Untitled 1

 

2017/12/17 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :22/10/2007 11:26 PM

في إصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر

 

أحمد صبحي منصور

أولا ـ مقدمة

هناك حقائق نبدأ بها ، منها

1ـ نحن لسنا ضد الاخوان المسلمين كافراد، أو كفصيل سياسى. نحن ضد ثقافتهم الدينية التي ناقض الاسلام وحقوق الانسان وحقوق المواطنة، ونحن ضد منهجهم السياسي في ستغلال الدين في الطموح السياسي .

2 ـ حين نقول (ثقافة الاخوان المسلمين) فاننا نقصد العقيدة الوهابية وشريعتها ـ وهي تناقض الاسلام وقيمه العليا وشريعته. ولقد أثبتنا أن الوهابية هي المرجعية الدينية للاخوان حتى مع وجود اختلاف سياسي راهن بين الاخوان ونظام الحكم السعودي الوهابي .

3 ـ وحين نقول (ثقافة الاخوان المسلمين ) فاننا لا نحصرها في الاخوان وانما نعني بها كل تلك الثقافة السنية الوهابية المعتمدة على احاديث ضالة تخالف القرآن الكريم وتشرع الارهاب باسم الاسلام. وقد أتاح السادات لهذه الثقافة ان تسيطر على الاعلام والتعليم والأزهر والمساجد والشارع في مصر باسم الاسلام . واصبح من يناقشها في ضوء الاسلام والقرآن متهما بازدراء الدين ـ كما يحدث لنا نحن القرآنيين .

هذه الثقافة الاخوانية تشكل خطرا داهما على مصر والمصريين من الإغلبية الصامتة الى المفكرين والمثقفين والعلمانيين والأقباط والبهائيين والشيعة..

ثانيا : توصيف المشكلة

هذا الخطاب الاخواني الوهابي المسيطر لم يعد الخطر الوحيد لأنه أنتج ثلاثة أنوع أخرى من الخطاب المتعصب:

1ـ خطابا قوميا متعصبا يخلط القومية العربية والانتماء المصري بالهوس الديني والعداء المزمن لأمريكا والأقباط. ويتزعم هذا الخطاب جريدة الاسبوع .. ومعها جريدة الشعب .

2 ـ خطابا شبابيا مستقلا كارها للأقباط وكارها لأي اجتهاد ديني من داخل الاسلام، بعد أن تربى على تعليم فاسد واعلام فاسد أنتج عنه عقلية تؤمن بان الغرب يتآمر علينا فلا حاجة بنا الى الاصلاح لأن المشاكل تاتي من الغرب وعملائه واهمهم القرآنيون واقباط المهجر .

3 ـ خطابا مسيحيا متعصبا متنوع الدرجات والنغمات :

3 /1

أشده تعصبا هو ذلك الخطاب الذى يهاجم الاسلام نفسه كدين، ولا يتورع عن الهجوم على المصلحين المسلمين القرآنيين انفسهم كراهية في الاسلام نفسه.

3 / 2 

يليه خطاب يهلل أو يدافع عن ضحايا الفكر من المسلمين الملحدين الذين يطعنون في الاسلام بينما يتجاهل ضحايا النظام المصري من المسلمين المصلحين القرآنيين الذين يدافعون عن الأقباط وغيرهم من داخل الاسلام.

هذا الخطاب قاتل دفاعا عن الشاب عبد الكريم سليمان ولم يتحرك دفاعا عن القرآنيين وتعذيبهم فى مباحث أمن الدولة، مع ان معظم التعذيب الذي لاقاه عبد اللطيف سعيد في مبنى مباحث أمن الدولة فى شبرا الخيمة والذى استمر 37 يوما كان بسبب آخر مقال له يدافع عن حرية ذلك القبطي الذى أسلم ليطلق زوجته ثم أراد العودة لدينه.

