Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :11/10/2007 2:42 PM

فيدرالية أَم تقسيم؟

 

عبد الخالق حسين

هناك حملة واسعة شنها العديد من الكتاب العراقيين والعرب أدانوا فيها قرار مجلس الشيوخ الأمريكي (غير الملزم) حول توزيع الحكم في العراق إلى ثلاث فيدراليات. وربما تأخرتُ بعض الشيء في المشاركة في هذه الحملة وعذري هو أني نشرت عن هذا الموضوع وأبديت رأيي فيه وعارضته في مقال لي بعنوان (خطة بايدن لحل المعضلة العراقية) في شهر آذار/ مايس من العام الماضي وعندما كان القرار مازال مجرد مقترح قدمه مؤلفاه الشيخان الديمقراطيان، جوزيف بايدون (Joseph R. Biden Jr) ولزلي غليب (Leslie H. Gelb ) في صحيفة نيويورك تايمس في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايس 2007، بعنوان: (الوحدة من خلال الحكم الذاتي في العراق Unity Through Autonomy in Iraq)).

ولكن بقيت أستلم رسائل من الأخوة القراء يسألونني عن موقفي من هذا القرار، لذا أرى من المفيد أن أدلي بدلوي بهذا الشأن.
والجديد في الأمر الآن هو أن المقترح تحول من مقال إلى قرار صوتت عليه غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بنسبة 75%. والقرار كما أعلن عنه أنه غير ملزم، وقد عارضته إدارة الرئيس بوش فوراً وأنأت بنفسها عنه وأعلنت أنها لن تتخذ به. كما وأصدرت السفارة الأمريكية في بغداد توضيحاً أعلنت فيه عدم الالتزام بالقرار.

والأهم من كل ذلك أن جميع الجهات، الذين كتبوا القرار وقدموه إلى المجلس للتصويت، والذين صوتوا عليه، والذين عارضوه، اتفقوا بالإجماع على نقطة واحدة مهمة جداً وهي: أن تنفيذ القرار أو عدمه ومستقبل نوع الحكم في العراق يعود أولاً وأخيراً إلى الشعب العراقي وقيادته السياسية، وأنه لا يمكن لأية قوة خارجية فرض نوع الحكم عليه. ولكن رغم كل هذه التأكيدات فمازالت حملة الإدانة مستمرة، بل واستغلها فلول البعث والمتعاطفين معهم من العربان فاعتبروا هذا القرار هو مخطط أمريكي لتفتيت العراق ليس غير!!!

مسبقاً أود التأكيد على موقفي من القرار، وكما أوضحت في مقالي الذي أشرت إليه أعلاه، أني ضد فيدرالية المناطق العربية من العراق في الوقت الحاضر على الأقل، بل وحتى ضد طرحه الآن، لأنه مسألة خلافية، ولأن الوضع العراقي هش ومتأزم جداً لا يتحمل المزيد من طرح مثل هذه المشاريع المثيرة للجدل والاختلاف والتفرقة.

ولكن الذي حصل من ردود أفعال من قبل بعض المثقفين العراقيين والعرب أقل ما يقال عنه أنه كان خارجاً عن السياق والعقلانية، وتتصف بالكثير من المبالغة والنفاق والهستريا وذرف دموع التماسيح على الوحدة العراقية، وبالأخص من قبل الذين يعملون ليل نهار على تفتيت الشعب العراقي عملياً وبدوافع طائفية مقيتة وتكريسها، ولاسيما من قبل أيتام البعث الساقط والمتعاطفين معهم من أعداء عراق ما بعد صدام.

لقد راح معارضو القرار يستخدمون أبشع مفردات ما أنزل الله بها من سلطان في وصفه من أجل التضليل ليس غير. فاللغة العربية، كما نعرف، غنية بالمفردات، إذ بإمكان الفرد تجميل أو تقبيح أي شيء يريد حسب موقفه من هذا الشيء بمجرد أن يختار المفردات التي يمكن أن تخدم أغراضه. إذ ليس في العالم لغة تسمي النجاسة طهارة والأعمى بصيراً غير اللغة العربية.

وليس هناك لغة تبريرية غنية بمفردات إلقاء اللوم على الآخرين في حالة الفشل أكثر من اللغة العربية، وليس هناك شعب مصاب بداء (نظرية المؤامرة) أكثر من الشعوب العربية. فالعرب يرون الدنيا كلها تتآمر ضدهم، وهم دائماً ضحايا الأجانب الكفار وخاصة أمريكا!!!

