Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :24/9/2007 2:21 PM

على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف

 

عبد الخالق حسين

وصلني عن طريق البريد الإلكتروني تقرير كتبه مراسل واسم – وكالة الأخبار السعودية، في 11 رمضان 1428هـ الموافق 23 سبتمبر 2007م جاء في المقدمة: "أقامت أمارة الرياض احتفال كبير بعنوان "مملكتنا .. وحدتنا" يقول كاتب التقرير: "وبهذه المناسبة الكبيرة التي تجسّد التلاحم بين المواطنين والقيادة تحت راية "لا إله إلاّ الله" في هذا الوطن الكبير من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه، قد تم دعوة كبار العلماء والأدباء من كافة أنحاء "نجد". وقد افتتح المهرجان سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وأكد في كلمته على أن حكومة المملكة العربية السعودية تلتزم بالمنهج السلفي والذي وحده فقط يمثل الإسلام الصحيح) رابط التقرير.

مما أثار اهتمامي بهذا التقرير الرهيب هو الفرق الشاسع بين ما يصرح به الزعماء السعوديون في الخارج، عن عزمهم ورغبة حكومتهم في الإصلاح السياسي والاجتماعي وحرصهم على تنقية المناهج الدراسية والتربوية في مملكتهم من دعوات التطرف والتعصب وكل ما يدعو إلى العنف وكراهية الآخر من غير المسلمين ومن المذاهب الإسلامية الأخرى من جهة، وما تقيمه الحكومة السعودية في الداخل من مهرجانات يطلق فيها العنان لدعاة العقيدة الوهابية في تكفير أصحاب المذاهب الإسلامية غير الوهابية ودعوة أتباعها إلى التحول إلى "الإسلام الصحيح" أي إلى السلفية الوهابية، وإلا وجب قتلهم، من جهة أخرى.

لقد أقيم هذا المهرجان تحت إشراف عدد من الأمراء، وافتتحه أمير منطقة الرياض كما جاء في التقرير. وتناوب فيه رجال دين كبار معروفين في السعودية من أمثال الشيوخ: صالح الفوزان وعبدالله بن جبرين وناصر العمر وغيرهم، يلقون الخطابات الدينية النارية، وبدلاً من إظهار الإسلام كدين يدعو إلى التسامح، وفق الآية "وجادلهم بالتي هي أحسن" و" لا إكراه في الدين" ودعوة المسلمين إلى التمسك بالأخوة الإنسانية والتأكيد على الوئام بين الأديان والمذاهب، نراهم بالعكس، يحرضون أتباعهم على المسلمين من أصحاب المذاهب الأخرى والدعوة إلى كرههم وتصعيد العداء والبغضاء ضدهم وحتى إلى قتالهم.

أقتطف أدناه بعضاً مما جاء في خطابات فقهاء الوهابية في هذا المهرجان، ليطلع القراء الكرام على حقيقة موقف الحكومة السعودية التي هي الوجه السياسي الحاكم للعقيدة الوهابية كما بينا في مقال سابق لنا بهذا الخصوص.

لقد جاء في خطاب الشيخ صالح الفوزان الذي بدأ كلمته بالدعوة إلى التمسك بكتاب الله وسنته والابتعاد عما نهى عنه، ليوضح أن من يقصدهم بالابتعاد عنهم هم الشيعة الذين يسميهم الروافض، فيقول التقرير: "وخاصة المنافقين والمشركين والكفار من الروافض والمتبدعة والذين يُغالون في أهل بيت الرسول ويصلون على قبورهم ويذبحون النذور لهم، فيصفهم بأنهم من أخطر الناس على الوطن ووحدته. ويطالب الحكومة بأن تدعو هؤلاء للإسلام الصحيح فهم ينتشرون في منطقة القطيف والمدينة المنورة ونجران، وإذا لم يسلموا فعليها إجبارهم على ذلك." كما ويفيد التقرير: أن الكلمة هذه لاقت استحساناً من أمير الرياض والعلماء.