3 / 3

ثم هناك خطاب مغرق في الطائفية لا يرى سوى معاناة الأقباط وحدهم، ويتجاهل معاناة اخوانهم المصريين المسلمين، وخير مثال على ذلك سقوط إثنين من الشهداء قتلى، كلاهما يحمل نفس الاسم (ناصر)، وكلاهما ضحية لتعذيب الشرطة، ولكن أحدهما قبطي والاخر مسلم، فما كان من موقع الأقباط متحدون إلا أن هلل صارخا للضحية القبطي وتجاهل الضحية المسلم .

ثالثا: العلاج

1 ـ هذه الخلطة من الخطابات المتطرفة والمتعصبة جاءت نتيجة للفكر الوهابي السائد وبترويج اعلامى اشد فسادا. وهذه الخلطة من الخطابات المتطرفة والمتعصبة لن تثمر إلا دمارا لمصر، وسيدفع ثمنه الأقباط قبل المسلمين. وبالتالي فان العلاج لا يكون إلا بمواجهة هذا الخطاب في عقر داره .

لا بد من المواجهة السلمية الاسلامية لثقافة التطرف الوهابية الاخوانية التى سممت المناخ المصري. ان التطرف الوهابي الاخوان يستمد قوته من نسبته الى الاسلام. أنه مثل القنبلة التي لا تستغنى عن المفجر، فاذا جردتها من المفجر اصبحت مجرد لعبة أطفال. وهكذا الفكر السلفي الوهابي الاخواني ـ إذا أثبتنا تناقضه مع الاسلام سقط وانتهى .

وهذا ما يفعله القرآنيون منذ ثلاثين عاما بجهودهم الذاتية، ومن اجله تعرضوا لثلاث موجات من الاعتقال والقبض عليهم (1987) (2000 ـ 2001) (2007 ).

2 ـ لقد وصل نفوذ الاخوان فى مصر الى استقطاب بعض القياديين المسيحيين الى صفهم، بينما يترك اقباط المهجر أكبر سلاح ضد الاخوان والوهابية مهملا، وهو المركز العالمي للقرآن الكريم.

3 ـ انصرف جهد الأقباط الى الاحتجاج طيلة الفترة الماضية، و أثمر هذا الجهد على تعريف العالم بالمشكلة القبطية. الان لا بد من الدخول في مرحلة جديدة هي العمل الايجابي لعزل الاخوان والقضاء على ثقافتهم. وتلك مهمة اسلامية لا يقوم بها الا مسلمون.

4 ـ لا تستطيع أمريكا ولا يستطيع الأقباط علاج مشكلة التطرف داخل المسلمين .

المشكلة هي في المسلمين، وإذن فالعلاج لا بد أن يتجه للمسلمين ومن داخل المسلمين وبسلاح الاسلام نفسه. وذلك هو تخصص المركز العالمى للقرآن الكريم، وهو جهاده وتاريخ القائمين عليه. لا يستطيع الاخوان أو الأزهر أو الوهابيون أن يزايدوا على المركز العالمى للقرآن الكريم في اسلاميته أو في تخصص قادته في العلم بالاسلام، ومن هنا فان تحالفه معكم أكبر طعنة توجهونها للمتطرفين الوهابيين من اخوان وسعوديين.

من التجربة الأمريكية في العراق فان التدخل الخارجي المسلح ينجم عنه تدمير الوطن والمواطنين. وأمريكا في فشلها في العراق لا تستطيع أن تغادره ولا تستطيع أيضا الاستمرار فيه وتحمل فاتورة الدماء والأموال. وبالتالي فمن المستحيل أن تجرب نفس الغلطة في مصر، واذن لا يبقى الا الاصلاح السلمي والسياسي من داخل الاسلام وعن طريق المسلمين المخلصين لدينهم ووطنهم.

