Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :25/10/2007 4:27 PM

عبثية الكفاح المسلح

 

عبد الخالق حسين

طفح موضوع الكفاح المسلح على السطح ونال أهمية في الأيام الأخيرة بعد احتدام الصراع الدموي بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) والحكومة التركية، وما يهدد من مخاطر على منطقة كردستان العراق، لأن مقاتلي هذا الحزب اتخذوا من جبال قنديل في شمال العراق منصة لهم لشن هجماتهم على تركيا.

وكما هو واضح من عنوان هذا المقال، إني أفترض أن الكفاح المسلح في عصرنا الحالي هو ضرب من العبث ويضر بالقضية دون أن يقدم لها أية فائدة. فكما تفيد الأنباء، أن بلغ عدد ضحايا الهجمات لهذا العام فقط نحو 125 قتيلاً وأكثر من 220 جريحاً في الجانب التركي، الأمر الذي أثار غضب الشعب التركي الذي طالب حكومته بسحق المقاتلين، كما وصوت البرلمان التركي بأغلبية ساحقة لصالح العمل العسكري لملاحقة مقاتلي الحزب في شمال العراق.

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو، هل هناك جدوى من الكفاح المسلح؟؟
لنبدأ جدالنا بعدد من الحقائق التي ترقي إلى مستوى المسلمات، لكي نتوصل إلى النتيجة المنطقية في تأكيد صحة فرضية (عدم الجدوى من الكفاح المسلح). الحقيقة الأولى، أنه من الخطأ الدفاع عن قضية عادلة بأساليب خاطئة، لأن من شأن الأساليب الخاطئة أن تشوه صورة القضية وتلحق الضرر بها. ثانياً، نحن نعيش في زمن العولمة حيث صار العالم كله عبارة عن قرية كونية، ومصالح العالم أصبحت متداخلة ومتشابكة بحيث لا يمكن عزل أية جماعة بشرية عن بقية البشر، والمشكلة المحلية هي مشكلة عالمية. والحقيقة الثالثة، أننا نعيش في عصر انتشار الديمقراطية ويمكن حل معظم الصراعات بالطرق السلمية.

قد يعترض البعض على أن الكفاح المسلح قد جرب في الماضي من قبل العديد من الحركات الوطنية ضد الاستعمار والحكومات المستبدة، وحقق نجاحات كبرى في هذا المجال، مثل كفاح الشعوب الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية وغيرها. والجواب، نعم، هذا صحيح، ولكن لكل قضية ظروفها الزمنية والمكانية الخاصة بالمرحلة وبالمكان، ومن الخطأ استنساخ التجارب. فقد تكون تجربة كفاحية مسلحة ناجحة في بلد ما وزمان ما، ولكنها تكون كارثة في زمان ومكان آخرين.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، نجحت الثورة الكوبية التي بدأت من أطراف كوبا، عندما نزلت مجموعة من الثوار الكوبيين بقياد فيدل وراؤول كاسترو، جاؤوا على ظهر سفينة صغيرة (غرانما Granma) في نهاية عام 1956، ونزلوا على الساحل الجنوبي من الجزيرة وبدؤوا حرب العصابات من جبال سيرا مايستيرا ضد حكومة باتيستا التي كانت ضعيفة جداً وجائرة جداً وجيشها ضعيف جداً أيضاً، وحتى أمريكا تخلت عنها رفضت دعمها.

وكان الثوار يتمتعون بشعبية واسعة، لذلك نجحوا في إسقاط حكومة باتيستا عام 1959، إلى آخر القصة التي باتت معروفة. وقد حاول أرنستو تشيفارا، أحد قادة الثورة الكوبية، استنساخ التجربة ونقل الثورة إلى بوليفيا، ففشل وانتهى بمأساة. كما وتفشت النزعة التشيفارية في تلك المرحلة في العالم.

وتبنى بعض اليساريين من الشيوعيين العراقيين (القيادة المركزية، بقيادة عزيز الحاج) أسلوب الكفاح المسلح، فبدؤوا من أهوار الجنوب، ودشنوا عملهم بالهجوم على عدد من مراكز الشرطة في مناطق نائية في الأهوار وقتلوا عدداً من الشرطة الذين هم أساساً من الفقراء. وكانت النتيجة وبالاً على الثوار المقاتلين أنفسهم، حيث انتهت التجربة بالفشل الذريع وهي مازالت في مراحلها الجنينية.

ويا للمفارقة، نرى اليوم السكرتير العام للقيادة المركزية لتلك الحركة، الأستاذ عزيز الحاج، هو الآن من أخلص الكتاب والمفكرين الليبراليين الذين يدينون الكفاح المسلح لأضراره الكثيرة وعدم جدواه، ويطالبون بالعمل السياسي السلمي لتحقيق الأهداف العادلة.

