Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/9/2007 7:40 AM

هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟

 

عبد الخالق حسين

كثيراً ما يتردد في الإعلام العربي والعالمي، وخاصة لدى مناهضي الحرب، أن أمريكا أقدمت على إسقاط حكم البعث الصدامي في العراق من أجل السيطرة على النفط والهيمنة على المنطقة، ولو لم يكن في العراق نفط لما شنت أمريكا هذه الحرب.

وقد ترسخ هذا الاعتقاد عند معظم الناس، بمن فيهم بعض الليبراليين من مؤيدي هذه الحرب، إلى حد أنه صار نوعاً من المسلّمات والبديهيات التي لا تقبل الجدل، ومن يشك بصحته فهو كمن يشك بالآيات البينات المنزلة من السماء، يتهم بالكفر والإلحاد.

وإذا ما تجرأ الواحد منا وخرج على هذا المألوف من المعتقد العام، وحاول إعمال العقل ومساءلة هذه "البديهيات" ومناقشتها، فسرعان ما تقذف في وجهه تهمة الخيانة الوطنية والعمالة لأمريكا والصهيونية والصليبية الحاقدة...إلى أخر قائمة الاتهامات الجاهزة.

ولكن رغم كل هذه المخاطر، فإني أقبل التحدي، وأجازف بطرح الموضوع للمساءلة، بحثاً عن الحقيقة، إذ أرفض الاستسلام مع كل ما تؤمن به الأكثرية لا لشيء إلا لأنها أكثرية، ففي كثير من الأحيان تكون الأكثرية على خطأ كما هو معروف.

بادئ ذي بدء، هناك مجموعة من الأسئلة جديرة بالطرح، منها مثلاً: هل هناك شح في النفط في العالم؟ وهل كانت أمريكا فعلاً متهالكة على النفط العراقي إلى هذا الحد بحيث تلجأ إلى شن حرب من المحتمل أن تكلفها الكثير في الأرواح والاقتصاد والسمعة؟

وحتى لو افترضنا جدلاً أن أمريكا وراء النفط، فهل منع صدام حسين أمريكا من الحصول على النفط العراقي، علماً بأن 50% من النفط العراقي المسموح بتصديره خلال فترة الحصار في التسعينات من القرن المنصرم وفق برنامج الأمم المتحدة (نفط مقابل الغذاء) كان يصدر إلى أمريكا، فما الذي منع أمريكا من شراء هذا النفط دون حرب إذَنْ؟ وهل أمريكا تريد أن تأخذ النفط مجاناً؟

وماذا سيصنع العراقيون بنفطهم إن لم يبيعوه على أمريكا واليابان والدول المستوردة الأخرى؟ كما وهناك دول نفطية كثيرة في العالم، فلماذا لم تشن أمريكا الحرب عليها واحتلالها من أجل السيطرة على نفطها، ولماذا عراق البعث وحده المرشح لهذه الحرب؟ ومن جهة أخرى، فقد شنت أمريكا الحرب على نظام طالبان في أفغانستان، ولم توجد قطرة واحدة من النفط في هذا البلد، فلماذا إذن غامرت أمريكا بشن الحرب هذه على حكم صدام وسعت لإسقاطه؟

هل النفط سبب كل هذا البلاء على العراق؟
والسؤال الآخر المهم والجدير بالطرح هو: هل حقاً النفط في العراق هو سبب البلاء الذي نزل عليه خلال حكم البعث؟ لا اعتقد ذلك، فالعراق ما كان يطفو على بحر من النفط فحسب إبان حكم البعث، بل وكان يطفو على بحر من الدم أيضاً.

