن نفكر. وخبرتنا في السياسة الاسرائيلية توجه "حاسة الشم" السياسية لدينا .

ما هو واضح ان اسرائيل ما كانت تقوم بهذه العملية العسكرية، دون تنسيق مع البيت الأبيض .وماهو واضح انه رغم خطورة الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة بعد ان أغرقنا الاعلام عن الاستعدادات السورية لحرب محتملة في الخريف، وتصريحات قادة اسرائيل "المطمئنة والمهدئة"، بأن اسرائيل غير معنية بالحرب مع سوريا، وأن سوريا، لاحظوا هنا، حسب تصريح قادة اسرائيل، غير معنية بدفع جيشها لتجربة حربية مع اسرائيل .. وبالتالي لا حرب.

ومع ذلك تنفذ اسرائيل غارة عسكرية ذات ابعاد حربية استفزازية غير عادية .. وترحب سوريا بالصمت الاسرائلي (بالستر)، و"تهدد" بانها تحتفظ لنفسها بحق الرد، تماما كما احتفظت لنفسها بحق الرد في الطلعة الجوية للطائرات الحربية الاسرائيلية فوق قصر الرئاسة السوري قبل سنوات. وما زالت سوريا " تحتفظ  " لنفسها بكامل الحقوق غير المنقوصة بالرد حتى اليوم !!

اليوم ينكشف جانب بالغ الخطورة عن تفاصيل الغارة.. الصحافة الاسرائيلية تنشر بوضوح ان قوات مشاة (كوماندوز) اسرائيليين شاركوا بالعملية.. أرشدوا الطائرات للهدف، وفحصوا الانجاز العسكري للغارة، وعادوا الى اسرائيل، بالتأكيد ليس بشكل رسمي عبر مطار دمشق الدولي مباشرة الى مطار بن غوريون .. او الى قواعدهم العسكرية. انزلتهم طائرات اسرائيلية في الموقع المحدد، وأعادتهم طائرات اسرائيلية بعد ان انجزوا مهمتهم بالكامل .

اذن يحق لنا ان نتسائل مرة أخرى: ما هو الهدف الذي قصف؟ ومن يخدم الصمت السوري؟ وما الذي يجعل النظام السوري يرحب بالصمت الاسرائيلي؟ لماذا لا تنشر سوريا تفاصيل عن الحادث .. هل هو الخجل؟ وهل  تعرف الأنظمة العربية الخجل؟ هل يعرف نظام البعث معنى للكرامة الوطنية ؟ هل الصمت ينقذ كرامة المستبدين الفاسدين في دمشق؟

لا. لست غاضبا من الاستفزاز الاسرائيلي، اذا كانت هذه هي الأنظمة "القومية" التي تعلق الشعوب العربية آمالها عليها. لا وهم لدي بأن اسرائيل تمارس  سياسة ترى بالحرب وسيلة لا بديل عنها لرسم خارطة الشرق الأوسط بما بتلائم ومصالحها ومصالح شريكها الامريكي. ولكن أنظمة العرب ماذا تفعل لجعل المعادلة لصالح الشعوب العربية .. وليس لصالح الجالسين على رأس الأنظمة ..؟

انا غير متفائل بقدرة أي نظام عربي (أو كل الانظمة العربية مشتركة) على تغيير الواقع الاستراتيجي، سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا. ولم أعد قلقا على أنظمة شرشوحة ... وأقولها بوضوح: لتذهب الى الجحيم. ما يقلقني هو مصير الشعوب العربية. أنظر فأرى شعوبا أفقدوها كرامتها الوطنية. شعوبا أخرجت من التاريخ الى الهوامش. شعوبا لم تعد تحلم بمستقبل زاهر.
شعوبا تعيش من أجل ان لا تجوع. أغرقوها بالفكر الغيبي الخرافي. أغرقوها بأوهام عن حياة رفاهية ووفرة، بعد هذه الحياة البائسة. شعوبا تمنع من التفكير ومن الاحتجاج ومن الغضب ومن المعرفة. شعوبا لا يسمح لها الا تمجيد القائد والسجود له والاستماع للتضليل وأوهام الآخرة ..

