Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :7/11/2007 3:02 PM

رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)

 

عبد الخالق حسين

لا أفشي سراً إذا قلت أني من متابعي كتابات الأستاذ الدكتور سعد الدين إبراهيم، وذلك لكونه كاتب ليبرالي يحمل الفكر التنويري، رافعاً لواء الدعوة للديمقراطية الليبرالية والدفاع عن حقوق الإنسان، ليس في وطنه مصر فحسب، بل وفي كل مكان وخاصة في البلاد العربية، إضافة إلى نضاله المستميت من أجل حقوق الأقليات وحقوق المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

والدكتور إبراهيم غني عن التعريف، فهو أستاذ علم الإحتماع، ورئيس مركز بن خلدون في مصر، وسبب شهرته الواسعة ونيله لعدد من الجوائز اعترافاً بنضاله، يعود كما قال مرة في إحدى مقالاته، إلى الرئيس المصري حسني مبارك الذي أودعه السجن ظلماً لسبع سنوات عجاف.

كما وكان لي شرف اللقاء بأستاذنا سعد الدين إبراهيم في مناسبتين، آخرهما مؤتمر زيورخ أوائل هذا العام، حيث أفادنا بمساهماته القيمة وأمتعنا بأحاديثه الشيقة. ولكن، وأقولها بألم، أن مقاله الأخير الموسوم (من فيتنام ... للجزائر... للعراق) المنشور في صحيفة الراية القطرية وعدد من مواقع الإنترنت، كان صدمة للكثيرين من قرائه ومخيباً لآمالهم إلى حد أني لم أصدق أن كاتب المقال هو الدكتور سعد الدين إبراهيم الذي عرفناه مدافعاً صلباً عن الحداثة والديمقراطية وحقوق البشر.

وأقولها بصراحة، لو لم يكن اسم الكاتب في أعلى المقال لظننت أن كاتبه ربما هو عبد الباري عطوان أو محمد حسنين هيكل.

لا أريد أن أرد على المقال فقرة فقرة، وإنما أود أن أتناول ما جاء فيه من موقف غريب إزاء القضية العراقية فقط وما يدور في العراق من إرهاب على أيدي فاشية العصر من أتباع الفاشية الإسلامية الوهابية المتحالفة مع الفاشية البعثية، حيث قام أستاذنا بخلط الأوراق وعامل ما قامت به أمريكا في العراق وتحريره من أبشع نظام فاشي جائر كتعامله مع الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

والأنكى من كل ذلك أن أستاذنا يرفع الأعمال الوحشية البربرية التي تجري في العراق من قتل وحشي للأطفال والنساء وتجمعات الفقراء والكسبة في الأسواق ودور العبادة وغيرها إلى مصاف المقاومة الفيتنامية بقيادة هوتشي منه ضد الاحتلال الأمريكي من الخمسينات إلى السبعينات، والمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم، ولا أدري كيف توصل كاتبنا إلى هذا الاستنتاج الغريب.

يسأل الكاتب: فما هي الخطوط التي تجمع بين فيتنام والجزائر والعراق؟ ويجيب قائلاً: الخط الأول هو الاحتلال الأجنبي، والخط الثاني هو المقاومة، والخط الثالث هو الكفاح الشعبي المسلح. دعونا نتناول هذه "المقاربات" لنرى هل فعلاً أنها خطوط تجمع أو تفرق بين هذه الحالات؟

أولاً، موضوع الاحتلال، هل حقاً ما حصل في العراق هو احتلال؟
الجواب هو كلا. فرغم أن أمريكا نفسها طلبت من المجلس الأمن الدولي اعتبار وجود قواتها في العراق احتلالاً، وذلك لأغراض قانونية وسياسية كي تحصل على صلاحيات أوسع من المنظمة الدولية في إدارة البلد لفترة قصيرة بعد إسقاط النظام لحين أن يتم تشكيل الحكومة الوطنية.

ولكن في حقيقة الأمر أن ما قامت به أمريكا هو تحرير العراق من نظام صدام حسين البعثي الفاشي بناءً على طلب وإلحاح من المعارضة العراقية آنذاك، وبعد أن صار نظام البعث يشكل خطراً ليس على الشعب العراقي فقط، بل وعلى شعوب المنطقة كلها كما هو معروف من حروبه العبثية، الداخلية والخارجية، حيث تسبب في قتل نحو مليونين من الشعب العراقي وتشريد نحو أربعة ملايين منهم في الشتات.

