Untitled 1

 

2017/12/17 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/9/2007 1:01 PM

في الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف

 

أحمد صبحي منصور

أولا:
في الهجوم على القرآنيين يردد دائما شيخ الأزهر وأتباعه عبارات مكررة أو (أكليشيهات) محفوظة، طالما رددنا عليها بالقرآن وبالتراث، ولكنهم لا يقرءون وحتى لو قرأوا فسيعجزون عن الرد.

ومؤخرا ردد وزير الوقاف د. زقزوق نفس الأكليشيهات المحفوظة، إذ قال حسبما ورد في جريدة (المصرى اليوم) (إذا سمعنا ما يقوله هؤلاء "القرآنيون" لوجدنا أنهم يناقضون أنفسهم لأنهم لا يطبقون ما جاء في القرآن الكريم من أمر المولي عز وجل لكل المسلمين بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول" و"من يطع الرسول فقد أطاع الله".

وتساءل: كيف يصلي ويحج ويزكي هؤلاء القرآنيون دون الاعتماد على السنة النبوية، إذا كانوا يؤدون الفرائض أصلا؟ وقال: النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مجرد مبلغ للقرآن وإنما مبين وموضح لما جاء فيه، لقوله تعالى "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم".

وأكد زقزوق أن هناك جهوداً كبيرة بذلها علماء الإسلام لجمع وتدقيق الأحاديث النبوية ومعرفة اسنادها ومدى صحتها مستشهدا على ذلك بما قام به الإمام البخاري الذي أمضى كل حياته في جمع 600 ألف حديث ثم قام بتنقيتها وإخراج كتابه "صحيح البخاري" الذي احتوى على الأحاديث الصحيحة وعددها 9 آلاف حديث بعد مجهود مضن في تنقية كل هذا الكم). اقرأ

ثانيا
وكل ما قاله هذا الوزير وشيخ الأزهر تم الرد عليه بالتفصيل في كتب ومقالات منشورة في موقعنا ومواقع أخرى، وعلى سبيل المثال: مقال (الى شيخ الأزهر لمجرد العظة والنصح والارشاد) وبحث (الاسناد في الحديث)  وكتاب (القرآن وكفى مصدرا للتشريع ) وهو كتاب مطبوع وهو أيضا ضمن سلسلة مؤلفاتى المنشورة على موقعنا

ثالثا:
وفي عجالة سريعة نقول ردا على الشيخ زقزوق :
1-أننا نصلي ونحج ونؤدي الصدقة ونقيم كل الفرائض أو ما يسمونه بالسنة العملية او السنة الفعلية، وهي بالتواتر من ملة ابراهيم . ولنا في ذلك كتاب منشور في موقعنا عن (الصلاة في القرآن الكريم ). 

الفارق بيننا وبينهم انهم بؤمنون بالسنة (القولية) التي كتبها البخاري وغيره بعد موت النبي محمد بقرنين وأكثر من الزمان، وقد ناقشنا هذا الاسناد المضحك في بحث (الاسناد) المشار اليه، وقد سبق نشره في مصر خلال التسعينيات مرات عديدة، ولكنهم لا يقرءون. ونحن نؤمن بان السنة القولية للنبي محمد هي ما جاء في القرآن في كلمة (قل) التي تكررت في القرآن لتؤكد كل ما يلزم المسلم .

2- وهكذا فاننا الذين نطيع الرسول وليس اولئك الذين يدافعون عن أحاديث تطعن في الرسول عليه السلام، وهم يحافظون عليها من النقد، ويتهموننا بانكار السنة وازدراء الدين حين ننسب تلك الأحاديث الى من كتبها مثل البخاري وغيره، ونقطع صلتها بالنبي عليه السلام وفق منهج علمي لا يستطيعون الرد عليه.

3- أما قوله: (النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن مجرد مبلغ للقرآن وإنما مبين وموضح لما جاء فيه، لقوله تعالى "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم"). فقد رددنا عليهم فى كتاب (القرآن وكفى) موضحين منهجهم في اقتطاع الآيات القرآنية من سياقها، قلت : (يقول تعالى ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ (النحل 43: 44).