ما يفاجئني ان النظام السوري شديد البأس في لبنان.. وقادر على فرض حالة من الفوضى السياسية ... وكم يبدو هذا النظام بائسا حين يتلقى ضربات  دون ان يجرؤ على الرد، ودون أن يجرؤ على كشف الحقائق. وفقط يحتفظ لنفسة "بحق" الرد في الوقت المناسب. شكرا سيدي الرئيس حفظنا الدرس. لا يقلقني مصير نظام فاسد .. يقلقني مصير الشعب السوري مع نظام مخصي وعاجز الا على لبنان وعلى القوى الوطنية الدمقراطية التي تحلم بسوريا متطورة دمقراطية تصون كرامة الشعب السوري القومية، ولا يجرؤ المعتدين على اختراق أجوائها واستمرار احتلال اراضيها .

لا نتوهم بسياسة اسرائيلية أخرى في التعامل مع العالم العربي .. ما دام العالم العربي بهذه الصورة البائسة .

ماذا يجري في اسرائيل ؟
اسرائيل اليوم، بعد الغارة تشهد حالة هدؤ واستقرار سياسي .. تعالوا نفحص، لعل الفحص يقودنا الى تكوين فكرة عما يجري حولنا،  خاصة بعد الغارة التي لقيت ارتياحا أمريكيا اسرائيليا، وترحيبا سوريا بالصمت الاسرائيلي؟. وبالطبع شكوى سورية للأمم المتحدة، عافاكم الله .

تنفع للاستهلاك الاعلامي  امام الشعوب العربية، ولا تغير من بؤس الصورة السياسية للنظام العاري في دمشق "واحتفاظه الأكيد" بحق الرد .."احتفاظ" وانتظار، يذكرني بمسرح العبث .. ومسرحية "في انتظار غودو" لصوئيل بيكيت.

بعد الغارة، هناك التفاف من كل الأحزاب الاسرائيلية حول الحكومة. حزب الليكود المعارض  بقيادة بيبي نتنياهو الذي تعطيه استطلاعات الراي ما يقارب 30 مقعدا في الكنيست اذا جرت انتخابات جديدة (اليوم 13 مقعد فقط)، يحافظ على "مسؤوليتة القومية"، ولا يضغط الآن لانتخابات جديدة .. هناك موضوع أكثر أهمية امام دولة اسرائيل . الغارة هي الاشارة الاولى.. ولا نعرف ما هي الاشارات القادمة .. ولكنه تلقى المعلومات الدقيقة بالتأكيد .

على مهلكم ..
في حزب العمل يجري توافق..الغارة ساهمت فية أو أنجزته .. منافس  وزير الأمن ايهود براك، على قيادة حزب العمل، الجنرال احتياط عامي ايالون، سيدخل الحكومة بعد الأعياد كوزير بلا وزارة، والمعلومات تتحدث عن دور كبير لة في الجبهة الداخلية، او في القضايا الاستراتيجية، حيث كان قائدا سابقا لسلاح البحرية، ورئيسا لجهاز الأمن (الشاباك).. وهناك أصوات مسؤولة في حزب رئيس الحكومة (كاديما) مثل رئيسة الكنيست داليا ايتسيك، طالبت بضم زعيم الليكود بيبي نتنياهو الى الحكومة . لماذا في هذا الوقت بالذات؟

موضوع ملف فينوغراد ، حول فشل الحكومة في حرب لبنان الأخيرة مؤجل الآن ،وايجاد حجة قانونية ليس هو المشكلة ، الحجة الآن الاستماع من جديد لمن تنذرهم اللجنة .. والموضوع سيطول، واذا طرحت تطورات سياسية خطيرة، كما "نشم الرائحة" من الغارة الاسرائيلية على سوريا.. سيؤجل الموضوع لأن المهام القومية المطروحة، والتي تتفق عليها المعارضة الاسرائيلية مع الحكومة، لا تقبل الانشغال بقضية تعيق عمل السلطة المركزية الآن.