ولذلك فإن ما قامت به أمريكا في العراق هو ليس احتلالاً بل تحرير بكل معنى الكلمة، وهو يشبه بالضبط ما قامت به أمريكا عندما حررت اليابان من العسكرية الفاشية، وألمانيا من النازية إبان الحرب العالمية الثانية. فهل حصلت مقاومة وكفاح شعبي مسلح في هذين البلدين ضد "الإحتلال"؟ الجواب: كلا، وإنما أثبت التاريخ أن ما قامت به أمريكا في هذين البلدين كان في صالح الشعبين، الياباني والألماني، وهما الآن من أرقى الأنظمة الديمقراطية ويتمتعان بأقوى اقتصاد.

ونحن إذ نسأل لماذا يشبه الدكتور سعد الدين إبراهيم العراق بفيتنام والجزائر ولا يشبهه بكوريا الجنوبية مثلاً الأكثر تشابهاً؟ قارن بين الوضع السياسي والاقتصادي بين الكوريتين، الجنوبية "المحتلة" والشمالية "الحرة"، بالله عليك في أي منهما يفضل العاقل أن يعيش لو أعطي الخيار؟

ثانياً، موضوع المقاومة
هل حقاً ما يجري في العراق هو مقاومة وطنية كما يسمها الأستاذ سعد؟ هناك فئات يسمون ما يجري في العراق من أعمال قتل بالمقاومة وعلى رأسها هم أتباع ومؤيدي القاعدة وأيتام حزب البعث الساقط وأعداء الديمقراطية والعملية السياسية في العراق. فأية مقاومة هذه التي تستهدف الجماهير الفقيرة؟

والدكتور سعد الدين، كعالم اجتماع، يعرف أن معظم القتلة هم من أولئك الذين تم غسل عقولهم من قبل فقهاء الموت، جاؤوا إلى العراق بغية "الجهاد" والشهادة في سبيل الله والإسلام من أجل اللقاء السريع بحور العين، فيفجرون أنفسهم في الأماكن التي يزدحم فيها الناس الأبرياء من العمال المؤقتين، ودور العبادة والأسواق إثناء ساعات التسوق، فيقوم الإرهابيون الإسلاميون إما بتفجير أنفسهم أو تفجير مفخخات وعبوات ناسفة لقتل الناس بالجملة. فهل هذه مقاومة وطنية يمكن تشبيهها بنضال الشعب الفيتنامي؟

وأخيراً بلغ الإرهاب في المحافظات التي كانت تتعاطف مع الإرهابيين بسبب قصر النظر وتضليل الإعلام العربي ولدوافع طائفية، إلى حد أن صار سكان تلك المناطق هم المستهدفون فاكتشفوا الأمر ولو بعد كوارث، فتأسست حركات ما يسمى بانتفاضة الصحوة.

أجل لقد صحى المخدوعون من أبناء العشائر السنية بشعارات المقاومة الزائفة وعرفوا بالتجربة المرة أن الشعب العراقي هو المستهدف وليس قوات الاحتلال كما يزعم فلول البعث وأتباع القاعدة ومن يشجعهم على تدمير بلادهم وشعبهم.

لقد أدرك الجميع أن ما يجري في العراق هو ليس مقاومة وطنية كما يسميها الأستاذ سعد الدين إبراهيم، بل هو إرهاب وحشي بشع يستهدف الشعب العراقي وليس غيره. وهؤلاء الإرهابيون قاموا ومازالوا يقومون بذات العملية الإجرامية في الجزائر منذ عام 1992 ولحد الآن، وذهب ضحية إرهابهم نحو ربع مليون جزائري بريء، فهل كانت الجزائر تحت الاحتلال الأمريكي يا دكتور؟

ثالثاً، موضوع الكفاح الشعبي المسلح
إن من يقرأ مقال الدكتور سعد الدين، يعتقد حقاً أن في العراق كفاح شعبي مسلح على نطاق واسع. فإذا كان الأمر كذلك فمعنى هذا أن الشعب العراقي فعلاً أصيب بالجنون الجماعي وأصر على الإنتحار الجماعي. إذ كما سألنا أعلاه، هل التفجيرات في الأسواق المزدحة ودور العبادة وتدمير المنشآت الاقتصادية هي كفاح شعبي مسلح؟ وهل لجأت أية حركة من حركات المقاومة الوطنية في العالم، سواء في الجزائر أيام الإستعمار الفرنسي، أو فيتنام إثناء الاحتلال الأمريكي، إلى هذا الأسلوب في قتل أبنا جلدتها وتفجير مؤسساتها الاقتصادية كما يجري الآن في العراق؟