كذلك نعرف من نضال الحركات الكردية في شمال العراق، أنها لم تجني أية فائدة من كفاحها المسلح خلال السبعين عاماً من النضال سوى المآسي. وما تحقق للشعب الكردي في العراق من مكتسبات كان بفضل الدعم الدولي وخاصة أمريكا وبريطانيا اللتين فرضتا الملاذ الآمن للمنطقة بعد هزيمة نظام البعث الصدامي الجائر في حرب تحرير الكويت عام 1991.

كذلك تجربة حركة الجيش الأيرلندي الجمهوري في شمال أيرلندا لأكثر من ثلاثين عاماً لم تجلب للمنطقة غير المأساة، وأخيراً تم حل المشكلة الأيرلندية بالوسائل السلمية بجهود رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. كما وهناك منظمة أيتا في منطقة باسك الأسبانية، هي الأخرى لم تحصد من كفاحها المسلح سوى الكوارث على الشعب.

أما الكفاح المسلح الذي تبنته فصائل المقاومة الفلسطينية في صراعها مع إسرائيل فلم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث تلو الكوارث إلى حد أن تحول هذا الصراع إلى قتال دموي وحشي بين فصائل الحركة نفسها (حماس وفتح). وهكذا فتاريخ البشرية مليء بأمثلة لا حصر لها من هذا النوع.

وبناءً على ما تقدم نستنتج أن تبني حزب العمال الكردستاني للكفاح المسلح هو خطأ كبير ويضر بقضية الشعب الكردي في تركيا. فمنذ تأسيس هذا الحزب في السبعينات من القرن المنصرم وإلى الآن، دفع الأكراد والأتراك نحو 37 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين الأبرياء، وضعف هذا العدد من المعوقين. مرة أخرى نؤكد ما قلناه في مقال سابق في هذا الخصوص، أننا مع حق الشعب الكردي في نضاله العادل في كل مكان وزمان، ولكن في نفس الوقت نعتقد أن الكفاح المسلح هو أسلوب خاطئ ومن شأنه أن يجلب البلاء على الشعب الكردي في تركيا وصار الآن يهدد العراق وخاصة أكراد العراق.

وكما بينت أعلاه، أننا نعيش في عصر العولمة، حيث صارت القضية المحلية قضية عالمية. ولولا العولمة وتشابك مصالح الشعوب، ونمو الوعي الإنساني، والتعاون بين البشر، وتأثير الرأي العام العالمي، لانقرضت شعوب كثيرة إما بسبب المجاعات والكوارث الطبيعية، كما هي الحال لدى بعض الشعوب الأفريقية، أو بسبب الحكومات الجائرة كما حصل لشعوب البلقان، والعراق وأفغانستان وتيمور الشرقية، بل وحتى الشعب الكردي في العراق كان مهدداً بأعمال إبادة الجنس من قبل حكم البعث الفاشستي في العراق. لذا نعتقد أنه من الممكن تبني الوسائل السلمية في تحقيق الأهداف العادلة للشعوب المضطهدة، وخاصة للشعب الكردي في تركيا.

والحركة الكردية في تركيا تتمتع بإمكانيات كبيرة جداً في تحقيق أهدافها العادلة بالوسائل السلمية. إذ هناك جاليات كردية واسعة وفعالة سياسياً وإعلامياً في دول الوحدة الأوربية، حيث تمتلك وسائل إعلام متفوقة كالفضائيات وغيرها. إضافة إلى ذلك، فتركيا دولة علمانية وديمقراطية، وحكومتها الحالية هي من أكثر الحكومات التركية السابقة تعاطفاً مع منح الأكراد المزيد من الحقوق، خاصة وهي تسعى للانضمام إلى الوحدة الأوربية.

ولا يمكن قبول تركيا في الوحدة الأوربية ما لم تقنع جميع دول الوحدة الأوربية بمنح حقوق المواطنة الكاملة للأكراد وغيرهم من الأقليات، وتعمل على تطبيق المزيد من الديمقراطية، وتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان. وعليه فبإمكان الحركة الكردية في تركيا استثمار هذه الظروف المحلية والدولية لصالحها بالوسائل السلمية. كما ويجب أن يعرف قادة الكرد في تركيا أن الرأي العامل العالمي يستهجن العنف وخاصة قتل الأبرياء.

والجدير بالذكر، أن توصل عدد من الشخصيات الذين قادوا الكفاح المسلح في عصرنا الحالي، وبعد تجارب مريرة وطويلة، إلى الاعتقاد الجازم بفشل هذا الأسلوب في النضال، وأخص بالذكر منهم: السيد عزيز الحاج، قائد الكفاح المسلح، القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي سابقاً، والسيد جلال طالباني، رئيس الجمهورية العراقية وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، والسيد مسعود البرزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس إقليم كردستان العراق، كلهم وجهوا النصيحة الصادقة إلى حزب العمال الكردستاني PKK إلى "نبذ العنف وأسلوب الكفاح المسلح، وانتهاج العمل السياسي والدبلوماسي والإعلامي لبلوغ أهدافه."