أما الشيخ عبدالله بن جبرين الذي يصفه كاتب التقرير بـ(الشيخ الكبير الوقور) فقال في كلمته: "... أن الصوفية والشيعة والاسماعيلية بلوى ابتلى بها الكثير من المسلمين، فعلينا أن نحافظ على وحدة هذا الوطن بأن نظهر العداء لهم وإهانتهم وإذلالهم وتحقيرهم وأن نمنعهم من الصلاة في مساجد المسلمين ونظهر البغضاء والكراهية والتحقير في وجوههم ونعاملهم بالشدة حفاظاً على هذا الوطن الغالي علينا جميعا."

ويضيف مراسل واسم: "وأردف حفظه الله بأن على حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله أن نستمر في منهجها الذي خطّه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في منع الرافضة الكفار من دخول السلك الدبلوماسي والعسكري وعدم توليتهم المناصب العليا في الدولة ... والتضييق على أولادهم في الجامعات والوظائف وأن تعتبر ذلك تقرّباً إلى الله تعالى. وطالب أمير المنطقة الشرقية الذي كان جالساً بجواره بأن يمنع الرافضة من إظهار شركهم وأن يلتزموا بشعائر الإسلام وإلاّ فقتالهم واجب إذا ما أمكن ذلك".

ويضيف الكاتب: هللت وكبّرت الجماهير المتواجدة بهذه الكلمات التي حقّ لها أن تُكتب من ذهب، وابتسم الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية وهو يشد على يد الشيخ ويقول له "كفّيت ووفيت يا شيخ".

وكان للعراق الجريح حضور في هذا المهرجان التحريضي، مما يكشف دور رجال الدين السعوديين في الإرهاب ضد الشعب العراقي. إذ جاء في كلمة الدكتور الشيخ ناصر العمر، المشرف العام على موقع المسلم والأستاذ السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود، أن هذه الأعمال الخيرة لن تستمر إذا ما استمر تواجد الرافضة الذين تعاونوا مع الصليبيين في العراق ضد أخوتنا أهل السنة والجماعة، وقال لقد "ظهر الرافضة على حقيقتهم، فما أن تمكنوا، واطمأنوا إلى تمكن أمريكا، فإذا هم يعيثون في الأرض فساداً .. وإذا هم يبدءون في قتل إخواننا أهل السنة، وهذا ما كان يخشاه إخواننا من قبل الحرب." وذكَّر الحضور بالمذكرة التي نشرها في السابق والتي طالب فيها بإيقاف الشيعة من الحج وهدم مساجدهم وردعهم عن المجاهرة بأذانهم وصلاتهم وهدم حسينياتهم، ومنعهم من الكتابة في الصحف والمجلات وفرض الإقامة الجبرية على شيوخهم ودعاتهم وإغلاق المحكمة الرافضية بالقطيف وسحب الكتب الدينية ومنعهم من التأليف والنشر ومنعهم من تولي المناصب العليا في الدولة خاصة في مجال الأمن والصحة والإعلام ومنعهم من التدريس بجميع المراحل.

السؤال هو، أليس هذا تحريض مكشوف ضد شيعة العراق وفي كل مكان من العالم؟ وهل حكومة تقيم مثل هذه المهرجانات هي حقاً حريصة على الإصلاح السياسي والاجتماعي في بلادها، وأنها حكيمة وحذرة جداً لأنها لا تريد حرق المراحل؟ إن من يقرأ التقرير بكامله عن هذا المهرجان، لا شك أنه يصاب بالغثيان والهلع، والخوف على غير الوهابيين من المسلمين من سكان السعودية.

وفي ظل مثل هذه التعاليم السائدة في أنحاء المملكة، لن نستغرب أن يكون 15 من 19 إرهابياً قاموا بـ"غزوة مانهاتن" هم من السعوديين، و50% من الإرهابيين الأجانب في العراق هم من السعوديين أيضاً. ففي هذه الخطابات الدموية دعوات صريحة ومكشوفة للشباب السعودي ولغيرهم من المسلمين إلى قتل الشيعة وغيرهم من المسلمين من غير الوهابيين، ومعاملتهم كما لو كانوا أسرى الحروب الإسلامية في فجر الإسلام، حيث كان أمام الضحايا خياران، إما إعلان إسلامهم أو القتل وبيع أطفالهم كعبيد في أسواق النخاسة، ونسائهم جواري لجند الإسلام.