ومن كل ما تقدم، نؤكد للسيد الكاتب، أن ما يجري في العراق هو ليس مقاومة ضد الاحتلال، بل هو إرهاب وحشي عبثي يستهدف الشعب العراقي، تقوم به فلول البعث الساقط من أجل إعادة نظام حكم البعث المقبور، بالتحالف المؤقت مع الفاشية لإسلامية الوهابية التي تسعى لإقامة إمارة طالبان في العراق على غرار إمارة الملا عمر في أفغانستان، ليكون منطلقاً للزحف على الدول العربية المجاورة وإسقاطها فيما بعد الواحدة تلو الأخرى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي لا توجد إلا في عقولهم المريضة، ومن ثم شن الحرب على دول "الكفار" في كل مكان من العالم.

غياب أسماء قادة المقاومة في العراق
يستغرب الدكتور إبراهيم من عدم ظهور أسماء قادة "المقاومة الوطنية" في العراق. يا أستاذنا العزيز، يقول المثل (لو عرف السبب لبطل العجب). السبب هو أن ما يجري في العراق هو جرائم في منتهى البشاعة من الإرهاب الوحشي الهمجي، وليس له أية صله بالمقاومة الوطنية، ولذلك يخجل القائمون به بأن يعلنوا عن أنفسهم وأسمائهم، لعلمهم الأكيد بأن هذه الجرائم البربرية تجعلهم لعنة في نظر الشعب العراقي والبشرية.

ولذلك كان المجرمون البعثيون وخلفاؤهم الإرهابيون الإسلاميون يرتكبون جرائمهم ويصدرون بياناتهم باسم الإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي. وفي الحقيقة فإن أسماء قادة "المقاومة" العراقية معروفة وهي أسامة بن لادن السعودي، وأيمن الظواهري المصري والمنفوق أبو مصعب الزرقاوي الأردني، وليس بينهم أي إسم عراقي. ومن هنا لن تجد عراقياً شريفاً يقود هذه الجرائم التي يسميها الدكتور سعد بالمقاومة الوطنية والكفاح الشعبي المسلح.

حكمة التاريخ
وأخيراً يقول الأستاذ سعدالدين إبراهيم "وهكذا يتجلي ما يسميه البعض مكر التاريخ، ويسميه علماء الاجتماع النتائج غير المقصودة للسلوك الإنساني. أو هي قبل ذلك وبعد ذلك مصداقاً لقوله عز وجل ويمكرون، ويمكر الله، والله خير الماكرين..." في الحقيقة إن ما استشهد به الأستاذ في قوله "النتائج غير المقصودة للسلوك الإنساني" يحتاج إلى وقفة وتوضيح، وهو في نهاية المطاف يخدم القضية العراقية بخاصة والبشرية عامة.

يقول الفيلسوف والاقتصادي البريطاني المعروف آدم سميث "نتائج غير مقصودة لأعمال مقصودة، ولكن في نهاية المطاف تكون في صالح المجتمع البشري." وأوضح مثال على ذلك هو ما قام به البحار المكتشف، كرستوفر كولومبس الذي انطلق من اسبانبا على رأس أسطول بحري كبير متجهاً نحو الغرب بقصد أن يكتشف أقصر طريق إلى الهند الصينية. فلم يحقق الغرض الذي بدأ رحلته لها، بل اكتشف العالم الجديد، أمريكا. 

حكمة أخرى نسوقها لأستاذنا العزيز سعد الدين، وهي (ربَّ ضارة نافعة). لقد دفع أسامة بن لادن أتباعه لارتكاب جريمة 11 سبتمبر 2001 بقصد تدمير أمريكا. وكانت النتيجة أن انطلقت الدولة العظمى بإمكانياتها الهائلة لتدمير منظمة القاعدة الإرهابية وإنقاذ البلاد العربية والإسلامية من شرور منظمة القاعدة الإرهابية.

وحكمة التاريخ من عمل بن لادن أن أمريكا أعلنت الحرب العالمية على الإرهاب، إذ ما كان بإمكان الحكومات العربية مواجهة هذا النوع من الإرهاب الإسلامي المسلح بالنصوص الدينية التي تبشر الشباب بالجنة.

