Untitled 1

 

2017/8/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/9/2007 3:15 PM

إذا كان الغراب دليل قوم!!

 

عبد الخالق حسين

العنوان أعلاه، هو صدر لبيت شعر عربي يقول: 
إذا كان الغراب دليل قوم  يقودهم إلى أرض الخراب
وهذا ما ينتظره الشعب الإيراني المغلوب على أمره، والذي هو مثل جاره الشعب العراقي، بلاده تطفو على بحر من الثروة النفطية، ولكنه محروم منها، يعيش على الكفاف بسبب السياسيات الطائشة التي يقودها الحكام الغربان، الملالي في إيران لحد الآن، والبعث الساقط في العراق سابقاً.

لا أفشي سراً إذا قلت أني لأول مرة أشعر بالعطف والشفقة على الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، وذلك لتعرضه للإهانة البليغة من قبل رئيس جامعة كولومبيا ومئات الطلبة الذين حضروا للاستماع إلى محاضرته في الجامعة المذكورة في نيويورك يوم 25/9/2007 بمناسبة تواجده فيها لحضوره الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة.

وسبب تعاطفي مع الرجل هو أني أكره تعرض أي إنسان للإهانة والإذلال مهما كان موقفي معارضاً له. ولكن من جانب آخر، فمحمود أحمدي نجاد هو الذي جلب على نفسه هذه الإهانة بمثل ما جلب الكوارث، الراهنة والمرتقبة، على شعبه. ففي كلمة لرئيس الجامعة لي بولينجر، بدأها بقوله، أن الأمريكيين يتمتعون بحق انتقاد رؤسائهم إذا أخطؤوا، فلماذا لا ينتقدون الرؤساء الآخرين مثلك أيضاً عندما يخطؤون.

ومن ثم فتح بولينجر النار على أحمدي نجاد الذي كان جالساً قريباً منه على المنصة، واختزل إلى حجمه الحقيقي البائس، حيث وصفه بأنه "ديكتاتور وحشي" قائلا له: "إما انك شخص وقح مثير للاستفزاز أو جاهل مثير للدهشة" في إشارة إلى نفي نجاد للمحرقة اليهودية (الهولوكوست). وربما فوجئ هذا الرئيس المتغطرس في بلاده، ليجد نفسه في بيئة غريبة عليه جداً، يتعرض فيها للإهانة، ضعيفاً، لا حول له ولا قوة. (رابط فيديو كليب لمداخلة رئيس الجامعة أدناه).

وإنصافاً للحقيقة، أعترف أن محمود أحمدي نجاد رجل نظيف إخلاقياً ونزيه شخصياً، وزاهد في الحياة والبهرجة وملذات الدنيا، وهذا ناتج عن موقفه الديني طبعاً لأنه وكما يبدو أنه متدين بصدق. ولكن هذه الصفات وحدها لا تكفي لوضع الإنسان في موقع قيادة أمة عريقة في التاريخ والحضارة الإنسانية كالأمة الإيرانية التي أنجبت في مختلف مراحل التاريخ شخصيات فذة في الأدب والسياسة والفكر، مثل الفردوسي وعمر الخيام وسعدي الشيرازي وصادق هدايت ومحمد مصدق وغيرهم كثيرون.

فرغم صفات الزهد والنزاهة التي يتحلى بها أحمدي نجاد، إلا إنه ثقافياً وسياسياً فهو رجل أمي وجاهل وساذج إلى حد الكارثة، وقطعاً لا يصلح أن يدير حتى مدرسة ابتدائية، فما بالك بقيادة أمة تعداد نفوسها نحو 80 مليوناً، غارقة في المشاكل المعقدة في عصر النظام الدولي الجديد وأحادي القطب. والذي ورط أحمدي نجاد في هذا المنصب هو سيده علي خامنئي الذي رشحه للرئاسة وأدعمه في الانتخابات، ليس لقدراته وكفاءته، بل لضعف شخصيته حيث يسهل على خامنئي السيطرة عليه وتوجيهه بالشكل الذي يريد، وليتخلص من على أكبر رفسنجاني المرشح المنافس له، والمعروف بالدهاء وقوة الشخصية والكفاءة السياسية.

لقد قدم أحمدي نجاد نفسه إلى الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية أنه سيحارب الفساد الإداري المستشري في كيان حكومة الملالي، ووعد الناخبين أنه سيستثمر ثروة البلاد الهائلة لرفع المستوى المعيشي للشعب الإيراني، فصدقه الناخبون وانتخبوه. ولكن الذي حصل بعد فوزه أن الفساد الإداري وحرمان الشعب من ثرواته قد ازداد أضعافاً مضاعفة عما كان عليه في عهد سلفه. فبدلاً من صرف هذه الثروات على الشعب، راح يبددها على تحقيق أحلام فنطازية في التسلح النووي وعلى الحروب بالوكالة في العراق ولبنان وعرقلة حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ويوزع الأموال يميناً وشمالاً لشراء الذمم من العملاء في الخارج، ويتحدى المجتمع الدولي، الأمر الذي صار يهدد إيران بضربة أمريكية وإسرائيلية ماحقة تعيدها إلى ما قبل الثورة الصناعية، تماماً كما حصل لعراق صدام حسين.

