Untitled 1

 

2017/3/30

 بحث

 

 

تاريخ النشر :26/7/2012 01:09

اعتقال كشغري والمظاهرات المنددة باحراق المصاحف .. انتصاران لقوى التخلف والرجعية
1

حمزة كشغري

1

بقلم- منصور الحاج

1

حدثان أثارا فضولي في الأسابيع الماضية، وعلى الرغم من اختلاف مكان وقوعهما جغرافيا إلا أنهما يجتمعان فيما أثاراه من غضب شعبي عارم، ففي الحادثة الأولى هاج الإسلاميون المتشددون عبر مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية شاجبون ومنددون ومطالبون يقتل الكاتب حمزة كشغري بسبب تغريداته التي اعتبرت مسيئة للنبي محمد.

وفي الحادثة الثانية، عبر الشارع الأفغاني عن غضبه على الأرض بمظاهرات حاشدة راح ضحيتها العشرات ضد ما اعتبروه إهانة للمصاحف التي تم إحراقها ورميها في حاوية النفايات التابعة لقاعدة باجرام الأميركية في أفغانستان.

والحادثتان وإن كانتا في بلدين مختلفين كلاهما حليف للولايات المتحدة إلا أنهما يمثلان نصرا قويا للتيارات المتشددة في كلا البلدين، وبعكس الوضع في افغانستان الذي تحاول طالبان استغلاله لصالحها، تسعى حكومة كرزاي لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع لقطع الطريق على طالبان خاصة بعد الاعتذار الأميركي، نجد السلطات السعودية تساند المتشددين وتعتقل حمزة وتودعه السجن وربما تطبق عليه حكم الإعدام.

إن تغريدات حمزة التي أثارت ما أثارته من هرج ومرج لم تكن لتلقى ما لقيته من اهتمام لولا استجابة السلطات السعودية لمطالب المتشددين باعتقال حمزة على الرغم من اعتذاره الفوري وتوبته وهروبه من البلاد بعد تلقيه تهديدات بالقتل من قبل متشددين وبدلا من أن تقوم الدولة بواجباتها في حماية مواطنيها ومحاسبة من يترصدون لإيذائهم، فإذا بها تستجيب لهم وتعتقل شابا في ربيع العمر ذنبه الوحيد أنه حاول التعبير عن حبه لنبيه بطريقه لم ترق لاولئك المتشددين.

إن اولئك الدميون هم من يستحقون الاعتقال والمحاسبة، فحمزة وبغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معه فيما كتب، كان يعتبر عن رأيه بكل رقي وتحضر وذلك حق من حقوقه كإنسان وعلى من يختلف معه عدم قراءة ما يكتب أو الرد عليه بالمثل عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وليس بتهديده بالقتل.

إن اعتقال السلطات السعودية لحمزة دليل إضافي لدعمها وانحيازها الدائم إلى جانب المتشددين ضد المطالبين بحقهم في وطن يحترم إنسانيتهم قبل توجههم الفكري ويكفل لهم سبل العيش الكريم على الرغم من اختلافهم مع غيرهم في الأفكار والتوجهات. ففي العام الماضي وصف الدكتور طارق الحبيب المحسوب على التيار المحافظ النبي محمد بأنه كان ناقصا في شخصه قبل النبوة لفقده والدته في سن مبكرة وأن هذا النقص هو ما جعله يتزوج السيدة خديجة التي كانت تكبره بـ 15 عاما، ولم تعتقل السلطات السعودية السيد الحبيب الذي تأخر اعتذاره اسبوعا، كما لم تصل الحملة ضده حد المطالبة بقتله.

إن مقارنة بسيطة بين الأسلوب الذي تتبعه السلطات السعودية في تعاملها مع الإرهابيين ومع الإصلاحيين توضح أن الإرهابيين يحظون بمعاملة أفضل مقارنة بالنشطاء السلميين المطالبين بالحقوق والحريات ودولة القانون.

ففي الوقت الذي تخصص فيه الدولة السعودية برنامجا تأهليليا (برنامج المناصحة) للإرهابيين العائدين من معتقل جوانتناموا أو المطلوبين في قضايا متعلقة بالإرهاب العائدين من ساحات "الجهاد"، فتغدق عليهم الأموال بعد خروجهم وتوفر لهم المسكن وتساعدهم في الحصول على عمل أو بدء مشروع تجاري، يتم إيداع دعاة الإصلاح في السجون بدون مناصحة ولا تأهيل!!!

