Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :20/10/2007 12:33 PM

حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية

 

عبد الخالق حسين

يمر الشعب العراقي، ومنذ سنوات، في محنة لا يُحسد عليها، ولا يمكن له تحمل المزيد من المحن. فبلدان الشرق الأوسط حافلة بالمشاكل المزمنة، وليس من الإنصاف أن يدفع الشعب العراقي وحده الثمن الباهظ لحل جميع هذه المشاكل. كذلك نعرف أن معاناة الشعب الكردي هي واحدة من تلك المشاكل الكبرى في المنطقة والتي بدأت منذ الحرب العالمية الأولى عندما اتخذ الحلفاء المنتصرون، بريطانيا وفرنسا، قرارهم المجحف القاضي بتقسيم كردستان على أربع دول مجاورة (إيران، العراق، تركيا وسوريا)، بدلاً من مساعدة شعبها في تحقيق طموحاته بتكوين دولته القومية أسوة بالأمم الأخرى وفق معاهدة سيفر ومبدأ (حق الشعوب في تقرير المصير). ولكن استبدلت مواد معاهدة سيفر المتعلقة بالكرد باتفاقية لوزان التي قررت التقسيم وحرمان الشعب الكردستاني من إقامة دولته القومية.

ومنذ ذلك الوقت والشعب العراقي ومعه الشعب الكردي يدفعان ثمناً باهظاً. وقد خاض الشعب الكردي في الدول الأربعة، نضالاً مستميتاً بلا هوادة في سبيل تحقيق حقوقه العادلة، ودفع في سبيل ذلك تضحيات كبيرة.

ومن الإنصاف القول أن الشعب الكردي في العراق هو الوحيد في المنطقة الذي نجح في تحقيق أكبر قدر ممكن من الحقوق، ويتمتع الآن بمكاسب كبيرة يجب عدم التفريط بها بمغامرات انتحارية غير مجدية.

وفيما يخص الكرد في جنوب شرقي تركياً، فليس هناك منصف لا يقر بحقهم في نيل حقوقهم القومية الكاملة. فهذا الشعب حرم من جميع حقوقه القومية والتاريخية والثقافية، بما فيه حتى حقه في استخدام كلمة كرد وكردستان، ففرض عليهم اسم (أتراك الجبال) بدلاً من أكراد، وهذا ظلم بحق الإنسانية، خاصة في دولة تدعي أنها علمانية وديمقراطية مثل تركيا.

ونتيجة لهذه المظالم، ولد حزب العمال الكردستاني (PKK) في السبعينات من القرن المنصرم. وقد تبنى هذا الحزب الكفاح المسلح، والذي أدى إلى مقتل نحو 30 ألف إنسان في تركيا، معظمهم من المدنيين الأبرياء.

ومن استراتيجية هذا الحزب أن مقاتليه اتخذوا من كردستان العراق منطلقاً لهم لشن الغارات على المناطق التركية المجاورة، الأمر الذي دفعت تركيا إلى عقد اتفاقية مع حكومة صدام حسين في الثمانينات، تسمح لقواتها بالتوغل في الأراضي العراقية بعمق 30 ميلاً، لملاحقة مقاتلي الحزب.

كذلك نعرف ما حصل لزعيم الحزب، السيد عبدالله أوجلان في التسعينات، والذي كان مقيماً في سوريا، حيث هددت تركيا نظام حافظ الأسد بطرد أوجلان وإلا عليه أن يواجه الضربة العسكرية الماحقة. وكعادته، انحنى حافظ الأسد أمام العاصفة ليسلم على نظامه، فطرد عبدالله أوجلان الذي ألقي عليه القبض فيما بعد من قبل القوات التركية وهو في السجن الآن.

ومنذ سنوات، عاد حزب العمال الكردستاني إلى نشاطه القتالي ضد تركيا، متخذاً من شمال العراق منصة انطلاق له. ومن نشاطاته العسكرية أن قتل نحو 30 جندياً ومدنياً تركياً خلال الشهر الماضي فقط، مما أثار غضب الشعب التركي الذي طالب حكومة رجب طيب أردوغان بعمل شيء ما في مواجهة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وفي يوم 17/10/2007، صادق البرلمان التركي بأغلبية كبيرة (526 نائبا صوتوا لصالح القرار وعارضه 19)على مشروع قرار يجيز للقوات التركية التوغل داخل الأراضي العراقية لملاحقة مسلحي حزب العمال الكردستاني. كما أكد القرار على احترام وحدة العراق الاقليمية، وعلى أن أي تدخل عسكري سيكون هدفه الوحيد هو حزب العمال الكردستاني. كما واستبعد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، اجتياحا وشيكا عبر الحدود وقال إن صدور القرار لا يعني أن العملية العسكرية وشيكة. (بي بي سي العربية، 17/10/2007).

