Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :15/10/2007 1:22 PM

حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط

 

عبد الخالق حسين

هناك شبه إجماع لدى الباحثين في شأن الإستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط أن لدى أمريكا أربعة ثوابت لا يمكن أن تتخلى عنها، ومستعدة من أجلها خوض حرب ضروس إذا ما تعرض أي منها إلى الخطر. وهذه الثوابت بطبيعة الحال تمس المصالح الأمريكية الأساسية، بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي كالتالي:

1- ضمان تدفق النفط،
2- ضمان أمن وسلامة إسرائيل،
3- ضمان أمن وسلامة الدول العربية المتحالفة مع أمريكا في المنطقة وخاصة المصدرة للنفط منها (أي الخليجية).
4- عدم السماح لدولة غير حليفة في المنطقة بامتلاك السلاح النووي وغيره من سلاح الدمار الشامل الذي من شأنه أن يهدد الثوابت الأخرى.

ونؤكد على أن أي تهديد من أية دولة في المنطقة أو خارجها، لأي من هذه الثوابت، لا يمكن لأمريكا وحلفائها السكوت عنه، بل ومستعدة لشن الحرب إلى أن يزول ذلك الخطر. هل هذه الإستراتيجية على حق أم باطل، هذا ليس موضوع هذا المقال ولا من أغراض السياسة، إذ وكما ذكرت مراراً وتكراراً أن السياسة ليست وراء القضايا الاخلاقية بل تسعى من أجل حماية المصالح وتحقيق المزيد منها، ولا شيء غير المصالح، وأي سياسي لا يعرف هذه الحقيقة ولا يتبناها فهو سياسي فاشل. فالبحث عن الحق والباطل والاخلاق ليس مجاله السياسة، بل الدين والفلسفة، ونحن هنا نتحدث عن السياسة والمصالح.

ما دفعني للخوض في هذا الموضوع هو ردود الأفعال التي صدرت بعد نشر مقالتي "هل كان إسقاط حكم البعث بسبب النفط؟" إذ وكالعادة، استلمت العديد من الرسائل الإلكترونية، المؤيدة والمعارضة لما طرحت، كما ونشر بعض الزملاء مقالات معارضة لوجهة نظري، ولعل من أهمها، الدراسة القيمة التي نشرها الصديق العزيز والباحث المتميز الدكتور كاظم حبيب، في بحث واسع له يقع في 22 صفحة، بعنوان (هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ ... رؤية حوارية) حافل بالمعلومات التاريخية الموثقة والمفيدة، أكد فيه أهمية النفط لأمريكا وللغرب، واستعرض تاريخ النفط العراقي منذ أوائل القرن الماضي وإلى اليوم، وأهمية النفط للغرب ودوره في العلاقة بين العراق والدول الغربية وغيرها.

في الحقيقة، لم أر تناقضاً فيما ذكرته في مقالي وما ذهب إليه المعترضون سوى بأسلوب الطرح. وربما كان عليّ أن أكون أكثر وضوحاً، كأن أجعل عنوان مقالتي السابقة (هل شنت أمريكا الحرب على حكم البعث من أجل السيطرة على نفط العراق؟). فهذا العنوان طويل بطبيعة الحال وأني أحاول قدر الإمكان تجنب العناوين الطويلة!!

علماً بأني شرحت ما أقصد بكل وضوح في سياق المقال. في الحقيقة، أن كل ما كنت أعنيه في مقالتي تلك هو الرد على الذين قالوا أن أمريكا أسقطت صدام حسين ونظام حكمه البعثي من أجل السيطرة على نفط العراق، وشرائه بسعر بخس.

وهذه الفكرة هي التي عارضتها وفندتها في مقالي السابق، وسأعيد تفنيدها في هذا المقال أيضاً. كما ولم أقل أن ليس للنفط أهمية لأمريكا أو الدول الصناعية وغيرها في سياساتها الخارجية. فأينما وردت كلمة النفط في مقالتي السابقة كنت أقصد النفط العراقي.

وهنا أنقل فقرة مما جاء في هذا الخصوص في تلك المقالة، إذ قلت بالنص: "وهذا لا يعني أن النفط ليس مهماً لأمريكا. فأمريكا تحتاج إلى النفط كأية دولة صناعية متطورة، كما وأن صادف أن العراق يمتلك ثروة نفطية هائلة. ولكن هذا لا يعني أن الحرب وقعت من أجل السيطرة على نفط العراق. إذ ما دفعته أمريكا من تكاليف باهظة لهذه الحرب تفوق حتى قيمة النفط العراقي الاحتياطي غير المستثمر. وبالتأكيد هناك سبل أسلم وأرخص لأمريكا لحصولها على النفط من مغامرة الحرب."