ولشدة ثقة السلطات بالإرهابيين تمكن عبد الله أبو الخير وهو عضو في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب التي تتخذ من اليمن قاعدة لعملياتها في اغسطس من عام 2009 من تفجير نفسه أثناء تواجده مع الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بعد زعمه أنه تاب ويرغب في العودة إلى الوطن، فهل تساءلتم لماذا يحظى المتشددون بمعاملة حسنة على الرغم من أن أيديهم ملطخة بالدماء فيما يوصف دعاة الإصلاح بأبشع الأوصاف ولا تقبل توبتهم ويحاربون على منابر المساجد الممولة من الدولة ويطاردون ويرسلون مباشرة إلى المعتقلات؟

إن تلك سياسة حكومية بامتياز أساسها تحالف قديم بين آل سعود والوهابيون يكون فيه لآل سعود شؤون الحكم وإدارة البلاد فيما يتولى الوهابيون شؤون العباد، وبحسب هذا التفاهم فإن لرجال الدين القيام بكل شيء عدا تحريض الناس ضد الحكام والتدخل في شؤون الحكم، وهذا يفسر انضمام بعض رجال الدين إلى ركب السجناء الحقوقيين بسبب خروجهم عن الإطار المحدد لهم بعدم التطرق إلى القضايا السياسية.

ومن أشهر أولئك المعتقلين الشيخ يوسف الأحمد الذي دعا في السابق إلى هدم الحرم فلم يناله أي أذى لأنه كان ملتزما بالحدود المتفق عليها، أما حين تطرق لقضايا المعتقلين وانتقاده لوزارة الداخلية اعتبرت السلطات ذلك تحريضا يهدد حكمهم فألقت القبض عليه وأرسلته إلى السجن على الرغم من كونه عضوا بلجنة المناهج الدراسية في السعودية.

وتطلق السلطات السعودية على الإرهابين لقب "الفئة الضالة" وهو لقب لا ينكر أفعالهم جملة وتفصيلا بل يعتبرها "ضلت" الاتجاه والهدف الصحيح فهم يدخلون في الأثر الذي يقول "ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه"، وبالتالي فإن السلطات السياسية والدينية تفترضان حسن النية في الإرهابيين لخلفيتهم الدينية ولذلك يريدان الاستعانة بمجهوداتهم بعد "تأهليهم" ضد دعاة الإصلاح والمنادين بالحريات ودولة القانون.

أما أنصار الحرية والمنادون بالديمقراطية وحق الشعب في المشاركة في الحكم فيطلق عليهم جميع الألقاب المنفرة ويوصفون بالمرتدين بسبب مطالبتهم بتقنين الأحكام الشرعية كما عليه الحال في العديد من الدول الإسلامية، وتتعرض تفسيراتهم التنويرية المعاصرة للنصوص الدينية للانتقاد من قبل رجال الدين بتمويل من الدولة وفي المساجد التابعة لها والتي لا ُيسمح لليبراليين باستخدام منابرها للدفاع عن آرائهم والترويج لها، فعلى سبيل المثال تبنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد قبل عامين سلسلة محاضرات بعنوان "تفسير آيات تأولها الليبراليون" ألقاها الشيخ عبد العزيز الطريفي بجامع الامام خالد في العاصمة السعودية الرياض أنكر فيها حق الليبراليين في تفسير النصوص الدينية نفسيرا معاصرا يتماشى مع العصر ومستجدات الحياة.

والأدلة على ما يتعرض له دعاة الحقوق والحريات من قمع أكثر من أن تحصى فقد تم اعتقال فريق برنامج "ملعوب علينا" لتناولهم قضية الفقر في السعودية، فيما اعتقل الدكتور مبارك آل زعير بسبب نشاطه وأهالي المعتقلين في المطالبة بإطلاق سراح ذويهم، ونفس الحال بالنسبة للمناضل والحقوقي محمد البجادي ومحمد الودعاني وطارق الجهني ونذير الماجد والشيخ مخلف الشمري وغيرهم كثر القاسم المشترك بينهم هو مطالبتهم السلمية بالحقوق الأساسية والحريات ولذلك لا يحظون بما يحظى به الإرهابيون من مميزات.

أما فيما يتعلق بحادثة إحراق المصاحف في أفغانستان وعلى الرغم من الاعتذار الأميركي وتأكيد المسؤولين مرارا أن الحادث لم يكن متعمدا ألا أن المنظمات الإسلامية والكتاب المحسوبين على السلطات السعودية حاولو تضخيم الموقف ومد شرارة الاحتجاجات، فقد أصدرت مشيخة الأزهر والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانات منددة بالحادثة ومقللة من شأن الاعتذار الأميركي.