لكن مشكلة الإنسان الأزلية هي أنه لن يسلك الطريق الصحيح إلا بعد أن يجرب جميع الطرق الخاطئة. وعليه فالأسلوب الصحيح يفرض فرضاً بعد الكوارث. ونحن نعتقد أنه يجب على قادة حزب العمال الكردستاني أن يتعلموا من تجاربهم الكارثية السابقة وتجارب غيرهم، ويستفيدوا من الظروف المحلية والدولية، ويأخذوا بالنصائح التي وجهت إليهم من الحريصين على القضية الكردية في نبذ العنف والكفاح المسلح وأن يتبنوا العمل السياسي والدبلوماسي والإعلامي لبلوغ أهدافهم. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات أخرى للكاتب:
http://www.sotaliraq.com/Dr-Abdulkhaliq-Hussein.html

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الكفاح المتنوع ضرورى
محمد مختار العريان_ مصر | 2/12/2007 ,12:27 PM
لو سلمنا بما جاء فى المقال لفتحنا أذرعنا للمحتلين وتركناهم يدخلون بيوتنا ويهتكون أعراضنا, إن السلام لايبنى إلا من خلال القوة الرادعة أيا كانت طبيعة هذه القوة 00 إن الدبلوماسية تحصد بقدر قوتك على الأرض والموائد المستديرة والتعويل عليها بمفردهاماهو إلا تصرف الضعفاء0

2 - لايتعلم الغبي الا بعد الكفخات!
طالب | 27/10/2007 ,7:03 AM
هناك فرق بين الذكي والغبي!فالاول يتعلم بسرعة ويفهم ويتعض بغيره(العاقل من اتعظ بغيره)ويتعلم الدروس باقل كلفة!وهنا الامر متروك لكم ياحزب العمال تريد تصير ذكي اطرح مطالبك بالوسائل السلمية تريد تصير غبي انت حر والعاقل يفهم

3 - هل نسى صديقي أمرا؟
كمال امين يا ملكي | 26/10/2007 ,2:29 AM
ما يعجبني في عبد الخالق حسين,الكاتب الدكتور, هو شجاعته في الطرح واعتماده اسلوب المخاطب, فحين أقرأ له احس انه يخاطبني بكل رقه وأدب, لذلك, فانا وقبل أن أذكر صديقي, أعلن أعحابي بهذا الأنسان الصديق وتشرفني العلاقة به, ولكن, لا يفوتني امر اقرأه ولي فيه رأي فاسكت حتى وان كان من صديق, لأ ذكره بان ماقاله اثبته التأريخ القريب, ألا جدوى بعد اليوم في الصراع المسلح لنيل الحقوق, فكلانا عاصر القرنين, وكلانا لا من جور الزمان, بل من تفاهة وتردي أخلاقيات الحاكم وزبانيته قال للوطن (باي باي) لأن كلانا أدرك بثاقب بصيرته, انه لا جدوى من تغيير الحال, ولا أمل في مكافحة سرطان البعث الا بقوة عظمى لينحسر السرطان الى(Septic Tank), رغم أن جراثيمه باقيه, واشك في القضاء عليها بسبب من تفاهات عمائم السين والشين بدون أي أستثناء. أعود لأذكر اخي عبدالخالق ان طرحك يوائم عصرنا هذا, عصر العولمه ولكن, رغم حبي واعتزازي الكبير للشعب التركي والفسيفساء التركي ككل, فان على الكتاب الأفاضل أن يوجهوا بعضا من كلامهم هذا الى الحكوهه التركيه ايضا, بأن, حان الوقت ايهالساده لمراجعة المواقف, حقوقكم وحقوق ألاخرين, لان ركوب الرأس حتى يذعن ألاخر لي, مبدأ لا وجود له في دستور دول السوق ألأوربيه التي أتمنى ان أرى نجمة تركياعليها قريبا, ولا في دستور مجلس ألأمن الدولي التي تركيا العزيزه عضو فيها. علينا تقع مسؤلية القول ل(PKK) والحكومه التركيه نفس الكلام, ان صراع الدم هذامرتعه وخيم, وان تركيا الوطن للجميع والعيش في تلك الربوع الرائعه بسلام خير من تعفير ترابها بدم الأبرياء, وعلى هذا الاساس فان على القطبين المتصارعين ان يعو فلسفة عصر العولمه, ألا صراع دم لنيل الحقوق بعد اليوم, بل المائده المستديره قبل فوات الأوان. مع كل التقدير

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.