وبهذا الأسلوب يمكن تضليل الرأي العام العربي الذي هو مضلل أصلاً منذ أيام الإعلامي المصري المعروف، أحمد سعيد، في صوت العرب في عهد عبد الناصر، وليس انتهاءً بمحمد سعيد الصحاف (أبو العلوج) وزير الإعلام في عهد صدام حسين.

وعليه، ووفق ما تقدم، فمساهمة مختلف مكونات الشعب العراقي في حكم العراق هي (محاصصة طائفية وعرقية بغيضة) إذا كنا ضدها، و(مشاركة عادلة للجميع) إذا كنا معها. كذلك طرح مشروع الحكم الذاتي للأقاليم العراقية، فهو (فيدرالية) وتوصف بأنها أرقى نظام حكم ديمقراطي إذا كنا معها، وهي تقسيم وتفتيت ومقدمة لإلغاء العراق وابتلاعه من قبل إيران إذا كنا ضدها.

أعتقد من واجب المثقفين وخاصة الليبراليين منهم، تجنب إثارة الجماهير وتضليلهم بالعزف على الوتر العاطفي، فتاريخ العراق حافل بهذا النوع من تضليل الجماهير وقيادتها إلى التهلكة.

وهنا أضم صوتي إلى الصديق الروائي العراقي إبراهيم أحمد في مقاله القيم (الشيوخ الأمريكيون يلعبون فريقنا الوطني!) أننا يجب تقديم الشكر لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على إصدارهم مثل هذا القرار الذي وحدوا به الشعب العراقي. فنحن نعرف أن هذا الشعب غير متصالح مع نفسه، والوحدة الوطنية التي يتغنون بها كانت مفروضة عليهم بالقوة عن طريق القمع وليس بالإرادة الحرة، فما أن أزيل نظام القمع يوم 9 نيسان 2003 حتى انفجرت الدمامل تقذف القيح العفن الذي أزكم الأنوف وفضح الجميع.

وقرار مجلس الشيوخ الأمريكي من المناسبات النادرة التي توحد فيها العراقيون. فالمرة الأولى التي أعلن العراقيون وحدتهم كانت بمناسبة فوز المغنية العراقية شذى حسون في مسابقة الأغنية العربية، والثانية فوز الفريق العراقي لكرة القدم في دورة آسيا، وهذه هي المرة الثالثة يعلن العراقيون وحدتهم بفضل قرار مجلس الشيوخ الأمريكي، فشكراً للمجلس وشكراً لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والذي كشف النفاق.

أجل، لقد وحد القرار شمل العراقيين في كيل الشتائم ليس على مجلس الشيوخ الأمريكي وحده، بل واتخذ أعداء العراق الجديد هذه المناسبة فرصة لهم لكيل الشتائم على أمريكا كلها وإدارة الرئيس بوش خاصة، واعتبار هذا القرار هو مشروع أمريكي مخطط مسبقاً من أجل تفتيت العراق وبالتالي إلغائه من الخريطة.

الأمر الذي دفع كاتبي مشروع القرار إلى نشر مقال توضيحي بعنوان (فيدرالية وليس تقسيم) أكدا فيه وحلفا أغلظ الإيمان أن القرار غير ملزم وأنه جاء متماشياً مع مواد الدستور العراقي، وأنه غير مفروض على الشعب، بل القرار النهائي هو بيد الشعب العراقي وقيادته السياسية.

كما "هاج وماج" آخرون أنه ليس من حق الأمريكان إصدار مثل هذه القرارات والتدخل بالشأن العراقي، مما جعل بايدن وغليب يردا على هذا الاعتراض في مقالهم التوضيحي بالقول: " أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤوليات في العراق لا يمكن أن نهرب منها. العراقيون يحتاجون مساعدتنا في الحل الفيدرالي. فهناك 160 ألف جندي أمريكي يخاطرون بحياتهم في العراق، مع مئات المليارات الدولارات صرفت، وأكثر من 3800 قتيل ونحو 28000 جريح، لذا فنحن أيضاً يحق لنا أن يسمع رأينا" (Joseph R. Biden Jr. and Leslie H. Gelb Federalism, Not Partition , Washington Post, 3/10/2007)