5 ـ لا ابالغ حين أقول أنه لا يمكن المواجهة إلا بطريقتنا، فنحن مسلمون متمسكون باسلامنا حريصون عليه ـ ولم نضعف أو نتراجع طيلة ثلاثين عاما وقفنا فيها بمفردنا، ونجحنا ـ برغم الاضطهاد وقلة الامكانات ـ في إحراز تغيير حقيقي في الثقافة الدينية للمسلمين ـ وتم بجهودنا تعرية الفكر السلفي وأحاديث البخاري وفتاوى التطرف، ولولانا لظلت قدسية ذلك الفكر سائدة كما كانت طيلة 12 قرنا من الزمان .

نحن الذين كشفنا المستور والمسكوت عنه من التراث السني المقدس، ونحن الذين ناقشناه في النور وفي ضوء القرآن فأحدثنا صدمة مروعة ليس للأغلبية الصامتة التي لا تقرأ ذلك التراث ـ ولكن أيضا لعلماء ذلك التراث الذين يحملونه على ظهورهم دون أن يجرءوا على قراءته أو مناقشته .

نحن الذين قرأنا ـ ولأول مرة ـ القرآن الكريم قراة موضوعية وفق مصطلحاته ومفاهيمه ـ واحتكمنا اليه في الخطاب السلفي الوهابي الاخواني فأثبتنا الاتناقض بينهما. وهو تناقض لا علاج له إلا برجوع السلفيين والاخوان المسلمين الى مبادىء حقوق الانسان وحقوق المواطنة مع نبذ كل ما يخالفها من التراث..

ما أحدثه القرآنيون خلال ثلاثين عاما من الاجتهاد الديني لم يحدث خلال تاريخ المسلمين الفكري طيلة 14 قرنا ـ وأقولها كمؤرخ اسلامي ومفكر اسلامي، وأتحدى بها كل الناس ..

اكبر دليل على نجاحنا الساحق أنهم انهزموا أمامنا بكل معاهدهم وجامعاتهم وأئمتهم وجماهيرهم ودعاتهم وأتباعهم واعلامهم المرئى والمسموع والمقروء وتنظيماتهم العلنية والسرية .. انهزموا فلم يجرءوا على مواجهتنا بالحجة فلجأوا الى القوة والسجن والتشريد والتعذيب واتهامات العمالة وفتاوى التكفير وإباحة قتلنا. وبذلك سجلوا على انفسهم الخزي والهزيمة. وكل وقت نزداد عددا وينضم الينا الكثيرون من المثفقين المسلمين .

وبسبب وقوفنا وحدنا فلم نتمكن حتى الآن من عقد مؤتمر واحد للقرآنيين يجمعهم من شتى أنحاء العالم، ولم نستطع حتى الان تنفيذ واحد فقط من مشاريعنا الاصلاحية لأن السبب لا يزوال هو هو .. ذلك الاستقطاب بين السلفيين والعلمانيين، وانحياز الأقباط والأمريكان الى العلمانيين والملحدين المسلمين وتجاهلهم للقرآنيين ليصبح القرآنيون ضحية مزدوجة للاضطهاد السلفي الوهابي الاخواني ونظام الحكم المصري من ناحية، والتجاهل العلماني القبطي الأمريكى من جهة أخرى .

والأقباط هم ـ عاجلا أو آجلا ـ في مقدمة الضحايا إن لم يتعاونوا مع القرآنيين في جهادهم السلمي والفكري والاصلاحي. هذا هو العلاج .. ولكنه علاج مرفوض من معظم الأقباط .!!

رابعا: مشكلة هذه العلاج

مشكلة هذا العلاج أنه لا يحظى باهتمام معظم الأقباط، لأن معظمهم لا يزال ضحية للتطرف الوهابي، وبعض المتعصبين من الأقباط يرفض أي مواجهة للاخوان ينتج عنها تبرئة الاسلام من تهم التطرف والارهاب .