وهل يصدق أن تصدر هذه الدعاوى في القرن الحادي والعشرين، حيث المطالبة بحقوق الإنسان وإلغاء الرق، وتأسيس منظمات تدعو إلى الرفق بالحيوان والنبات والحفاظ على البيئة؟

كذلك تكشف هذه الخطابات زيف الادعاءات التي تطلقها المملكة العربية السعودية في الغرب بأنها تحارب الإرهاب وتعمل على تجفيف منابعه ومنع فقهاء الموت من أئمة المساجد الوهابية من نشر أفكار التطرف وتكفير الآخرين.

لذلك نطالب الإعلاميين الأحرار والمثقفين المتنورين في البلاد العربية القيام بمسؤولياتهم الاخلاقية والمهنية بفضح هذه الممارسات على أوسع نطاق ممكن، وتنبيه العالم والمحافل الدولية، مثل الأمم المتحدة واليونسكو والحكومات ومنظمات حقوق الإنسان، بمخاطر هذه الدعوات الرهيبة والمطالبة بنشر ثقافة التسامح بين أتباع المذاهب والأديان، والترويج لفكرة (الدين لله والوطن للجميع) ونبذ التعصب الديني والفكر الإرهابي والتمييز بين البشر بجميع أشكاله.

كذلك على المثقفين الأحرار تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة لمقاضاة التكفيريين ودعاة التحريض ضد أتباع الأديان والمذاهب الأخرى وتقديمهم إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم. والجدير بالإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي قد أصدر في العام الماضي قراراً بهذا الخصوص يدعو فيه إلى محاكمة المحرضين على الإرهاب، وذلك استجابة لعريضة وقعها نحو أربعة آلاف من المثقفين العرب إلى مجلس الأمن الدولي.

وباختصار، يجب مواجهة دعاة العنف والحكومات التي تدعمهم، بفضحهم إعلامياً على مستوى العالم، وتقديمهم إلى المحاكم الدولية ومحاسبتهم، واعتبار دعواتهم هذه من الجرائم الكبرى التي تحرض على العنف والإرهاب ونشر الكراهية بين أصحاب الديانات المختلفة، وتهدد السلام الاجتماعي .

 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - رررررر
رررررررر | 27/7/2008 ,1:26 PM
ررررررررررررر

2 - ماهذا الكذب يا هذا
غرمان بن مسعود | 18/6/2008 ,10:29 AM
يا اخي من أين أتيت بهذا الكذب انا معارض لكثير من الأعمال في السعودية لكن بطريقتك هذه انت تكذب وتضحك على الذقون خصوصا عندما قلت ان محمد بن فهد لا يقبل الشيعة مع أنه أصدر قرار سري يجبر فيه وزير الخدمة المدنية بالتركيز في توظيف الشيعة يا أخي أنت تكذك وكذبك بالأكوام احترم العقل والمنطق يا من يدافع عن وفاء سلطان التي تسب القرأن والصحابة الكرام وتتهجم على الرسول الكريم قبل عيب عليك هذا الكلام واجعل لك مصداقية صدقني لو كنت معقول في كلامك وصادق لأفرحتني بأن أجد من يقول الصراحة ضد بعض السلبيات في السعودية

3 - ماهذا الكذب يا هذا
غرمان بن مسعود | 18/6/2008 ,10:29 AM
يا اخي من أين أتيت بهذا الكذب انا معارض لكثير من الأعمال في السعودية لكن بطريقتك هذه انت تكذب وتضحك على الذقون خصوصا عندما قلت ان محمد بن فهد لا يقبل الشيعة مع أنه أصدر قرار سري يجبر فيه وزير الخدمة المدنية بالتركيز في توظيف الشيعة يا أخي أنت تكذك وكذبك بالأكوام احترم العقل والمنطق يا من يدافع عن وفاء سلطان التي تسب القرأن والصحابة الكرام وتتهجم على الرسول الكريم قبل عيب عليك هذا الكلام واجعل لك مصداقية صدقني لو كنت معقول في كلامك وصادق لأفرحتني بأن أجد من يقول الصراحة ضد بعض السلبيات في السعودية