ويخطأ من يعتقد أن بحر الدم كان نتيجة مباشرة لبحر النفط. إذ نعتقد أن معاناة العراقيين هي ليست بسبب النفط كما يرى البعض من المخلصين العراقيين وأصدقائهم، إذ هناك نفط غزير في بلدان كثيرة في العالم، مثل دول الخليج وسلطنة بروناي ونايجيريا والمكسيك، ودول عديدة في أمريكا الجنوبية وآسيا الوسطى والنرويج وروسيا وبريطانيا، بل وحتى أمريكا نفسها تنتج 50% من احتياجاتها النفطية، فلم يصب شعوبها ما أصاب الشعب العراقي من ويلات. فلماذا نعزي كوارثنا إلى النفط إذنْ؟ كما إن هناك دول حلت بها كوارث دون أن تمتلك أي بئر للنفط مثل أفغانستان والصومال ولبنان وكمبوديا وفيتنام.. وغيرها.

إذن لماذا تعرض العراق إلى هذه الكوارث؟
إن سبب البلاء الذي نزل على العراقيين، كما أرى، وبإختصار شديد، هو آيديولوجية السلطة البعثية الفاشية العدوانية التي حكمت العراق مدة 35 سنة. وقد أثبت التاريخ أن الآديولوجيات القومية لا بد وأن تنتهي بالفاشية وبالتالي تؤدي إلى شن الحروب العدوانية على دول الجوار وتقود شعوبها إلى الدمار وتشكل خطراً على السلام العالمي. فهذا ما حصل للنازية الألمانية والفاشية الإيطالية والعسكرية اليابانية والحركة القومية الأسبانية الفرانكوية، وأخيراً البعثية الصدامية في العراق، وكما لم يكن للنفط دور في كل تلك الحروب، كذلك الحرب العراقية، لم يكن للنفط دور فيها. 

ماذا استفاد الشعب العراقي من نفطه؟
كما ويجب أن نسأل أنفسنا: ماذا استفاد العراقيون من ثرواتهم النفطية الهائلة خلال حكم البعث؟ فرغم أن العراق هو أول دولة عربية حقق استقلاله السياسي ودخل عصبة الأمم في الثلاثينات من القرن العشرين، وهو أول بلد عربي تم استثمار نفطه في أواخر الحكم العثماني، ولكن مع ذلك بقي الشعب العراقي يعاني من الفقر والحرمان مقارنة بدول الخليج التي استثمرت ثرواتها النفطية بعد العراق بعشرات السنين، وذلك لأن الحكومات الخليجية تصرفت بحكمة وعقلانية، حيث خصصت هذه الثروات للبناء والتقدم ورفع المستوى المعيشي لشعوبها وحافظت على علاقات حسنة وممتازة مع الدول الغربية والعالم، بعيدة عن الشعارات الثورية والعنجهية القومانية التي تبنتها الحكومات العراقية القومية المتعاقبة والتي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن.

فالحكومات الخليجية حولت بلدانها من صحارى إلى غابات كثيفة من النخيل، ومدنها غابات كثيفة من عمارات ناطحات السحاب، تنافس بها نيويورك وغيرها من المدن الأمريكية، بينما أحال البعثيون الثورجيون بلاد الرافدين التي كانت تسمى بأرض السواد إلى صحارى وخرائب ينعق فيها البوم وربع سكانها مشردين في الشتات.

وإنصافاً للتاريخ، فقد حقق العراق في العهد الملكي والعهد الجمهوري الأول القاسمي وحتى العارفي، تقدماً ملحوظاً في استثمار النفط لخير البلاد والعباد رغم قلة الموارد النفطية آنذاك مقارنة بالموارد الهائلة في العهد الجمهوري البعثي الصدامي. ولكن محنة العراق وحرمان شعبه من موارده بدأت منذ اغتصاب حزب البعث للسلطة عام 1968.