ولكني أعتقد أن الوضع الإيراني في حالة تلقيها الضربة الأمريكية، سيختلف عما حصل في العراق، فإذا قامت أمريكا باحتلال العراق وإقامة حكومة ديمقراطية فيه والحفاظ على وحدة أراضيه، ومساعدة شعبه على مواجهة الإرهاب البعثي-السلفي، فإني أتوقع أن تكون الحرب الأمريكية على إيران التركيز على تدمير قواتها ومنشآتها العسكرية وركائزها الاقتصادية، بحيث لا تقوم لها قائمة، وترك الشعب الإيراني المعروف بتعدد قومياته وطوائفه المتصارعة في صراعات دموية وفوضى عارمة لا تبقي ولا تذر.

وكما أصر صدام على تحديه للإرادة الدولية، كذلك أحمدي نجاد يصر على هذه السياسة حيث أعلن امام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة: " أن إيران قررت تجاهل قرارت مجلس الامن التي املتها "القوى المتغطرسة" حسب وصفه، والتي تطالب ايران بوقف برنامج تخصيب اليورانيوم، واشار الى ان ايران قررت متابعة الرقابة على برنامجها عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال " ان قوى الاستكبار استغلت مجلس الامن خلال السنتين الماضيتين لاتهام ايران وتهديدها وفرض عقوبات غير قانونية عليها". (بي بي سي العربية، 26/9/2007).

وهذا يعني أن محمود أحمدي نجاد يسير على نهج صدام حسين، لم يصغ إلى التحذيرات التي وجهها له رؤساء الدول مثل الرئيس الفرنسي نيوكولا ساركوزي الذي أعلن في خطابه امام الجمعية العامة انه من غير المقبول السماح لايران بامتلاك السلاح النووي. و"ان من حق ايران امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية لكن السماح لايران بامتلاك السلاح النووي يمثل تهديدا للاستقرار الاقليمي والدولي". وطالب ساركوزي المجتمع الدولي عدم اظهار الضعف امام تهديد انتشار السلاح النووي وقد لاقى تصفيقا حارا على موقفه هذا. (نفس المصدر). ومعنى هذا أن أحمدي نجاد وضع بلاده في حالة مواجهة مع المجتمع الدولي.

كما إن أحمدي نجاد يتصور أنه في عصر الثورة المعلوماتية وانتشار المعرفة يمكنه حجب الحقائق المعروفة عن الطبيعة البشرية عن الأنظار. فلما جوبه من قبل رئيس جامعة كولومبيا وطلبتها، لماذا يضطهد المثليين وأبناء الطائفة البهائية ودعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده ...الخ، أنكر أحمدي نجاد وجود المثليين في إيران!!

وهذا يدل على مدى سذاجته. إذ رأى أنه بادعائه هذا يمكن أن يقنع هكذا جمهور الذي يعرف أن المثلية موجودة في جميع المجتمعات البشرية وفي جميع مراحل التاريخ ولا يمكن إنكارها لمجرد الادعاء بالنقاء الزائف. لذلك فقد تلقى الرجل الضحك عليه من قبل الحضور. إنها حقاً محنة الشعب الإيراني وغيره من شعوب المنطقة، أن يبتلي بهؤلاء الحكام الغربان الذين يقودونهم إلى الخراب والتهلكة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيديو تقديم رئيس جامعة كولومبيا للرئيس محمود أحمدي نجاد

 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - على مهلك
جعفر المهاجر | 27/9/2007 ,12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم أنا لاأعرف كيف يفكر هذا الدكتور الذي يحمل أسما عربيا ولا يعرف أن يكتب حتى المثل العربي بصوره صحيحه وأورد الكثير من الأخطاء في الآيات القرآنيه التي أستشهد بها في مقالاته السابقه ولم يرد عليه أحد أنا لست أيرانيا ولا أريد أن ادافع عن أحمدي نجاد ولكني أقول لماذا هذا التهافت وهذا الأنبهار بكل كلمه يتفوه بها صهاينة البيت الأبيض الذين ملؤاالأرض بجرائمهم التي باتت تزكم الأنوف ويعرفها القاصي والداني ألا تبا لهذه الليبراليه العوراء التي يلفظها كل أنسان يمتلك أدنى قدر من الوعي والموضوعيه . جعفر المهاجر

2 - اذا تخالط الحمير مدة فسوف تستحق شهادة حمار حصاوي اصلي(نظرية طالب)
طالب | 26/9/2007 ,12:45 PM
اولا تسلم دكتور على المقال ثانيا ان المصيبة في النظام الملائي الايراني انه جمد عقلية شعبه فمدة 30سنةمن التخدير كافية لتجعل الشعب مدمن على هذا المخدر العقلي!فنتج عن ذلك اجيال مخدرة عقليا يسوق بها النظام الى مايريد بهم من جهل وظلام عقلي وغيره من المشي وراء الخزعبلات الدينية والثورية ومحاربة الشيطان او الشياطين! هذا هو حال الشعب الايراني المظلوم وانا خائف عليه ان يكون مصيره الشتات اذا لم يلحق ويطيح بهذا النظام التخللفي !البارحة طلع في الاتجاه المعاكس صحفي سابق اسمه(صادق الحسيني) والان مستشار الملالي او ما شابه ذلك !وكنت معجب به قبل10سنوات عندما كان يرسل اراءه الى الجزيرة!لكن عندما رئيته امس واستمعت الى اقواله ثبت لي بالدليل القاطع هذا الاستنتاج:(ان الانسان اذا يخالط الحمير مدة طويلة بعدها يقوم ينهق مثلهم ويرفس ويئكل البرسيم!)والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.