فلولا مواجهة أمريكا لمنظمة القاعدة، لسقطت الحكومات العربية الواحدة تلو الأخرى تحت ضربات الإرهاب الإسلامي الوهابي، وتحقق حلم بن لادن وأتباعه في إقامة الإمارات الإسلامية الظلامية في جميع البلدان العربية والإسلامية، ولغرق العالم في ظلام إرهاب ما بعده من إرهاب. ومن هنا نعرف حكمة التاريخ التي قالها آدم سميث "نتائج غير مقصودة لأعمال مقصودة، ولكن في نهاية المطاف تكون في صالح المجتمع البشري".

خلاصة القول: إن ما يجري في العراق هو ليس مقاومة وطنية بل إرهاب وحشي وفي منتهى الهمجية، يقوم به تحالف الفاشية البعثية والفاشية الإسلامية الوهابية، المدعوم من قبل الأنظمة الشمولية، الإيرانية والسورية والسعودية المعادية للديمقراطية في المنطقة. كما ونتمنى لأستاذنا العزيز الدكتور سعد الدين إبراهيم مواصلة النضال في مقارعة القوى الظلامية، ونأمل منه أن يتسع صدره لهذه الملاحظات النقدية خاصة وهو المدافع الصلب عن الديمقراطية وحق الاختلاف، فكما تقول الحكمة: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - رايي
رايي | 7/5/2008 ,9:47 AM
ان مايجري في العراق من قتل هو بفعل المحتل واذنابه وان المقاومه تقاتل المحتل واذنابه وابواقه امثالك وسعد الدين ابراهيم قال الحق

2 - مفهوم
زيد | 29/11/2007 ,5:14 AM
إن ما يجري في العراق هو ليس مقاومة وطنية بل إرهاب وحشي وفي منتهى الهمجية، يقوم به تحالف الفاشية البعثية والفاشية الإسلامية الوهابية،ارجو من الاستاذ كمال ياملكي الاتصل بي لمر هام عنواني zaid_kef@yahoo.com

3 - حقدالمستفدين من صدام على الشعب العراقي
ابو مصطفى العراقي | 9/11/2007 ,12:46 AM
الف تحية لك دكتور ابو علي على هذا الرد الدكتور سعد الدين وامثاله يحنون على ايام البعث لانهم خسرواموال التي كانت تنهال عليهم من صدام وهي اموال الشعب العراقي وبعد ان حررت امريكا هذا الشعب من الطاغية بان حقدهم على هذا الشعب العظيم

4 - أنه يدري
كمال ياملكي | 8/11/2007 ,12:30 AM
لذلك فالمصيبة أعظم, لم يكن بودي أن ترد عليه عزيزي الدكتور عبدالخالق, فهو أي سعد الدين, كما وأياك ندرك بان من قتلوا صديقي الدكتور المهندس توفيق وأبنه ألمهندس وأبنته الطبيبه تلك الدينه العراقيه الطيبه ومن أختطف أبنتي فيروز وكادو أن يفصلوا رلأسها عي جسدها, لم يكونوا من وطنيي العراق مطلقا مهما كتب وحلل سعد الدين أو سواه, فأنا وأياك (ولد الكريه, أو كل واحد يعرف أخيه) ولن أترجم هذا المثل العراقي لسعد الدين, وعندي أنا, أن كل البعثيين في العراق وفي خارج العراق + ألوهابيين + كل عصابة القاعده + وكل من ... أن كان لا يدري فتلك مصيبة, وأن كان يدري ومنهم حتما سعد الدين ....فالمصيبة أعظم. مع كل الحب والتقدير لشخصك وارائك النبيله عزيزي عبودي خلوقي الورده

5 - ماحد يعرفك يالبن الا الي بايدة عملك
طالب | 7/11/2007 ,3:41 PM
هذا المثل ينطبق على حال العراق فالذي يعرف جرائم النظام الصدامي هم العراقيين فقط لان الاخرين من العرب والعالم كانت الاخبار عن هذا النظام تصلهم عن طريق اعلامه المزيف والكاذب!وكان يصرف الملايين على تحسين صورته في الخارج اما الحقيقة فلا يعرفها الا الذين احترقوا بجرائم النظام!والذي يشرب اللبن لايعرف كم خلط البائع ماء به ليغشه الا الذي عمله والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.