نعم، يتمتع الشعب العراقي بحضارة عريقة عمرها سبعة آلاف سنة، وبموقع جغرافي ممتاز جعلته قبلة للغزاة الطامعين، وينعم بمناخ معتدل، وثروات طبيعية من نفط وزراعة ومياه وأنهار وأهوار وبحيرات وجبال وسهول ومهبط الأنبياء وقبور الأئمة والآثار التاريخية..الخ. كما ويتمتع العراق بإمكانيات بشرية جيدة تفوق الكثير من شعوب المنطقة من حيث التعليم والمستوى الثقافي وعدد الجامعات والخريجين الجامعيين وحملة الشهادات العليا والكوادر العلمية. ولكن مع ذلك عاش هذا الشعب في عهد حكم البعث دون مستوى خط الفقر حتى وفق مقاييس دول العالم الثالث، ليس بسبب الحصار الذي فرض عليه بعد حرب الخليج الثانية كما أعتقد البعض وروِّج له النظام الساقط ، بل كان العراقي يعاني من الأزمات الاقتصادية بشكل مزمن ودائم منذ استلام البعث للسلطة كما أسلفنا، وكان ينطبق عليه القول (أفقر شعب في أغنى بلد في العالم.). والسبب هو لأن هذا النظام صادر كل هذه الثروات وبددها على التسلح والحروب العبثية.

لقد كان المواطن العراقي ينظر بحسرة إلى ما يتمتع به نظيره في البلدان الخليجية النفطية من رفاه وقدرات شرائية وتوفر المواد الإستهلاكية. ففي السبعينات من القرن المنصرم وحتى بعد تأميم النفط والقفزات الهائلة في أسعاره، وواردات العراق التي بلغت عشرات المليارات من الدولار الأمريكي، والتطبيل لكذبة "الخطة الإنفجارية"، كان العراقيون محرومين من شراء أبسط وأرخص الأجهزة الكهربائية مثل الثلاجة والتلفزيون والراديو وغيره، بل وحتى المواد الغذائية كان العراقي لا يحصل عليها إلا بشق الأنفس ناهيك عن أزمة السكن والنقل والأمن وغيره.

وكنا نحصل على راديو ترانسستر أو جهاز التسجيل بمجازفة من المهربين الذين يترددون على الكويت والدول الخليجية الأخرى. وعلى سبيل المثال لا الحصر، أتذكر حادثة محزنة حصلت لجنرال عراقي في تلك الفترة جديرة بالذكر. قام الجنرال بزيارة إلى الكويت وعند عودته ألقي القبض عليه في نقطة التفتيش في صفوان لأنه جلب معه ثلاجة صغيرة من الكويت لإستعماله الخاص طبعاَ، وتم التشهير به في الإعلام وطرده من الجيش. فلو كانت المواد متوفرة في العراق الثري بالنفط، لما اضطر هذا الجنرال إلى تهريب ثلاجة صغيرة؟ هذا غيض من فيض مما كان يجري في العراق، فإذا كان هذا وضع الجنرال العراقي، فماذا عن المواطن العراقي العادي من أمثالي آنذاك؟

لقد صارت القضية الفلسطينية حجة الحكام القوميين، وخاصة البعثيين، لحرمان الشعب من ثرواته. ولما اغتصب حزب البعث السلطة للمرة الثانية بعد انقلاب عسكري عام 1968 أدعى أن قضيته المركزية هي تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

وقد رفع الحزب شعاره المعروف (كل شيءٍ من أجل المعركة) والذي حوله الكاتب المصري أنيس منصور بذكاء إلى: (كُل شيئاً من أجل المعركة!). ومنذ ذلك التاريخ تم حرمان الشعب العراقي بشكل كامل من ثرواته النفطية. وفرضت عليه سياسة التقشف وشد الأحزمة على البطون من قبل السلطة الحاكمة تطبيقاً للآيديولوجية البعثية. فدائماً كانت هناك عدة مواد غذائية ضرورية مفقودة من الأسواق، والمواطن يقضي ساعات طويلة في الطوابير أمام الحوانيت لشراء هذه المادة الضرورية أو تلك. أما المواد الكمالية فكان مجرد الحديث عنها يعتبر نوع من البطر وجريمة يعاقب عليها.