وصبت كتابات بعض الكتاب السعوديين في نفس الاطار المندد بالحادثة، فقد تعجب الكاتب السعودي عضوان الأحمري في مقال بعنوان "حرق القرآن.. أين إعلام "التأجيج" عنه؟" نشرته صحيفة "الوطن" السعودية مما وصفه بـ"تجاهل" القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي قضية "حرق القرآن وعلى مرأى من الجميع".

فيما تساءل الكاتب السعودي راكان حبيب قائلا "لماذا يستخفون بمقدساتنا" وكتب مقالا نشرته أيضا صحيفة "الوطن" السعودية جاء فيه "واليوم تأتي حادثة حرق المصحف الشريف في قاعدة باجرام في أفغانستان استمرارا لمسلسل الجرأة على المساس بمقدساتنا بسبب تخلي العرب والمسلمين عن حقهم الطبيعي في الاحتجاج الرسمي".

الغريب أن الكاتبان والمنظمات الإسلامية الذين ساءهم ما تعرض له المصحف من حرق لم يحركو ساكنا ولم تكتب أقلامهم حرفا ولم يطالبوا المسلمين حول العالم بالاحتجاج عندما تعرضت مساجد الشيعة في البحرين للهدم والتخريب والمصاحف التي في داخلها للإحراق على أيدي القوات البحرينية وقوات درع الجزيرة السعودية، فهل يدافع هؤلاء فعلا عن المصحف أم أن الهدف هو إثارة مشاعر المسلمين ضد أميركا والغرب عموما وتصويره بصورة المعادي للإسلام وهو ليس كذلك بدليل تمتع الأقليات الإسلامية في الغرب بكافة الحقوق أسوة بغيرهم من أتباع الديانات الأخرى على عكس واقع الأقليات في بلدان الخليج والعديد من الدول العربية والإسلامية التي لا يتمتع أتباعها بالحد الأدنى من الحقوق لممارسة شعائرهم الدينية وبناء دور العبادة الخاصة بهم.

وبنفس القدر الذي يلوم فيه عضوان الأحمري صمت "إعلام التأجيج" الذي وصفه بـ"الانتقائي" عن حادثه حرق المصاحف في أفغانستان، نتساءل عن صمته والمنظمات الإسلامية عن حرق المصاحف في البحرين، ونتساءل عن الفرق بين تلك المصاحف وبين المصاحف التي تم إحراقها في أفغانستان، كما نوجه نفس السؤال للشعوب المسلمة في كل مكان الذين للأسف الشديد يحركهم رجال الدين المتشددون والكتاب الانتقائيون الذين يحاولون ابراز أنفسهم بصفة المدافعين عن الدين ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك، فالمسلم الحقيقي لا يفرق بين مصحف أحرقه أميركي ومصحف أحرقه سعودي أو بحريني.

إن معركة أنصار الحرية يجب أن تكون ضد الحكومات التي تدعم المتشددين وتنشر التطرف حول العالم والكتاب الذين يعملون لصالح تلك الحكومات التي تتاجر بدماء البسطاء السذج الذين يدفعون أرواحهم دفاعا عن معتقداتهم فيما يسيء محرضيهم إلى نفس التعاليم الدينية التي يموت من أجلها اولئك البسطاء.

إن طريق أنصار الحرية من أجل نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين بني البشر بجميع أشكالهم وألوانهم ومعتقداتهم طريق طويل وعلى الحكومات والمنظمات المؤيدة لهم دعمهم ومساندتهم والدفاع عنهم في صراعهم الطويل ضد قوى التخلف والرجعية والتشدد المدعومة وللأسف الشديد من دول وحكومات يعتبرها الغرب حليفا على الرغم من دعمها للقوى المعادية للغرب ووقوفها ضد كل مبادئ وقيم التحضر والمدنية التي يؤمن بها الغرب وأنصار الحرية في كل مكان.