يبدو أن العراقيين في حالة تشويش فكري لا يعرفون ماذا يريدون. إذ تراهم أدمنوا على معارضة الحكومة بحيث صاروا معارضين حتى لحكومة هم أعضاء مشاركون فيها لأنهم فقدوا فن الحكم ولم يعرفوا أي شيء في السياسة غير المعارضة التي صارت مهنتهم المفضلة ولا يجيدون غيرها. وإلا ماذا نسمي هذه المليشيات الطائفية التابعة لأحزاب مشاركة في الحكومة والتي تنقض بين حين وآخر على وزارة من الوزارات وتقوم باختطاف وقتل الموظفين والزائرين؟

وماذا نسمي انسحاب ما يقارب نحو نصف عدد الوزراء بحجة احتجاجهم على عجز الحكومة في تنفيذ قراراتها وبرامجها؟ وهل حقاً عجز الحكومة هو سبب الانسحاب، أم فشل المنسحبين أنفسهم في تنفيذ واجباتهم الوزارية، فانسحبوا من أجل تبرئة أنفسهم من هذا العجز والفشل وإلقاء اللوم والمسؤولية على غيرهم؟

والجدير بالذكر أن هذا التشويش لا يتوقف على المواطن العادي الذي لا حول له ولا قوة، بل نراه حتى عند أولئك الذين يقودون منظمات المجتمع المدني، إذ نقرأ في وسائل الإعلام (بيان صحفي لمؤتمر منظمات المجتمع المدني) والذي وقع عليه ممثلون لما يقارب (100) منظمة وجمعية محلية، كما يقول الخبر، يدينون فيه قرار مجلس الشيوخ. والغريب أنهم في نفس الوقت يصدرون بيانهم هذا تحت شعار (نعـم للعــراق الفيدرالــي لا للتقسـيم الطائفـي). وهذا يعني أن المقعين على البيان من ممثلي منظمات المجتمع المدني هم مع الفيدرالية التي دعا لها قرار مجلس الشيوخ.

وهنا التلاعب بالمفردات اللغوية، وسؤالنا لهؤلاء الأخوة سامحهم الله تعالى، هو: هل أكد القرار على الفيدرالية أم التقسيم الطائفي؟ ألا يدل هذا البيان على أنه هو الآخر ناتج عن التشويش في الفكر العراقي؟ فكيف يمكن إقناع هؤلاء أن القرار مجلس الشيوخ يعني الفيدرالية وليس تقسيماً؟ تعالوا يا أهل الخير والعقل حلوا لنا هذه المعضلة؟ وماذا يجب على مجلس الشيوخ الأمريكي أن يقول ليقنع هؤلاء السادة أنهم ليسوا مع التقسيم بل مع الفيدرالية؟ في الحقيقة أرى أننا أمام معضلة لا حل لها!!!

أرجو أن لا يفهم من كل هذا أني مع قرار مجلس الشيوخ بل أني ضد الهرج والمرج والهياج العنيف واستغلال المناسبة لذرف دموع التماسيح على الوحدة العراقية البائسة والتي هي مشروخة وعليلة في قسم الإنعاش، إن لم نقل ميتة أصلاً.

وما قيمة وحدة الأرض إذا كان الشعب متحامل بعضه على بعض وهناك تطهير طائفي بغيض حتى في داخل المدينة الواحدة ونحو مليونين من المشردين داخل العراق بسبب التطهير الطائفي؟ كما وهناك أحياء في بغداد مغلقة للسنة وأخرى مغلقة للشيعة.

كذلك نسمع أخباراً مخجلة إلى حد الكارثة أن هناك مستشفيات في بغداد يتم فيها سؤال المريض المراجع عن طائفته، وإذا ظهر أنه من غير الطائفة التي تستقبل منها تلك المستشفى فلا يقبل معالجة هذا المريض.

أيها السادة، هذه الأخبار صحيحة وهناك أسوأ منها. وهذا دليل على أن العراق مقسم عملياً ليس بقرار مجلس الشيوخ الأمريكي، بل بسلوك العراقيين أنفسهم الذين أصابهم مس من الجنون الطائفي، وسوف يبقى هذا السلوك صفحة سوداء في تاريخ العراق يندى لها الجبين وتخجل منها الأجيال القادمة.