والسؤال الملح الذي يفرض نفسه هو، ما الموقف الصحيح الذي يجب أن تتخذه الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، والمثقفون العراقيون وغيرهم، من حزب العمال الكردستاني وقرار البرلمان التركي؟

مسبقاً نؤكد، وكما بينا أعلاه، أن الشعب الكردي له حقوق مهضومة، ومن حقه النضال من أجل تحقيق هذه الحقوق. ولكن.. يجب أن نضع في حسابنا الربح والخسارة في كل شيء وخاصة فيما يتعلق بحياة الإنسان. إذ ليس من الحكمة التفريط بحياة البشر عن طريق الكفاح المسلح، وخاصة إذا كانت هناك وسائل سلمية أفضل لتحقيق الحقوق. فنحن نعيش في عصر التنوير والعقلانية على الرغم من تفشي الإرهاب الإسلامي الذي لا يقيم وزناً لحياة الإنسان.

ولكن هذا الاستهتار بحياة البشر من قبل الإرهابيين الإسلاميين هو رد فعل مضاد لصعود ونمو العقلانية والتنوير وحركات حقوق الإنسان والديمقراطية. لذا نقولها بصراحة، أن على كل المعنيين بالأمر من أصدقاء الشعب الكردي، أن يقولوا آراءهم بكل وضوح من أجل حقن الدماء وعدم الإفراط بحياة البشر، وعدم السماح بتغليب العواطف ومشاعر الانتقام على صوت العقل والحكمة. وليتعلموا درساً من هزائم العرب الذين رفعوا شعار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة) و(كل شيء من أجل المعركة) ولم يحصدوا من هذه الشعارات والسياسات الطائشة سوى الدمار والهزائم.

أجل، نحن مع حقوق الشعب الكردي في كل مكان وفي كل وقت، ولكننا نعيش في عصر يمكن تحقيق هذه الحقوق بالوسائل السلمية المتاحة وبأقل قدر من الخسائر. فلو راجعنا التاريخ القريب لوجدنا أن جميع الحركات المسلحة قد فشلت، ولم تجلب لشعوبها غير الدمار والخسائر الكارثية في الأرواح والممتلكات، مقارنة بالشعوب التي تبنت الوسائل السلمية في تحقيق الحقوق.

فهذه الهند العظيمة رفضت بقيادة المهاتما غاندي الكفاح المسلح وتبنت العصيان المدني، وبذلك ألحقت الهزيمة المنكرة بالاستعمار البريطاني. والآن الهند هي أكبر دولة علمانية ديمقراطية، ومن أصدق أصدقاء بريطانيا، وهي تحقق النجاح المضطرد في النمو الاقتصادي.

كذلك لو قارنا بين الشعوب العربية التي تبنت الكفاح المسلح في نيل استقلالها مع تلك التي تبنت النضال السلمي، لوجدنا أن التي تبنت النضال السلمي مثل الدول الخليجية التي كانت مستعمرات ومحميات لبريطانيا وتتمتع الآن بالاستقلال التام، نرى هذه الأخيرة قد حققت أقوى اقتصاد وأسرع إعمار وتقدم لبلدانها. فمسار التاريخ لا يمكن تغييره بالكفاح المسلح، بل له قوانينه الخاصة.

وحتى لو راجعنا نضال الشعب الكردي في العراق نراه أنه لم يجن من كفاحه المسلح سوى الكوارث، أما منجزاته التي تحققت فمعظمها كانت بسبب الدعم الدولي لها وخاصة من الحكومات الغربية، أمريكا وبريطانيا اللتين فرضتا مشروع (الملاذ الآمن) على منطقة كردستان العراق بعد هزيمة صدام حسين من الكويت، وتشكيل حكومة الإقليم وما تحقق لهذا الشعب من منجزات قبل وبعد سقوط البعث في 9 نيسان 2003.

ولعل أشد الأضرار التي لحقت بالشعب الكردي خاصة، والشعب العراقي عموماً هو تبني الحركة الكردية الكفاح المسلح ضد حكومة الشهيد الزعيم عبدالكريم قاسم. فباعتراف الزعيم الكردي السيد مسعود البرزاني أنه كان خطأ معالجة الأمور مع عبدالكريم قاسم بالسلاح. ونتائج ذلك الكفاح المسلح باتت معروفة للقاصي والداني حيث من ثمارها المرة كان انقلاب 8 شباط 1963 الأسود وما أنتجه من سلسلة متواصلة من الكوارث على الشعب العراقي والكردي، وصولاً إلى هذا الوضع المأساوي الحالي.

لذلك وبناءً على ما تقدم، نستميح الأصدقاء الكرد عذراً، أن يقبلوا صراحتنا بأن نقدم لهم مشورة دوافعها المحبة والحرص على مصالح الشعب الكردي قبل غيره، وفق الحكمة القائلة "صديقك هو من صدقك، لا من صدّقك". لذلك نقول يجب تقديم النصح إلى قيادة حزب العمال الكردستاني أن لا يفرطوا بما حققه الشعب الكردستاني في العراق من حقوق، ولا يعرضوا هذه الحقوق للضياع. أنه من الخطأ التضحية بمكتسبات الشعب الكردي في العراق بتأييد حزب العمال الكردستاني في اتخاذه شمال العراق منطلقاً له لشن كفاحه المسلح ضد تركيا.