لذا يجب أن نكون واضحين في التمييز بين القولين: (سعي أمريكا للاستيلاء على نفط العراق)، و(سعي أمريكا من أجل ضمان تدفق النفط.) ومن هنا نعرف أن الفرق كبير بين القولين.

وعود إلى ثوابت إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط، وإذا ما أمعنا النظر جيداً في سلوك وتاريخ النظام البعثي الساقط، فإننا نرى أن صدام حسين قد تجاوز على كل هذه الثوابت وعبر كل الخطوط الحمراء التي لا يمكن لأمريكا السكوت عنها، بغض النظر عن أي من الحزبين يحتل البيت الأبيض، الجمهوري أو الديمقراطي. فصدام حسين كان يسعى لامتلاك السلاح النووي، وكان بالتأكيد يمتلك السلاح الكيمياوي الذي هو أحد أسلحة الدمار الشامل حيث استخدمه في حربه مع إيران وضد الأكراد.

كذلك هدد صدام بحرق نصف إسرائيل، وقام بغزو دولة الكويت التي هي حليفة استراتيجية لأمريكا في المنطقة، وضرب السعودية بصواريخ سكود إثناء حرب تحرير الكويت، ولو سكتت أمريكا عنه لتمادى في سعيه إلى أن يحتل جميع دول الخليج، ولكان بإمكانه غلق مضيق هرمز، وبذلك كان بإمكانه منع تدفق النفط وابتزاز العالم. ولذلك لا يمكن مطلقاً لأمريكا، الدولة العظمى، ولا حلفائها، السكوت عن مثل هكذا نظام يهدد الثوابت الإستراتيجية الأمريكية وحلفائها في المنطقة. 

ومن هنا نعرف، ونؤكد ما أكدناه في مقالنا السابق، أن إسقاط أمريكا للنظام البعثي في العراق لم يكن من أجل السيطرة على نفط العراق، كما يعتقد البعض، بل من أجل إزاحة خطر دولة مارقة مثل دولة البعث الصدامي على تدفق النفط والمصالح الأمريكية الأخرى. إذ كما ينقل لنا الأستاذ أمير طاهري عن مسؤول عراقي كبير قوله: "لقد قيل لنا أن الأميركيين يريدون سرقة نفطنا. وحتى الآن وجدنا صعوبات في إقناعهم بالحضور للعراق والبدء في السرقة". (الشرق الأوسط،5/10/2007).

أما التهمة الأخرى بأن يحصل الأمريكان على النفط العراقي بسعر زهيد، فهي الأخرى لم تصمد أمام أي محاججة منطقية، فبدلاً من أن يشتري الأمريكان النفط بسعر رخيص، رأينا أسعاره قفزت بعد سقوط البعث إلى أربعة أضعاف عما كان عليه قبل السقوط، حيث بلغ سعر البرميل الواحد نحو تسعين دولاراً والذي استقر أخيراً حوالي 60 دولاراً للبرميل، وهذا يعادل ثلاثة أضعاف سعره قبل السقوط حيث كان نحو 20 دولاراً للبرميل. فسعر النفط وكما يعرفه خبراء الاقتصاد والسوق، لا تقرره أمريكا، بل قانون السوق (العرض والطلب). وصعود الطلب على النفط ناتج عن حاجة العملاقين الصناعيين الجديدين الآن وهما الصين والهند اللتان تشكلان نحو ثلث البشرية، وحاجتهما للطاقة تتصاعد مع نمو اقتصادهما المتواصل.

ومن هنا نعرف أن أمريكا لها ثوابت إستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن تتخلى عنها أو التساهل حولها. وكما ذكرت في مقالي السابق، أن الزعيم الليبي معمر القذافي هو الآخر كان يسعى لامتلاك السلاح النووي، فخيّرته أمريكا بين التخلي عن هذا السلاح بالوسائل الدبلوماسية، أو أن يلاقي مصير صدام حسين. ولأول مرة أختار الرجل طريق السلامة والصواب، فتخلى عن سباق التسلح ونجى بجلده وأنقذ بلاده من الدمار الشامل.

