Untitled 1

 

2017/10/18

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/7/2009 11:12 AM

سياسة الاستيطان الإسرائيلية

 

عمال في موقع بناء مستوطنة اسرائيلية بالضفة الغربية

1

 

1

التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية جوهر خلاف بين رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك اوباما. وفيما يلي تفاصيل عن المستوطنات الإسرائيلية:

من هم المستوطنون؟

يعيش ما يقرب من نصف مليون يهودي في أراضي الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية العربية. ويعيش البعض في "مواقع استيطانية" لا يعترف بها القانون الإسرائيلي ولكن الأغلبية يقيمون في أكثر من 100 مستوطنة رسمية بعضها يقطنه عشرات الالاف من السكان بما في ذلك مناطق جرى ضمها الى القدس.

والدافع وراء عيش كثيرين في المستوطنات وبينهم نحو 200 الف يعيشون في اراض محتلة تقول اسرائيل انها جزء من القدس هو رخص المساكن هناك. ويري البعض الاخر انهم يمارسون ما يعتقدون انه حق منحه الله لليهود في المنطقة التي يطلقون عليها يهودا والسامرة. وقال وزير الدفاع ايهود باراك انه ينوي ازالة نحو 24 موقعا استيطانيا غير مصرح به بعد مشاورات مع زعماء المستوطنين.

هل هذا قانوني؟

تقول محكمة العدل الدولية والاتحاد الأوروبي ان المستوطنات غير مشروعة وفقا للقانون الدولي بما في ذلك اتفاقيات جنيف. ووصفت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر المستوطنات بأنها غير مشروعة ولكن الإدارات التالية استخدمت لهجة اخف ووصفتها بأنها عامل غير مساعد او عقبة امام اتفاق سلام. وتعترض اسرائيل على ذلك ولكنها وافقت عام 2003 بموجب "خارطة الطريق" للسلام على "تجميد جميع انشطة الاستيطان" بما في ذلك البناء في المستوطنات القائمة والذي تشير اليه الحكومة الاسرائيلية على أنه "نمو طبيعي". كما وافقت على تفكيك مواقع استيطانية اقيمت منذ عام 2001 . وفي عام 2005 اجبرت الحكومة جميع المستوطنين ومجموعهم 8500 مستوطن على مغادرة قطاع غزة. وتقول حركات داعية للسلام ان التوسع في مستوطنات الضفة الغربية يجري بمعدل اعلى من معدل نمو السكان في اسرائيل.

ما هي المشكلة؟

يريد الفلسطينيون -ويبلغ عددهم نحو 2.5 مليون نسمة في الضفة الغربية و1.5 مليون في قطاع غزة- الارض التي يسيطر عليه المستوطنون لتكون جزءا من دولتهم المستقبلية ويقولون إن المستوطنات والحماية العسكرية التي توفر لهم بما في ذلك الجدار الأمني تعوق اقتصادهم وتهدد أي إمكانية لسيادة حقيقية. ويخشى الفلسطينيون أن تعزل المستوطنات القدس الشرقية التي يريدونها عاصمة لدولتهم في المستقبل عن الضفة الغربية وأن تقسم الضفة لمنطقتين شمالية وجنوبية. ويقول مسؤولون ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يرأس حكومة ذات توجهات يمينية يعتزم الاستمرار في سياسية "النمو الطبيعي" للمستوطنات القائمة ولكنه لن يبني مستوطنات جديدة.

لماذا لا توقف اسرائيل بناء المستوطنات؟

تعتمد الحكومات الائتلافية الإسرائيلية على أحزاب تؤيد المستوطنين وتتحدث بلسان قطاع كبير من سكان إسرائيل البالغ تعدادهم سبعة ملايين نسمة. كما تتحجج الحكومات أحيانا بأنها لا تملك سلطة منع المستوطنين من البناء وتتهم الزعماء الفلسطينيين بعدم الالتزام بتعهداتهم بموجب خارطة الطريق بوقف أعمال العنف.

كيف يرتبط ذلك بالمفاوضات؟

يقول الفلسطينيون إنهم لن يستأنفوا محادثات السلام مع إسرائيل حتى توقف التوسع في المستوطنات ويقر نتنياهو قيام دولة فلسطينية. وتقترح إسرائيل رسم حدود مع الدولة الفلسطينية تضع معظم بيوت المستوطنين داخل إسرائيل مع منح الفلسطينيين في المقابل أراضي في أماكن أخرى. ويقول زعماء فلسطينيون إن تبادل الأراضي ربما يكون ممكنا. لكن القضية ستنطوي على حساسية خاصة عند التفاوض على وضع القدس في المستقبل.

(رويترز)

 

 

 

 

 

  الأسم:
  عنوان التعليق:
  نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.