وهنا ندخل على أهم ملمح من ملامح المشكلة، والتي يترتب عليها أكبر انتصار للاخوان يهديه لهم الأقباط .

خامسا: مؤتمرات الأقباط .. وحائط المبكى

1 ـ في مواجهة الثقافة الاخوانية يظل رد الفعل القبطي مجرد احتجاجات في مؤتمرات خارجية لا ينتج عنها سوى المزيد من الاحتقان الطائفي في مصر ـ بل يستغلها البعض فى الهجوم على دعاة الاصلاح تملقا للسلطة، مما يدفع ببعض الأقباط في الداخل الى الانغلاق اكثر بل والاحتجاج على اقباط المهجر والتبرؤ منهم إيثارا للسلامة.

2 ـ حضرت مؤتمرين للأقباط من قبل، أحدهما فى واشنطن والآخر في نيوجيرسي. لم أشارك في صيحات العويل وحفلات الصراخ والاحتجاجات ، بل قدمت خططا عملية للاصلاح ، ونشرتها على موقعنا (أهل القرآن).

مثلا في ورقتي (يسألونك عن الاخوان؟ من هم ؟ وكيف نواجههم؟) والتي نشرتها فيما بعد في موقعنا :

حددت طبيعة الحركة الاخوانية من جذورها الى تجلياتها السياسية والثقافية والدينية وحددت كيفية مواجهتها عمليا ثقافيا وسياسيا واعلاميا، بل واوضحت محاذير المواجهة لتظل سلمية فكرية داخل المسلمين انفسهم. وانتظرت أن يتحرك أحد من الأقباط لتبنى الخطوات العملية بالتنسيق مع المركز العالمي للقرآن الكريم فلم اجد أحدا.

ورفضت بعدها حضور أي مؤتمر للأقباط طالما لا يوجد أمل في الدخول في مرحلة الاصلاح الواقعي وتجاوز حالة الصراخ والبكاء على الاطلال. واستمررت في كفاحي منفردا من خلال المركز العالمي للقرآن وموقعنا (أهل القرآن )..

3 ـ نشرت كتابا فى الموقع يحلل حركة الاخوان الدينية والسياسية وجذور العنف فيها و جذورها الوهابية وأعلنت عن مشروع فكرى لنشر كل مؤلفاتي بالمجان على موقعنا كخطوة للتنوير والوعي ومواجهة الفكر السلفي الاخواني فلم يلتفت لنا أحد ـ سوى أجهزة الأمن المصرية التي اعتقلت أخي عبد اللطيف ورفاقه وعذبتهم لأنهم كانوا يقومون باعادة كتابة مؤلفاتي ليتم نشرها على الانترنت. وايضا لم يرتفع صوت من الأقباط للدفاع عن القرآنيين المستضعفين في الأرض سوى مقال للاستاذ كميل حليم ..

4 ـ عرضت على قادة اقباط المهجر مشروع (أسلمة المواثيق الدولية لحقوق الانسان) أي أن يعقد مؤتمر اسلامي لدراسة مواثيق حقوق الانسان الصادرة عن الامم المتحدة، وإثبات تطابقها مع مبادىء الشريعة الاسلامية للمناداة باحلال تلك المواثيق الدولية في الدستور المصري محل المادة الثانية المثيرة للجدل. ومع أهميته للأقباط إلا أنهم رفضوا المشروع ..