أتذكر أني كنت في أحد الأيام استقبل المرضى في العيادة الخارجية في إحدى المدن القريبة من بغداد، وفجأة جيء بمجموعة من الجرحى بينهم ثلاثة من الشرطة المصابين. ولما سألت عن سبب إصاباتهم قالوا أنهم اشتبكوا في معركة طاحنة إثناء التدافع على شراء علب الدهن، حيث جاءت شاحنة في ذلك اليوم توزع الدهن على المخازن الحكومية التي احتكرت بيع المواد الغذائية والتي خلقت حالة مستديمة من الأزمات الاقتصادية، والنقص في المواد الغذائية بحيث عندما تتوفر مادة معينة يهرع الناس أفواجاً إلى هذه المخازن وتتزاحم وتتشابك في معارك بالأيدي من أجل الحصول على حصتها.

هذه كانت حالة العراقيين "أيام العز" قبل حروب النظام العبثية والحصار!! في الوقت الذي كان الفائض الإحتياطي للدولة حوالي 40 مليار دولار. وقد أشيع في وقته عن صدام حسين الذي كان (السيد النائب) آنذاك أنه سئل مرة لماذا هذه الأزمات الغذائية في العراق فأجاب: (جوِّع كلبك حتى يركض وراك!) وذلك عملاً برأي القيادة البعثية أنه إذا شبع الناس فسيطالبونهم بالمشاركة في السلطة. فأية حكومة في العالم عاملت شعبها بهذه الطريقة الهمجية؟

لقد حرم الحكم البعثي الشعب العراقي من التمتع بثرواته الهائلة والتي كانت تقدر بمئات المليارات من الدولارات، فبددها واستدان عليها في شراء الأسلحة التقليدية وأسلحة الدمار الشامل وعسكرة المجتمع، وخاض الحروب الداخلية والخارجية، لا لتحرير فلسطين كما ادعى، بل ضد دول الجوار (إيران والكويت) وضد الشعب العراقي. وأخيراً دفع الشعب نفقات باهظة لتدمير تلك الأسلحة ومازال يدفع تعويضات الحروب إلى أجل غير معلوم. ومن هنا نعرف أنه ليس النفط بل الآيدولوجية الفاشستية البعثية هي التي قادت إلى هذا الدمار.

وهل كان النفط وراء الحرب؟
نعود للسؤال الأساسي في موضوعنا هذا، وهو: هل كان النفط وراء إسقاط حكم البعث؟ نقول لو كان الأمر كذلك، فصدام حسين كان مستعداً أن يتخلى لأمريكا عن آخر قطرة من النفط وعن كل شيء مقابل ابقائه في السلطة، كما سمح للمفتشين الدوليين في الدخول حتى غرفة نوم زوجته. بل كان هناك خوف أمريكي من تصدير النفط العراقي وبكميات هائلة في حالة رفع الحصار أن يؤدي إلى تخفيض سعره إلى عشرة دولارات للبرميل، الوضع الذي كان يضر بشركات النفط الأمريكية ذاتها.

وهذا لا يعني أن النفط ليس مهماً لأمريكا. فأمريكا تحتاج إلى النفط كأية دولة صناعية متطورة، كما وإن صادف أن العراق يملك ثروة نفطية هائلة. ولكن هذا لا يعني أن الحرب وقعت من أجل النفط. إذ ما دفعته أمريكا من تكاليف باهظة لهذه الحرب تفوق حتى قيمة النفط العراقي الاحتياطي. وبالتأكيد هناك سبل أسلم وأرخص لأمريكا لحصولها على النفط من مغامرة الحرب.

لذلك فالادعاء بأن الحرب كانت من أجل النفط هو إدعاء باطل يمكن دحضه بأبسط جدال عقلاني منصف، وكان القصد منه تضليل الرأي العام العالمي، وقد بدأ هذا التضليل قبل الحرب لإنقاذ صدام حسين ونظامه الفاشي من الزوال.