والآن نرى سيناريو صدام حسين يتكرر مع نظام الملالي في إيران الذي يهدد جميع ثوابت الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. إذ يسعى هذا النظام لبناء القنبلة النووية، ويهدد بفناء إسرائيل، وضرب الدول الخليجية، وغلق مضيق هرمز، أي إيقاف تدفق النفط. لذا فالنظام الإيراني هو الآخر مرشح ليلقى نفس المصير الذي لقيه صدام ونظامه.

وهذا يعني أنه أمام خيارين لا ثالث لهما. إما أن يختار طريق معمر القذافي، فيتخلى عن برنامجه النووي وينجو بنفسه ونظامه ويوفر على شعبه المآسي والكوارث الماحقة، أو يتبنى طريقة صدام حسين فيركب رأسه ويفقد عقله وبالتالي يكون مصيره كمصير صدام المشنوق ونظامه الساقط، وشعبه يتلقى ذات الكوارث التي نزلت على الشعب العراقي ما بعد السقوط .

يبدو لي ولحد الآن، أن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، وسيده علي خامنئي، مصران على إتباع نهج صدام حسين. ولدي دراسة أكاديمية موثقة نشرت حديثاً من قبل أكاديميين في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن (SOAS) تؤكد على إن الضربة الأمريكية لإيران آتية لا ريبة فيها ما لن تتخلى إيران عن برنامجها النووي.

مرة أخرى أؤكد على إن غرض أمريكا من الحرب على إيران هو الآخر ليس السيطرة على نفطها، بل منع النظام الإيراني من التعرض لثوابت الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات ذات علاقة بالموضوع:
1- د. عبدالخالق حسين: "هل كان إسقاط حكم البعث بسبب النفط؟"
2- مقالة الدكتور كاظم حبيب: هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ ... رؤية حوارية.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - رحمك الله ياصدام
سيف بن ذي يزن | 7/4/2008 ,7:39 AM
نعم نترحم على شهيد الاسلام صدام حسين فقد كان حافضا لكرامة العراق وبعد استشهادة صارت العراق مرتع للمجوس والخونة من الروافض عباد القبور

2 - توضيح
alnassri - b | 12/11/2007 ,10:42 ص
كلاكما على حق . اعتقد ان الاختلاف في الاسبقيات كنت اتصور سابقأ ان النفط هو الدافع الاول والاخير ثم اتضح لي انه احد وليس اولها 1 .فيمامضى وحتى الان النفط يتدفق بالكميات وبالاسعار التى تريدها الى امريكا ولم يكن صدام من الغباء بحيث يمنع ذلك . 2 .العرض والطلب , نعم هو احد قوانين السوق بل قانونها الاول ولكن في مجال النفط ومع حق امريكا بصك الدولار يصبح التلاعب بسعر صرفه مفتاح للهرب من قوانين السوق !!! 3 .اذأ امن اسرائيل هو العامل الاول ويليه النفط والدليل عندما صعد للشنقه هتف فلسطين عربيه... وشكرأ

3 - برميل النفط
كمال امين يا ملكي | 15/10/2007 ,5:50 PM
عزيزي الددكتور عبدالخالق صدقت, لم يكن باستطاعة صدام او اي بلد منتج للنفط من عدم بيع النفط لامريكا, فامريكا كانت تدفع بحدود 30 دولار للبرميل الواحد قبل الحرب, اما الان, فانها دفع الضعف وربما اكثر. الثوابت التي ذكرتها, حقيقه سياسيه من ينكرها مصاب بقصر النظر. اكثرية الكتاب المحترمين يكتبون من منطلق كراهيتهم لامريكا, وفي رايي من يكتب بدافع الكراهيه, وكما نقول نحن العراقيين: أيضيع المشيتين, أو: ايضيع الجوخ والبداوي وشكرا لمقالتك القيمه

4 - العاقل من اتعظ بغيره!
طالب | 15/10/2007 ,3:35 PM
هذه الحكمة قيلت على العاقل!فكيف اذا كان المقصود اهبل وغبي ولايملك من العقل ذرة او اصغر منها!؟هل نتوقع العقل من اناس لحد الان يؤمنون بالجلد عقابا؟وفي تفجير الابرياء وجابا؟وفي زرع الفتنة في لبنان ثوابا؟وفي الكذب والدجل صوابا؟وفي اللحية والعمامة والحجاب كتابا؟وفي التخللف العقلي ابائا؟وفي تدمير البلد وشعبه بنائا؟حظكم طايح لانكم تركضون وراء سرابا!والعاقل يفهم يابابا!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.