وربما بالتوافق الكامل مع المعارضة التي كانت متحمسة قبل الغارة لاسقاط الحكومة، واليوم لا تستعجل ذلك ،بل لا تطرحه .. بسبب المهام المصيرية المطروحة أمام الدولة، والتي اقسم انني مجرد اشم رائحة عامة جدا حولها.. ولكنها مقلقة جدا أيضا، والتفكير فيها يبعث القشعريرة في جسد أي انسان ينشد الحياة والتقدم، ويرفض المغامرات العسكرية والنار والدمار والموت، التي من السهل التورط فيها ، ولكن ليس من السهل انهائها ..

اذن لنا الحق ان نفكر في مجموعة واسعة من الاحتمالات..
هل ستوجه ضربة لحزب الله فقط ، مع أحتمال مد الضربه الى سوريا أيضا؟
هل ستكون سوريا هي المستهدفة ، مع احتمال توسيعها لتشمل حزب الله أيضا؟
هل ستكون عملية أكثر اتساعا .. تشمل ايران سوريا وحزب الله، بدور أمريكي اساسي ؟

الذي احتفل بالنصر الالهي تسرع كثيرا .. الصورة كانت واضحة، واسرائيل لن تتنازل عن تعديل فشلها. والشعب اللبناني سيدفع ثمنا رهيبا للنصر الألهي، ولرفض حزب الله الانصياع للشرعية اللبنانية، وهذا ليس من باب التنازل لاسرائيل، انما من باب صيانة لبنان وطنا وشعبا. صيانة تقدمه وتطوره، صيانة نظامه الدمقراطي وتطويره كنموذج للشعوب العربية. هذا هو أكبر نصر الاهي للشعوب العربية كلها.

السؤال، هل ما زلنا في مرحلة الحروب التي تحسم، ام أن الحسم صار مستحيلا؟ منذ حرب اكتوبر لم يحسم أي صدام عسكري بين اسرائيل والدول العربية أو بين اسرائيل والفلسطينيين، وأخيرا مع حزب الله. حتى ضد حماس لا يبدو ان الحسم سيكون ميسرا، حتى باعادة احتلال كل قطاع غزة. مفاهيمي مبنية على اساس رؤية سياسية، للأسف كم أشعر أحيانا بنقص مفاهيمي العسكرية لتكتمل لي الصورة السياسية بكل تفاصيلها، حيث ان الحرب هي استمرار للسياسة بلغة القوة. ولكن من يقبل لغة القوة اليوم ؟ من يقبل لغة الموت والدمار؟

حسب مصادر عسكرية، اسرائيل تركت في الصحراء السورية، حيث قصفت اهدافا يجري حولها تعتيم اسرائيلي وأمريكي بمشاركة ومباركة سورية .. حفرة ضخمة جدا .. هل جربت اسرائيل نوعا جديدا من السلاح، ام أن الهدف كان من الخطورة والأهمية العسكرية ما أحدث مثل تلك  الحفرة ؟ وهل الهدف الذي دمر، له علاقة بالتجهيزات النووية الكورية الشمالية ، التي يقال انها "هربت" لايران وسوريا ؟

الغموض واسع .. المعلومات متضاربة .. النظام السوري مرتاح من الصمت الاسرائيلي الأمريكي عن كشف حقيقة ما جرى .. ولكني اتوقع خريفا حاميا جدا جدا. ومأساويا جدا جدا ... وعندها لن ينفع الصمت أحدأ .

 
كاتب، ناقد واعلامي - الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.