يسىء الناس فهم قوله تعالى ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم..﴾ والسبب أنهم يقطعون هذا الجزء من الآية عما قبله ويتخذونه دليلاً على وجود مصدر آخر مع القرآن، وعندهم أن هناك ذكراً نزل للنبي يبين به القرآن الذى نزل للناس. وحتى نفهم الآية الفهم الصحيح علينا أن نتدبر السياق القرآني، فالله يقول عن الأنبياء السابقين ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر﴾ أي أن الله تعالى أرسل الأنبياء السابقين لأهل الكتاب وأنزل معهم البينات والزبر- أي الكتب- ثم يوجه الخطاب للنبي فيقول ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ أي القرآن ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ أي لتوضح لأهل الكتاب ما سبق إنزاله إليهم من البينات والزبر لعلهم يتفكرون.

إن كلمة (الناس) في قوله تعالى ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ لا تدل هنا على عموم البشر وإنما تفيد حسب السياق أهل الكتاب الذين نزلت فيهم الكتب السماوية السابقة فاختلفوا فيها وحرفوا فيها بعض ما جاء بها.

واستعمال كلمة (الناس) لتدل على طائفة معينة أشار إليها السياق ـ ورد في القرآن كثيراً كقوله تعالى ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾ (آل عمران 173).. وكقوله تعالى ﴿يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾ (يوسف 46). فكلمة الناس هنا لا تعني عموم البشر وإنما تعني طائفة معينة ورد ذكرها فى السياق القرآني الذي يتحدث عن الموضوع.

وبالنسبة لقوله تعالى ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ فإن المقصود بكلمة الناس هو أهل الكتاب طالما تتحدث الآية عن الأنبياء السابقين وما أنزل الله عليهم من البينات والزبر وأهل الذكر الذين لديهم علم بالكتب السماوية السابقة.

وتقول الآية عن سبب من أسباب نزول القرآن ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ فوظيفة القرآن لأهل الكتاب هي تبيين الحق في الكتب السماوية السابقة بعدما لحقها من تحريف وتغيير وإخفاء وكتمان، وفي ذلك يقول تعالى ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾ (المائدة 15).


ويقول تعالى عن دور القرآن في توضيح الحق لبني إسرائيل ﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذى هم فيه يختلفون﴾ (النمل 76). ويقول أيضاً ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلم يتفكرون﴾ (النحل 43: 44).

والآية السابقة في سورة النحل فسرتها آية لاحقة في نفس السورة. يقول تعالى ﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم. وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه﴾ (النحل 63: 64). وكل ذلك يؤكد أن القرآن هو الذكر الذي نزل على النبي ليبين لأهل الكتاب ما نزل لهم من قبل واختلفوا فيه.. وذلك يعني أيضاً أن الذي نزل على النبي كتاب واحد وذكر واحد وقرآن واحد لا مثيل له ولا شىء معه.) انتهى النقل ..

4- أما قوله (أن هناك جهوداً كبيرة بذلها علماء الإسلام لجمع وتدقيق الأحاديث النبوية ومعرفة اسنادها ومدى صحتها مستشهدا على ذلك بما قام به الإمام البخاري الذي أمضي كل حياته في جمع 600 ألف حديث ثم قام بتنقيتها وإخراج كتابه "صحيح البخاري" الذي احتوى على الأحاديث الصحيحة وعددها 9 آلاف حديث بعد مجهود مضن في تنقية كل هذا الكم). فنرد عليه بتساؤل عن مدى الخطأ البشري الذي وقع فيه البخاري؟ ولماذا اجتهد من جاء بعده وخالفوه إذا كان قد جاء بالقول الفصل في جمع الحديث؟ ولماذا يظل الخلاف هو السمة الرئيسة فيما يسمى بعلم الحديث ؟

وننصح القارىء بالرجوع الى باب (لهو الحديث) الذي يقوم بتجميع نصوص أحاديث البخاري التى تطعن في الله تعالى ورسوله وكتابه ودينه

وأخيرا
فان كل ما يقع فيه المسلمون من تخلف وارهاب وتطرف يقف خلفها حديث كاذب منسوب للنبي محمد عليه السلام، او تأويل فاسد للآيات القرآنية.