 سخط عام في أوساط التشاديين إثر اغتصاب طالبة على أيدي أبناء مسؤولين كبار بالدولة
 منظمة شبابية تدعو سكان منطقة واشطن للمشاركة في "حرب الكرات الثلجية"
 قيادي في القاعدة يقترح على الظواهري مبايعة "الدولة الإسلامية" لاختراقها من الداخل
 الكاتبة الأميركية بريتني برسلي تدعو النساء لفتح "عقولهن" قبل "أرجلهن"
 حوار مع مبتعثة عائدة عن حقوق الشيعة في السعودية
 رسالة مفتوحة تناشد أوباما مناقشة قضية "مواليد السعودية" مع الملك
 نوال الهوساوي .. حبيبة الشعب والنظام مؤقتا
 الدين والتدين ولمعلمين
 عم ندى الأهدل لـ"آفاق": "الإخوان" يعيقون قوانين تحديد سن الزواج في اليمن
 معارضون سودانيون: منعنا من السفر لن يعطل عملنا مع الجبهة الثورية التي نتفق معها على ضرورة اسقاط النظام
 جمعية حقوقية سودانية: حظر نشاط طلاب الجبهة الثورية انتهاك قد ينسف الاستقرار بالجامعات
 ناشط عراقي يعلن كفره بالإسلام الوهابي ويتهم آل سعود بدعم الإرهاب
 ناشط عراقي يعلن كفره بالإسلام الوهابي ويتهم آل سعود بدعم الإرهاب
 سعاد الشمري: الليبراليون السعوديون يحتفلون بعيدهم ويجددون المطالبة بإطلاق سراح رائف بدوي
 صحف بريطانية تخلط بين داعية إسلامي شهير ومحرر مجلة تابعة للقاعدة
 تهدئة في عُمان وتصعيد على ضفاف الخليج الاخرى
 غفلة الغرب عن مخاطر الإسلام السياسي
 احتدام الحرب الباردة تفتك بنا نحن صغار القوم في الخليج!
 المثليتان ميس وسارة لـ"آفاق": المثلية لاتنحصر في الجنس فقط ونريد أن يعرف الناس بأن لديهم خيارات في هذه الحياة
 الدولة المدنية ... آفاق وتصورات
 سأشتري سيارة هذا العيد!
 يا أحرار العالم ادعموا انتفاضة السودانيين لاسقاط نظام البشير قبل فوات الأوان
 مدير صفحة "ثورة المنطقة الشرقية": نسعى لتغيير حقيقي وشامل في المملكة

1 - كلمة حق
ام عبدالله | 5/9/2012 ,11:03
قد يكون اخ حمزة اخطاء ولكن خطاء عن خطاء يفرق وعليه ان يتحمل مسئولية افعالهوربنا يجازيه على افعاله اما انت يا اخ منصور الحاج فواضح انك من الذين يطبلون للعلمانية ولا تعي ما تكتب فلم تصيب الحق في كل حرف كتبته وما انت الا من الذين ضلوا واتبعوا الهوى فراجع حساباتك وزن القول قبل ان تنطق به فانك على خطاء

2 - الرد الحقيقي
جابر الكعبي | 17/8/2012 ,14:59
حسبي الله عليك يا كاتب المقال الله لا يوفقك وينتقم منك بكل حرف كتبته.....وواضح اسلوبك العلماني لكن الله يراك ويسمع ما تقول

3 - الرد الحقيقي
جابر الكعبي | 17/8/2012 ,14:59
حسبي الله عليك يا كاتب المقال الله لا يوفقك وينتقم منك بكل حرف كتبته.....وواضح اسلوبك العلماني لكن الله يراك ويسمع ما تقول

4 - الدين الحق
ام اسماعيل | 18/4/2012 ,01:55
اللهم اجعل حبك وحب نبيك محمدصلى الله عليه وسلم احب الي من نفسي ومن اهلي والماء البارداللهم اجعلناممن يحب لقاءك وتحب لقاءهم امين يارب العالمين

5 - هل يحترم المسلمون "حتى" شريعتهم?
ابراهيم | 10/3/2012 ,00:23
أويد الكاتب عندما قال "حمزة وبغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معه فيما كتب، كان يعبر عن رأيه بكل رقي وتحضر وذلك حق من حقوقه كإنسان" هناك خلل وعدم اتزان عميق فى الانظمة والمجتمعات العربية الاسلامية والكاتب اوضح بالامثلة كيفية تواطؤ السلطات مع المتحجرين فكريا وسياسة الكيل بمكيالين مع الاصلاحيين ولكن لنعرف مدى التعصب فى المجتمعات "ليس فقط الحكومات" العربية والاسلامية تخيل معى حمزة بعد كتابتة على تويتر ماشيا فى اى شارع من مدن السعودية او حتى فى القاهرة وتعرف الناس على شخصيتة..هل تعتقدون انه كان سيظل حيا الى اليوم? هل كان معظم الناس سينتظرون محاكمتة "شرعيا" ووفقا للقوانيين الاسلامية? فى اليوم التالى على تغريدات حمزة امتلأ الانترنت بتهديدات القتل لحمزة ..مما يدعنى افكر..هل يحترم المسلمون "حتى" شريعتهم????

6 - إلى كل عاقل
مصطفى المدني | 8/3/2012 ,05:14
في الحقيقة أخي منصور الحاج لقد كتبت عن أمور أعتقد أنك لم تدرك حقيقتها لقلة بضاعتك في العلم الشرعي و أرجو أن تراجع نفسك فإنك قد أسأت في القول

 

 

 

 

 

الأسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.