5 ـ هناك مشاريع اخرى كثيرة لاصلاح الثقافة المصرية وتطهيرها من الفكر الوهابي، ذكرتها بعضها من قبل وأضيف اليها الان المزيد، مثل مشروع (تعليم الحقبة القبطية لشباب المسلمين) و(اصلاح قانون العقوبات المصري ليتطابق مع حقائق الاسلام وثقافة حقوق الانسان) و (حرية العقيدة واقامة الشعائر وتشييد الكنائس بدون شروط وفقا لشريعة الاسلام) ومشروع احلال الود والصداقة بين المسلمين والمسيحيين في القرى والأحياء الشعبية، تحت عنوان: (جاري القبطي) وقناة تليفزيونية لارساء ثقافة المواطنة بديلا عن ثقافة التطرف الوهابي والتعصب القبطي، وشبكة من مواقع الانترنت لتعزيز الايجابيات في التعايش المشترك بين المسلمين والأقباط، وادراة حوار صحي في المتفق عليه بين المسلمين المصريين والمسيحيين المصريين، مثل حقوق الانسان و حقوق المواطنة وقيم التسامح والسلام والصبر والرحمة والمودة والكرم حرية الفكر والمعتقد وممارسة الشعائر الدينية لكل انسان، والانتماء للوطن والديمقراطية والعدل و المساواة واكرام المرأة ورعايتها والشفافية ومحاربة الاستعباد والاستبداد والفساد ..

وحتى الان لا صدى ولا استجابة .. ولكن عقد المزيد من المؤتمرات لكي تصبح حائط مبكى نبكى فيها ونلطم الخدود ونشق الجيوب، دون حل عملي واقعي يقوم بتغيير الواقع سلميا الى الأفضل.

6 ـ لو ان مسافرا وجد أمامه جبلا شامخا يسد عليه الطريق، فان هذا المسافر عليه أن يختار واحدا من ثلاثة: إما أن يرجع، وأما أن يصمد ويواصل طريقه ويجتاز عائق الجبل مستغلا ما لديه من امكانات للنجاح، وإما أن يلقى بنفسه على حائط الجبل يبكى ويستغيث ..  والبكاء هو ما يفعله الأقباط في المهجر حتى الان ..

انه البكاء امام حائط المبكى الى أن يضيع الوطن ..ويصبح الوطن كله حائط مبكى ..!!

7 ـ ان لم يسفر هذا المؤتمر عن تبنى خطط عملية للاصلاح السلمي الواقعي في مصر فلن أحضر أي مؤتمر آخر يبكى فيه الأقباط على الأطلال ..

فلم يعد فى العيون دموع ..

ملاحظة :

كانت هذه هي الورقة التي قدمها المؤلف الى مؤتمر الأقباط في شيكاغو

 
رئيس المركز العالمي للقرآن الكريم بواشنطن
البريد الالكتروني: ahmed.mansour@ahl-alquran.com

 

 

 

نصيحة للرئيس السيسى كى يتخلص من تحكُّم شيخ الأزهر وعصابته الداعشية
القرآن الكريم ليس حمّال أوجه :الحلقة الثانية من : هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية
طوبى للمضطهدين في الأرض (على هامش سلسلة مقالات العلماني الضحية)
هذا العلماني الضحية ..صريع السلفية ..!!
صراع الأصوليات !!
التبرك ببول شيخ الأزهر
دمقرطة الاخوان المسلمين - هل يمكن أقلمة الحركات (الإسلامية؟؟) مع التقاليد الديمقراطية؟
حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة
الإعجاز العلمي ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
ابن الحاج العبدري ينتقد الغش في اسواق القاهرة المملوكية
حزب الله وحزب الشيطان
في الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
منكرو الإعجاز العلمي للقرآن وقضية التدرج العلمي
جدلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الليل والنهار في الاعجاز العلمي للقرآن
عبادة المسلمين للأحجار
لك يوم يا طبلاوي!
البخاريون والقرآنيون: هذان خصمان إختصموا في ربهم
هل هي مؤامرة لتصفية القرآنيين في مصر؟
الهلاك ومصدر التشريع المصري
فرعون (المسلم) بين الاستبداد والكفر
من هو فرعون موسى؟
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين عليك بالكفر بالقرآن والايمان بالبخاري..!!
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن

1 - عجب
أحمد | 8/11/2007 ,7:20 AM
طبيب يداوي و الطبيب مريض

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.