إذن لماذا أقدمت أمريكا على الحرب؟
بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 دخلت أمريكا والعالم مرحلة تاريخية جديدة من التطور الحضاري، أي مرحلة ما بعد الحرب الباردة وزوال الخطر الشيوعي. فخلال الحرب الباردة اعتمدت أمريكا على الانقلابات العسكرية لقيام أنظمة ديكتاتورية في العالم الثالث لتحمي مصالحها ضد المعسكر الاشتراكي وقيام حكومات يسارية. ولذلك خلقت أمريكا ودعمت منظمات إسلامية متطرفة مثل طالبان والقاعدة لمحاربة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، ومناهضة الشيوعية في المنطقة كما هو معروف.

ولكن بعد انتهاء الحرب الباردة  وزوال الخطر الشيوعي، وانسحاب السوفيت من أفغانستان، انقلب السحر على الساحر، فصارت هذه الأنظمة الديكتاتورية والمنظمات الإسلامية الإرهابية تشكل خطراً جسيماً على أمن وسلامة أمريكا نفسها كما حصل في كارثة 11 سبتمبر/أيلول 2001. لذلك رأت أمريكا أن من مصلحتها القضاء على هذه المنظمات الإرهابية مثل القاعدة، والحكومات المستبدة التي تدعمها مثل حكومة طالبان ونظام صدام حسين، وإقامة أنظمة ديمقراطية مكانه، من أجل أن تعيش هي وغيرها من دول العالم بسلام.

لذلك فنحن نعيش مرحلة جديدة في التاريخ، ترى أمريكا من مصلحتها تشجيع قيام أنظمة ديمقراطية في العالم الثالث بدلاً من الأسلوب القديم في تدبير الإنقلابات العسكرية ودعم الأنظمة المستبدة، وخاصة في الشرق الأوسط، وذلك لتحقيق الإستقرار ودحر الإرهاب، وتحسين سمعتها، والتخلص من شرور الأنظمة المستبدة والمنظمات الإرهابية.

إضافة إلى دعم نظام صدام حسين للمنظمات الإرهابية، كان صدام يهدد بامتلاك سلاح الدمار الشامل، وقد استخدم الغازات السامة في حربه مع إيران، كما واستخدمها ضد الأكراد في حلبجة وعرب الأهوار في الجنوب. وكما أكد صموئيل هانتغتون في كتابه (صدام الحضارات) أنه لو تأخر صدام حسين ثلاث سنوات في احتلال الكويت، لما تمكنت أمريكا من إخراجه منها، وكان بإمكان صدام احتلال جميع الدول الخليجية بما فيها السعودية وإخضاعها لنظامه، وذلك لأنه كان صدام يحث الخطى لامتلاك السلاح النووي وكان بإمكانه امتلاك هذا السلاح بعد ثلاث سنوات من احتلاله الكويت، وعندها لم تجازف أمريكا بشن الحرب على دولية نووية.

إذنْ، سواء عثرت أمريكا على سلاح الدمار الشامل في العراق أم لم تعثر، فنظام البعث الصدامي كان يسعى لامتلاك السلاح النووي، وهو الذي كان يدعي ذلك علناً أن بمقدوره امتلاك هذا السلاح وسوف يحرق به نصف إسرائيل. ولذلك فكان صدام يهدد أمن وسلامة أمريكا وحلفائها في المنطقة، ويشكل خطراً عليها وعلى العالم أجمع وذلك لما هو معروف عن دموية هذا الحاكم الأرعن ونظامه الفاشي وما أقدم عليه من حروب عبثية في المنطقة.