قد أختلف مع بعض الأصدقاء الأكراد في الخارج الذين وجهوا النقد الشديد إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق بعدم الدفاع عن حزب العمال الكردستاني وتبنيهم المرونة مع الحكومة التركية. إذ نؤكد للأخوة أنه ليس من مصلحة الشعب العراقي ولا الشعب الكردستاني أن يسمح لحزب العمال الكردستاني باتخاذ الأراضي العراقية منصة لشن الحرب على تركيا. ووفق القوانين الدولية، فمن حق الحكومة التركية أن تحمي شعبها بمختلف الوسائل المتاحة، خاصة وهناك اتفاقية أمنية مشتركة بين الحكومتين، العرقية والتركية، بحماية الحدود ضد أي عمل يسئ إلى أمن البلدين.

وفي نفس الوقت هناك ضغوط دولية من قبل الرئيس الأمريكي، والأمين العام للأمم المتحدة ومفوضية الوحدة الأوربية وغيرها، على الحكومة التركية ومطالبتها بضبط النفس واحترام سيادة الدولة العراقية بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد شمال العراق. ونأمل من كل هذه المحاولات احتواء الأزمة ودرأ الخطر. وهذا يتطلب من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق أن لا تسمحا لحزب العمال الكردستاني بالقيام بأي عمل ضد تركيا من الأراضي العراقية.

ما العمل؟

أعتقد في ظل الظروف الدولية الحالية، وفي عصر العولمة وانتشار الديمقراطية وتنامي الوعي بحقوق الإنسان، والدور المؤثر الذي يلعبه الرأي العام العالمي، وتصاعد التعاطف الدولي مع حقوق الشعوب المضطهدة ومنها الشعب الكردستاني، هناك مجال أفضل لتحقيق حقوق الشعب الكردي في تركيا بالوسائل السلمية والتخلي عن الكفاح المسلح الذي أثبت التاريخ فشله حيث لا يجلب سوى الكوارث، كما بيننا أعلاه.

فالعراق يعيش مأساته الخاصة به وبما فيه الكفاية في حربه على الإرهاب، وليس من الإنصاف استغلال وضعه الهش لاتخاذ أراضيه منطلقاً لشن الهجمات المسلحة ضد أمن تركيا. والعراق بحاجة إلى تعاون تركيا معه في استتباب أمنه. كذلك ليس من مصلحة شعب كردستان العراق التفريط بالمكتسبات التي حققها خلال العقدين الماضيين. وعليه نرى من واجب حكومة إقليم كردستان العراق إقناع قيادة حزب العمال الكردستاني بشتى الوسائل، بالتخلي عن الكفاح المسلح، لمنعه من تدمير كردستان العراق وجر المنطقة إلى صدامات مسلحة كارثية أخرى.

كما أرى من واجب المثقفين، تقديم النصح إلى حزب العمال الكردستاني أن يتخلى عن الكفاح المسلح ودعوته إلى أن يعيد النظر في إستراتيجيته من جديد، وأن يستفيد من تجاربه الماضية وتجارب غيره من الحركات المماثلة التي لم تجلب لشعوبها عير الدمار. وأن هناك وسائل سلمية متاحة يمكن اتباعها لنيل الحقوق، وبالأخص استثمار ضغوط الوحدة الأوربية على تركيا في الاستجابة لحقوق الأكراد، خاصة وأن تركيا تسعى للانضمام إلى الوحدة الأوربية، ولا يمكن قبول عضويتها إلا بتأكيد سجلها في تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. فتركيا، سواءً اتفقنا معها أم لا نتفق، هي دولة ديمقراطية وعلمانية، ولأكراد تركيا نحو خمسين نائباً في البرلمان التركي الحالي. وهذا يؤكد لنا أنه من الممكن تحقيق حقوق الشعب الكردي في تركيا بالنضال السلمي والتخلي عن الكفاح المسلح.

كذلك نطالب الحكومة التركية أن تفهم بأن ليس من مصلحة الشعب التركي مصادرة حقوق الأقليات في بلادها، وإن إضطهادها للشعب الكردي يسيء إلى سمعة نظامها العلماني الديمقراطي وتكون عقبة مانعة لانضمامها للوحدة الأوربية التي تحلم به. كما لا يمكن للأمة التركية أن تعيش بسلام طالما بقي الشعب الكردي محروم من حقوقه في المواطنة الكاملة. فكما قال ماركس: "إن أمة تستعبد أخرى لا يمكن أن تكون حرة".

 
كاتب وطبيب عراقي - انجلترا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.