وكل المحبين لله تعالى ورسوله ـ ممن أطلق عليهم الأمن المصري ـ لقب (القرآنيين) يعانون في سبيل إظهار حقائق الاسلام في دعوتهم السلمية ـ ودون أن يفرضوا رايهم على أحد ..

أما موظفو الأزهر فهم يتقاعسون عن أداء واجبهم الذي فرضه عليهم قانون الأزهر نفسه والذي يوجب عليهم (تجلية حقائق الاسلام) والمعنى أن هناك حقائق للاسلام خافية يجب تجليتها، وهناك أكاذيب لبست ثوب الحقائق يجب فضحها.

وحين قمت بواجبي القانوني في جامعة الأزهر فصلني نفس أولئك الشيوخ وأدخلوني السجن!!.
فمن هو الذى يعاني فى سبيل تجلية حقائق الاسلام، ومن الذي يخدم الظلم ويدافع عن القهر ويعجز عن تجلية حقائق الاسلام، بل يضطهد من يفعل ذلك من المجتهدين المسلمين المصلحين؟
وهل منذ أن تركت الأزهر عام 1987 انصلح حال الأزهر أم إزداد تخلفا تحت قيادة أولئك الأشياخ حتى وصلت فضائحه الى العالم كله خلال (سنة رضاع الكبير) والتبرك ببول النبي؟؟
إلى شيخ الأزهر

 
رئيس المركز العالمي للقرآن الكريم بواشنطن
البريد الالكتروني: ahmed.mansour@ahl-alquran.com

 

 

 

نصيحة للرئيس السيسى كى يتخلص من تحكُّم شيخ الأزهر وعصابته الداعشية
القرآن الكريم ليس حمّال أوجه :الحلقة الثانية من : هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية
طوبى للمضطهدين في الأرض (على هامش سلسلة مقالات العلماني الضحية)
هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية ..!!
صراع الأصوليات !!
التبرك ببول شيخ الأزهر
في إصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر
دمقرطة الاخوان المسلمين - هل يمكن أقلمة الحركات (الإسلامية؟؟) مع التقاليد الديمقراطية؟
حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة
الإعجاز العلمي ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
ابن الحاج العبدري ينتقد الغش في اسواق القاهرة المملوكية
حزب الله وحزب الشيطان
منكرو الإعجاز العلمي للقرآن وقضية التدرج العلمي
جدلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الليل والنهار في الاعجاز العلمي للقرآن
عبادة المسلمين للأحجار
لك يوم يا طبلاوي!
البخاريون والقرآنيون: هذان خصمان إختصموا في ربهم
هل هي مؤامرة لتصفية القرآنيين في مصر؟
الهلاك ومصدر التشريع المصري
فرعون (المسلم) بين الاستبداد والكفر
من هو فرعون موسى؟
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين عليك بالكفر بالقرآن والايمان بالبخاري..!!
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن

1 - العلم نور
ابو احمد | 25/9/2007 ,3:13 AM
لا يوجد تعليق لهذا التبيان الواضح المصداق بارك الله فيك يااستاذنا الكبير ونور خطاك.

2 - عبدالله سعيد
KAMAL AMEEN | 24/9/2007 ,11:46 PM
WHEN THIS GUY ABOVE WILL WAKE UP TO KNOW IN 21 CENTURY THAT THE RELIGIONS, ANY RELIGIONS IS JUST A LIE AND WILL REMAIN ONLY IN THOSE RETARDIT MENALS LIKE عبدالله سعيد WHEN????????????????????????????????????????

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.