4 - ياسيف بن ذي حشرة --امك وابوك بقرة
طالب | 30/3/2008 ,10:47 AM
سياتي اليوم الذي يهدمون مكة مركز الارهاب والتخللف وبعدها يخلص نفطكم وتموتون من الجوع فلا نفط ولا سياحة وانتم حمير وجهلة لاعمل ولااختراعات عندكم فاحسن شي تتعلمون السياحة الدعارية الاسلامية من الان وتكونون مستعدين للظروف القاسية وكما قال المتنبي(اذا النفط راح ومكة هدموها وخربوها--فلا مانع من الدعارة لان علمائكم افتوها)والعاقل يفهم!!!!!

5 - نعم لقتل الروافض
سيف بن ذي يزن | 3/3/2008 ,6:55 AM
نعم لقتل الروافض وسياتي يوم قريب يتم فيه تنضيف ارض الحرمين من الروافض المجوس عباد القبور فهم ليسو مسلمين بل مجوس يحنون الى عبادة النار في ايران المجوسية متى ياتي اليوم الذي يتم فيه تدمير ايران المجوسية

6 - الخبر غير صحيح
صالح محمد | 11/10/2007 ,8:54 AM
هذا الخبر غير صحيح ولم يرد في نشرة وكالة الانباء السعودية الرسمية وصياغته تدل على انه مختلق وقد راجعت موقع علي الاحمد الذي نشر الخبر واستغل اسم وكالة الانباء السعودية للترويج لهذا الخبر فوجدت انه اشار الى اتصالات وردته تسأل عن الخبر وقال ان الخبر ليس صحيحا . علي الاحمد معروف بقربة من اعضاء في الكونجرس مؤيدين لاسرائيل ولهذا هو يسعى لايقاع الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة عبر نشر مثل هذه الاكاذيب . وكنت اتمنى من الدكتور عبدالخالق ان يتأكد من الخبر قبل المسارعة الى نشره خاصة وهو الباحث المعروف بتقصي الحقائق .

7 - وطنبة الوهابية
عيدالله | 30/9/2007 ,8:55 AM
التناقض ابها الاخوة في ان هؤلاء علماء بلاط احيانا حيث تلاحظون انهم لايجيزون الاحتفال باليوم الوطني ـ وهاهم بوطنية مزعومة يحضرون الاحتفال المحرم بفتاواهم ، وهنا انبه الحكومة السعودية لدجل هؤلاء ونفاقهم على الدولة فقد تغيرت نغمة الوحدة الحقيقية والولاء للوطن المفترض تقديمه بهذه المناسبة وتقديم البيعة الى نغمة الروافض وكفرهم ، كيف هذا ؟ كي لايقدمون الولاء الحقيقي للدولة ولا البيعة لولاة الامر ـ وهذا من هؤلاء المشايخ اما نفاق مع المسئولين او تقية مع الحاكم ، وبصراحة ارى قلوبهم ضد الدولة والسنتهم معهم ، وماهو الفرق بين هؤلاء وبن لادن ؟ هم يؤيدونه ويدعون له ، وهم لو سمحت لهم الفرصة لكانو مثل العلماء المناهضين للحكم ، لكنهم جيناء.