وعليه فخوف أمريكا من امتلاك صدام سلاح الدمار الشامل ومخاطر امتلاكه لهذا السلاح على السلام العالمي وأمن أمريكا هو وحده الذي دفع أمريكا لإسقاطه وليس النفط . ولو استجاب صدام حسين للنصائح التي وجهها له السياسيون الغربيون، وانسحب من الكويت وتعهد بعدم سعيه لامتلاك السلاح النووي لما وقعت الحرب. وهذا السيناريو الخطير على وشك أن يتكرر في إيران بسبب مواقف القيادة الإيرانية الخاطئة وإصرارها على امتلاك السلاح النووي، تماماً على نهج صدام.

 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - مذكراتي!!!
طالب | 18/9/2007 ,1:49 PM
اولا ماعليك يادكتور من هؤلاء الجهلة او المعتوهين!هم يعرفون الحقيقة جيدا لكن كما يقول المثل(الشادي بعين امه غزال مهما عمل)فمهما يكتشفوا عن صدام يرفضون تصديقه!لحد الان يوجد كثير من الحمير يصددق ان بن لادن ليس هو الذي عمل جريمة11سبتمبر رغم اعترافه بالجريمة شخصيا!وكثير من الحمير يرددون ان المقابر الجماعية في المحاويل وجنوب العراق هي ليست لصدام!بالرغم من شهود العيان من مرتكبي الجريمة نفسها!وكثير من الحمير يقولون ان من ضرب حلبجة بالكيمياوي هي ايران وليس العراق!بالرغم من اعتراف الكيمياوي علي في المحكمة!ارجع الى زمن صدام والبكر(المشعولين)ففي زمانهم النفط انفجر بالعراق ودر عليهم مليارات الدولارات كانوا يهربون العملة الصعبة الى بنوك سويسرا وغيرها ويصرفون المليارات على المؤامرات على الدول الاخرى!وفي حرب لبنان الاهلية شارك العراق فيها بارسال الرجال والسلاح الى لبنان ليقاتلوا مع الكتائب ضد سوريا!وارسل السلاح الى الصومال ضد اثيوبيا بطائرات الخطوط الجوية العراقية!وكان الشعب يركض وراء طبقة البيض ويلزم السرة على الحليب الجايف مال مصلحة الالبان التعبانة!ولحم المصلحة المستورد من دول تضحك علينا وترسل لنا لحم غير صحي لكنه مذبوح على الطرقة الاسلامجية!والكهرباء ينقطع باستمرار بحجة الصيانة!ان كل ماذكرته حضرتك صحيح والمعلومات التي انا ذكرتها انا شاهد عليها وعشتها لذلك اتكلم بمراة بحيث هذا الترس وحزبه المعفن جعلونا نتمنى الامريكان والهنود وغيرهم يحتلون بلدنا افضل منه ومن عصابته المجرمة!واكيد يوجد بعض الحمير لايصدقون ماقلت لكن مالعمل !؟اننا مبتلين بانواع الحمير والبهايم ومحتلين مناصب اعلامية ومنهم محلل سياسي بدرجة(مطي)ويطلع على الفضائيات ينهق والمصيبة اكو بهايم تطرب لنهيقه!والعاقل يفهم!!!

2 - US. Petrol. War
Kamal Yamolky | 18/9/2007 ,12:59 AM
Always Dr. Abdulkhaliq expresses his believes, and his ideology bravely, I believe too that any one who believes that US attacked Iraq because and to dominate the Iraqi oil, no doubt he/she is short sited, America now and before the war considered the largest buyer in the oil market, besides, America is paying now almost double prices for one barrel comparing with before the war. I would like to ask those who cry for the Iraqi oil, and to tell them that, since July 17, 1968 when (Albaath Almashaaoom) dominated Iraq, the oil was just a device; means for the Criminal Sadam to spent it on his war as well as on WMD, whether founded or not, still there some where under the desert sands as those MEG 27 get fighter hidden and founded by the brave US Army Intelligent, spent on buying consciences, spent on increasing the numbers of intelligent service members (Amn, Mukhabarat, Estikhbarat …Etc. garbage bodies. Where is those billions of $ which received by the regime since 1968 when the bath gang controlled every thing in that unfortunate country?

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.