أما لماذا أعارض قرار فيدرالية الجنوب فذلك لما يلي:
يعتقد أصحاب القرار خطأً أن التمرد المسلح ضد الوضع الجديد، هو صراع طائفي ومن أجل الحكم الذاتي على أسس طائفية. وهذا غير صحيح، رغم أن التمرد أخذ طابعاً طائفياً، وتفشى الاعتقاد بأن القائمين به هم العرب السنة فقط وبدوافع الاستقلال بمناطقهم. بينما الحقيقة هي عكس ذلك تماماً. فهناك جهات مختلفة حملت السلاح ضد الوضع الجديد ولأغراض مختلفة، لم تكن الفيدرالية هدفاً من بينها لأي من جماعات وعصابات التمرد. فهدف المسلحين البعثيين هو إعادة حكم البعث البائد وإجهاض العملية الديمقراطية.

وهدف السلفيين والتكفيريين من أتباع القاعدة هو إقامة إمارة إسلامية في العراق على غرار إمارة طالبان في أفغانستان سابقاً. و(مليشيات جيش المهدي) أتباع مقتدى الصدر هم (فدائيو صدام) وغيرهم من فلول البعث الشيعة، غير اسم تنظيمهم فقط.

أما الرافضون للفيدرالية في المناطق العربية فهم الأغلبية، منها: جميع القيادات العربية السنية المتمثلة في جبهة التوافق والحوار الوطني والحزب الإسلامي..الخ، كذلك رفضها التيار الصدري وحزب الفضيلة وقائمة العراقية وغيرهم، بل وسمعنا أنه حتى السيد السيستاني هو ضد فيدرالية الوسط والجنوب.

كذلك التوزيع الجغرافي لسكان العراق في الوسط والجنوب لا يسمح بفيدراليات على أسس طائفية لأن هناك حواضر وأحياء وجيوب كثيرة في العراق وبالأخص العاصمة بغداد حيث يسكنها خليط من السنة والشيعة إضافة إلى أقليات أخرى. فكيف يمكن حل هذه المشكلة؟

ومعنى هذا أن توزيع الحكم في القسم العربي من العراق على شكل فيدراليات وفي هذا المنعطف التاريخي العاصف، يعني ظهور مأساة بشرية أخرى ألا وهي التطهير العرقي والديني والطائفي في المناطق المختلطة. وهذه المأساة لا يمكن إيقافها حتى مع وجود شرطة متعددة الطوائف والشرطة الدولية في هذه المناطق المختلطة.

والأهم من كل ما تقدم، أعتقد أن الصراع الطائفي الطافح على السطح الآن هو أزمة عابرة، والفيدرالية ليست الحل الأمثل لهذه الأزمة في الوقت الحاضر، وإذا اتخذنا بالفيدرالية في هذا الوقت يعني أننا عملنا على تكريس الطائفية إلى الأبد، وتأسيس كانتونات على أسس طائفية تستفيد منها فقط عائلات استغلت الدين لأغراضها وهي على رأس العملية السياسية الطائفية المستفحلة الآن.

وإذا تشكلت فيدرالية الوسط والجنوب، فستحصل المذابح بين جماعة الصدر وجماعة الحكيم. فهاتان العائلتان، آل الصدر وآل الحكيم، تتنافسان على قيادة الشيعة والاستحواذ على الثروة والنفوذ في المناطق الشيعية، أشبه بالصراع الذي كنا نشاهده في أفلام الكاوبويز الأمريكية بين آل ستيوارت وأل كوبون من رعاة البقر.

وبناءً على ما تقدم، أعتقد أن الوقت الراهن غير ملائم لطرح موضوعة فيدرالية الوسط والجنوب ويجب التركيز على حل المشاكل الأخرى الأكثر أهمية والتي لها الأولية مثل الأمن والخدمات وإلحاق الهزيمة بالإرهاب والبدء بإعمار العراق وترك مشروع الفيدرالية في المناطق العربية للمستقبل بعد أن يستقر الوضع ويستتب الأمن.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني:

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الحقيقة المؤلمة!
طالب | 12/10/2007 ,2:09 PM
وهي اننا اتفقنا على ان لانتفق!بل اكثر من ذلك اتفقنا على ان يقتل بعضنا البعض!على هلال رمضان نختلف!على العيد نختلف!بل على كل شيئ نختلف!سؤالي هو :هل نحن من الاوادم؟واذا لا!متى نصبح منهم؟ارجو التئني في الاجابة! والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.