8 - لاحول ولاقوة الا بالله
محمد | 29/9/2007 ,7:46 AM
لاحول ولا قوة الابالله

9 - الوهابيه شر على كل مسلم
NIGHT | 26/9/2007 ,1:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم منقول غير حسبي الله ونعم الوكيل والله لو موجود النبي محمد (ص)عليه وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين قامو ضده خاصه احنا الحين .الناس عبده الماده والحياه والصالطين والكرسي ونسو من عدوهم الحقيقي الي يقتلون .الاطفال . والشيوخ .والنساء .اليهود والتكفيريون عمله واحد لااختلاف فيما بينهم . الوهابيه بأسم لاسلام و الاسلام منهم بريئ . اللهم أحفظ المسلمين من هذه الافكار الهدامه ومن الحاقدين على مذهب أهل البيت عليهم الصلاه والسلام اللهم أمين يارب العالمين .

10 - الوهابيه شر على كل مسلم
NIGHT | 26/9/2007 ,1:22 PM
بسم اله الرحمن الرحيم منقول غير حسبي الله ونعم الوكيل والله لو موجود النبي محمد (ص)عليه وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين قامو ضده خاصه احنا الحين .الناس عبده الماده والحياه والصالطين والكرسي ونسو من عدوهم الحقيقي الي يقتلون .الاطفال . والشيوخ .والنساء .اليهود والتكفيريون عمله واحد لااختلاف فيما بينهم . الوهابيه بأسم لاسلام و الاسلام منهم بريئ . اللهم أحفظ المسلمين من هذه الافكار الهدامه ومن الحاقدين على مذهب أهل البيت عليهم الصلاه والسلام اللهم أمين يارب العالمين .

11 - الخيال القاتل!!!
طالب | 25/9/2007 ,5:05 AM
وهي الجنة والنار!البدعة التي اخترعها الانسان بواسطة الدجالين الذين اسموا انفسهم انبياء فعبثوا بعقول البشر وكونوا عصابات للقتل والسلب والاغتصاب باسم الوهم الذي صنعوه واطلقوا عليه اسم(الله)وخوفوا به البشر مما لديه من قدرة من احياء الموتى وكن فيكون وجنة فيها انهار عسل ولبن وخمروو وهو خالق الكون ووووالى غيرها من هذه الخزعبلات التي لايصدقها حتى الحمار!فخدعوا بها عقول الفقراء والعبيد والمحرومين والجهلة وغيرهم ممن وعدوهم بالخيالات الكاذبة بعد الموت!وكوونوا منهم جيوش يسوقون بهم الى مايريدون من غزو وسرقة وقتل الاخرين!والان نفس العصابات تظهر من جديد على شكل انبياء جدد وهم مايسمون انفسهم بالقاعدة!ومهمتها نشر تعاليم الوهم(الله)في الارض!وطريقتهم لاتقل عن اسلافهم من قتل وسرقة واغتصاب وسلب ونهب الاخر بنفس التبرير والحجة والاسباب !مااشبه الحاضر بالماضي لكن الفرق ان القوة المعارضة لهولاء اللصوص والقتلة والمعتوهين ستسحقهم دون رحمة والناس كشفت كذبهم ولا يستطيعون جمع جيوش من المغفلين منهم كما حدث سابقا!والمفارقة الغريبة ان مصدر الارهاب في الماضي والحاضر هو منشئه السعودية ارض الخراب والدجل والجهل والامراض العقلية!والعاقل يفهم

12 - فقد العقل فقد الحياة ولا يقاس الا بالموت
احمد | 25/9/2007 ,2:52 AM
شكرا للاخ الدكتور لوضعه النقاط فوق الحروف وتعرية الجرثومه الوهابيه التي تأكل ارواح واجساد المسلمين وتعيث بالاسلام فسادا. فأين هي سماحة الاسلام يا مشايخ الموت والجهالة؟ وها انتم تفضحون انفسكم وتجبركم للملأ حتى يأتي الله امرا كان مفعولا ـ لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم ـ واستشهد ببعض ماقاله الامام علي (ع): من استحكمت لي فيه خصلة من خصال الخير احتملته عليها واغتفرت فقد ما سواها، ولا أغتفر فقد دين ولا عقل، لان مفارقته مفارقة الامن، فلا يتهنأ بحياة مع مخافة، وفقد العقل فقد الحياة ولا يقاس الا بالموت. اقول قولي هذا واتذكر ان - لا حياة لمن تنادي -

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.